أخبار إيران
إيران:حتی الأرض تموت في ظل حکم الملالي

بعد الاستيراد غير المنتظم للمنتجات الزراعية من قبل الحکومة وتجار تابعين لها، لم يعد العمل رابحا علی الزراعة حيث لم نشاهد تغييرا فعليا في الأراضي الزراعية خلال العقدين الماضيين مما تسبب في تدمير الکثير من الأراضي الزراعية وجعلها غير قابلة للاستخدام وما نتج عنه هو عدم توفير المواد الغذائية. وبحسب الخبراء، نتيجة تدمير کل متر مربع من الأراضي الزراعية، هي فقد کيلوين من المواد الغذائية. وبعد أن جاء خامنئي بإبداعه «الاقتصاد المقاوم»، کان من المقرر أن يتطور البلاد في القطاع الزراعي وکذلک يحقق الاکتفاء الذاتي للبلاد لکن کلي الأمرين لم يحققا بل تحولت الأراضي الزراعية إلی فيلا للنهابين الحکوميين إثر سياسات لاشعبية اتخذها النظام الإيراني وکذلک عدم فائدة العمل علی الزراعة حيث مدت المسألة جذورها إلی أن واجهت محافظات منها طهران ومازندران والبرز وکيلان وکلستان وقزوين واردبيل والـــخ، إلی أزمة الأراضي.
وينبغي أن نقول إن الأراضي الزراعية تموت في ظل حکم الملالي الخبيث في حين يجب أن تستخدم الأراضي الزراعية للزراعة لتکون مصادر للحيوية والنشاط والازدهار.
وعندما تُـــنتزع أرواح الأناس في ظل حکم الملالي الخبيث بحيث أن الشعب الإيراني أصبح أحزن شعوب العالم فسرعان ما تتحول إماتة الأراضي الزراعية وإثمارها إلی أمر روتيني لحکومة الملالي.
نعم، إثر سياسات لاشعبية اتخذها نظام الملالي، کل شيء يسير نحو التدمير والخراب حيث يخيم الموت علی کافة القطاعات الاقتصادية للبلاد.







