العالم العربي
نعسان آغا: الحل بعد مؤتمر فيينا بات أسوأ مما کان قبله

18/5/2016
الإخفاق الدولي للتوصل إلی الهدنة في سوريا، دفع بالهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة إلی نعي العملية السياسية، ورأی الناطق باسم الهيئة رياض نعسان آغا أنه «إذا کانت الدول العظمی لا تستطيع إدخال مساعدات إلی المحاصرين، فکيف للمبعوث الأممي (ستيفان) دي ميستورا أن يقرر إذا کانت هناک جولة جديدة من المفاوضات؟».
وأکد آغا، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «رهان جولة جديدة من المفاوضات، تحوّل إلی رهان علی الأرض، لأن الکلمة باتت للميدان بعد الفشل الدولي الفاضح». وقال إن «اتفاق الدول الکبری علی إسقاط المساعدات بالطائرات هو دليل عجز مخيف وقصور علی إدخالها إلی المناطق المحاصرة». وسأل: «أليست روسيا موجودة بينهم وهي التي تأمر وتنهي النظام وتديره عسکريًا؟ إذا کانوا عاجزين عن إدخال علبة حليب فکيف يکونون قادرين علی إيجاد حلّ سلمي؟».
وفي رفض ضمني للعودة إلی طاولة المفاوضات، اعتبر الناطق باسم الهيئة العليا، أن «الحل بعد مؤتمر فيينا بات أسوأ مما کان قبله، فالشعب السوري کان يراهن علی بارقة أمل من هذا المؤتمر علّه يتقدم خطوة إلی الأمام، فإذا به يعود عشر خطوات إلی الوراء». وسأل آغا: «هل انتفت الأسباب التي دعت إلی تأجيل المفاوضات؟». لافتًا إلی أن «المطالب الروسية شبه تعجيزية، خصوصًا عندما يطلبون منا فصل الجيش الحرّ عن الجبهات». وسخر من کلام لافروف علی أن روسيا ليست حليفة للأسد بل تريد وحدة الجيش السوري، وقال: «هل يعني الحفاظ علی وحدة الجيش السوري أن يعود الجيش الحر إلی وصاية بشار الأسد وعلي مملوک؟ نحن مع وحدة الجيش السوري، لکن شرط تغيير قيادته وإعادة هيکلته».
وأعلن رياض نعسان آغا أن «المعارضة ترفض المقترحات الروسية التي تحاول إفراغ (جنيف1) من مضمونه، هم لا يريدون هيئة حکم انتقالية کاملة الصلاحية، بل يريدون حکومة وحدة وطنية تقدّم أوراق اعتمادها إلی بشار الأسد، روسيا تطارد المعارضة وتعمل علی إفشالها، وما زالت تعد أن کل من يعادي الأسد هو إرهابي».
المصدر: وکالات
المصدر: وکالات







