العالم العربي
تقرير لليونسيف: “أمهات الغوطة” توقّفن عن إرضاع أطفالهن!

30/11/2017
قالت منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة (اليوم الخميس)، إن الغوطة الشرقية سجلت أعلی نسبة سوء تغذية بين الأطفال منذ بدء “النزاع” في سوريا عام 2011، وفقاً لوکالة “أ ف ب”.
قالت منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة (اليوم الخميس)، إن الغوطة الشرقية سجلت أعلی نسبة سوء تغذية بين الأطفال منذ بدء “النزاع” في سوريا عام 2011، وفقاً لوکالة “أ ف ب”.
المنظمة الأممية، أجرت دراسة في الغوطة المحاصرة في تشرين الثاني (الجاري)، تبين أن “نسبة الأطفال ما دون سنّ الخامسة والذين يعانون من سوء التغذية الحاد بلغت 11,9 في المئةـ وهي أعلی نسبة سُجّلت في سوريا علی الإطلاق منذ بداية النزاع”.
الأطفال أکثر تضررا
وقالت المنظمة إن “أکثر من ثلث الأطفال الذين شملتهم الدراسة يعانون من التقزّم، مما يزيد من خطر تأخّر نموّهم وتعرّضهم للمرض وللموت”، مضيفة “يعاني الأطفال الصغار جدّاً من أعلی معدلات سوء التغذية الحادّ”.
وأشارت المنظمة إلی أن الأمهات “توقّفن جزئيّاً أو کليّاً عن إرضاع الأطفال بصورة طبيعية بسبب معاناتهنّ من سوء التغذية أو العنف المستمر”.
المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (خِيرْت کابالاري)، قال إن “الارتفاع الحادّ في سوء التغذية يؤّکد (…) أن تصاعد العنف واستخدام الحصار، تسبّبا في تدمير صحة الاطفال”، مضيفاً أن هؤلاء هم “أوّل من يعاني من العواقب الوخيمة للحصار”، حيث دعت اليونيسف إلی “إيصال المساعدات الإنسانيّة إلی الأطفال في سوريا بشکل دائمٍ ودون قيد أو شرط”.
ويحاصر نظام الأسد 400 ألف شخص في الغوطة الشرقية منذ العام 2013، ما تسبب بنقص خطير في المواد الغذائية والأدوية في المنطقة، بالرغم من کونها واحدة من أربع مناطق يشملها اتفاق “خفض توتر”.
وتتعرض بلدات ومدن الغوطة الشرقية علی مدی الأسبوعين الماضيين لقصف جوي ومدفعي عنيف من قبل قوات النظام وميليشياته، أوقعت عشرات الشهداء والجرحی.







