الحبيب الصيد: من توّرطوا في الإرهاب بتونس ليسوا مسلمين

شبکة سي ان ان الاخبارية
25/7/2015
الرباط، المغرب – قال رئيس الحکومة التونسية، الحبيب الصيد، إنّ المتوّرطين في الأعمال الإرهابية التي ضربت تونس لا علاقة تجمعهم بالإسلام ولا بحب الوطن، موضحَا أن هذه الأعمال لن تؤثر علی استقرار البلاد ووحدة التونسيين، مشيدًا بمصادقة مجلس نواب الشعب علی قانون مکافحة الإرهاب ومنع غسيل الأموال.
وأضاف الحبيب الصيد في زيارة أداها يوم السبت 25 يوليو/تموز 2015 بقاعة الأخبار بالعاصمة تونس، خلال معرض خاص بصور الراحل محمد البراهمي بمناسبة الذکری الثانية لاغتياله، أن تونس مستمرة في “مقاومة المشروع الإرهابي لما يمثله من خطر کبير علی استقرار البلاد”، مثمنًا المصادقة علی مشروع القانون لـ”تمکينه التونسيين من الدفاع عن مکاسبهم وخياراتهم”.
کما دعا الحبيب الصيد في کلمة رسمية بمناسبة الاحتفال بعيد الجمهورية، الشعب التونسي بـ”التحلي بروح التضحية ونکران الذات والعطاء من أجل الحافظ علی مکاسب الجمهورية وترسيخ قيمها”، مطالبًا بـ”وحدة وطنية مقدسة وطول نفس وتهيئة کافة الشروط الضرورية لتفرّغ المؤسستين الأمنية والعسکرية لمجابهة الإرهاب”.
هذا وقد صادق مجلس نواب الشعب يوم الجمعة علی مشروع القانون الأساسي لمکافحة الإرهاب ومنع غسيل الأموال بأغلبية 174 صوتًا، مقابل اعتراض عشرة نواب، رغم إعراب منظمات حقوقية عن قلقها من “التعبيرات الفضفاضة” حول الإرهاب في هذا القانون.
وينصّ هذا القانون علی الإعدام في ثلاثة حالات، منها الاغتصاب في سياق جريمة إرهابية، وذلک رغم دعوات منظمتا “العفو الدولية” و”هيومن رايتش ووتش” إلی إلغاء هذه العقوبة التي جمدت تونس تنفيذها منذ عام 1991







