أخبار إيرانمقالات
تطوير الصواريخ و تجويع الشعب

الحوار المتمدن
31/1/2017
31/1/2017
بقلم :فلاح هادي الجنابي
نظام المفارقات و التناقضات الصارخة، هو أفضل تسمية يمکن إطلاقها علی نظام الملالي في إيران، ذلک إن هذا النظام و من جراء سياساته اللاإنسانية و العدوانية بحق شعبه و شعوب المنطقة و العالم و جعلل همه و هاجسه في العاملين الامني و العسکري، واجه و يواجه الکثير من حالات التناقض و التخبط و الفوضی.
نظام المفارقات و التناقضات الصارخة، هو أفضل تسمية يمکن إطلاقها علی نظام الملالي في إيران، ذلک إن هذا النظام و من جراء سياساته اللاإنسانية و العدوانية بحق شعبه و شعوب المنطقة و العالم و جعلل همه و هاجسه في العاملين الامني و العسکري، واجه و يواجه الکثير من حالات التناقض و التخبط و الفوضی.
الشعب الايراني الذي يقبع 70% منه تحت خط الفقر و يعاني مايقارب ال30% منه من المجاعة و ترتفع بين صفوف شبابه البطالة بصورة ملفتة للنظر، بالاضافة الی عشرات المشاکل و الازمات المتداعية و الناجمة عن ذلک، هو في أمس الحاجة الی تحسين أوضاعه المعيشية بالغة السوء و التي وصلت الی أسوء مايکون، لکن نظام الملالي و بدلا من أن يعمل مابوسعه من أجل تحسين هذه الاوضاع و الالتفات الی مايعانيه الشعب، فإنه وکأي نظام دکتاتوري شمولي قمعي، يولي کل إهتمامه بتطوير أجهزته القمعية و قواه العسکرية تحسبا من المخاطر و التهديدات التي تحدق به.
إطلاق الارصدة المالية الايرانية المجمدة بعد الاتفاق النووي و التي کان من المنتظر أن تصرف جوانب منها”ولانقول کلها إذ إن الملالي لايسمحون بذلک أبدا”، علی تحسين الاوضاع المعيشية للشعب الايراني، لکن و علی الرغم من التحذيرات التي أطلقتها سيدة المقاومة الايرانية مريم رجوي و مطالبتها بوضع هذه الارصدة تحت إشراف دولي من أجل ضمان صرفها علی الشعب الايراني، غير إن الذي جری هو العکس تماما، حيث تم صرفها و کما حذرت و نبهت السيدة رجوي، علی الجوانب الامنية و العسکرية و التي تتوضح أکثر فأکثر مع مرور الايام.
ماقد أعلن عنه نائب القائد العام الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، عن إنتاج صواريخ باليستية قادرة علی ضرب أهداف متحرکة علی الرغم من أن الکونغرس الأميرکي يعد لحزمة عقوبات جديدة تستهدف برنامج إيران الصاروخي الباليستي المثيرة للجدل، مع تأکيده علی إن قوات حرس الثوري قد حققت نجاحات في مجال صنع الطائرات المسيرة عن بعد والحرب الإلکترونية والصواريخ الباليستية”.
وأضاف: “إن أعداءنا يواجهوننا بأساليب وتقنيات خاصة ومعقدة، وبالمقابل نحتاج لإيجاد الحلول والإبداع في مجال الأساليب والتقنيات”، يأتي بمثابة أفضل رد علی دول مجموعة 5+1، التي أبرمت الاتفاق النووي مع نظام الملالي و عولت علی إلتزامه و تعهده بعدم تطوير قدراته الصاروخية، علی الرغم من إن إلتزام هذا النظام بوقف برنامجهم النووي هو الآخر موضع شک و ريبة خصوصا وإن هناک الکثير من التقارير التي أکدت علی إنه يسعی للحصول سرا و عن طرق ملتوية علی أجهزة و معدات تستخدم في البرنامج النووي.
ماقد أعلن عنه نائب القائد العام الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، عن إنتاج صواريخ باليستية قادرة علی ضرب أهداف متحرکة علی الرغم من أن الکونغرس الأميرکي يعد لحزمة عقوبات جديدة تستهدف برنامج إيران الصاروخي الباليستي المثيرة للجدل، مع تأکيده علی إن قوات حرس الثوري قد حققت نجاحات في مجال صنع الطائرات المسيرة عن بعد والحرب الإلکترونية والصواريخ الباليستية”.
وأضاف: “إن أعداءنا يواجهوننا بأساليب وتقنيات خاصة ومعقدة، وبالمقابل نحتاج لإيجاد الحلول والإبداع في مجال الأساليب والتقنيات”، يأتي بمثابة أفضل رد علی دول مجموعة 5+1، التي أبرمت الاتفاق النووي مع نظام الملالي و عولت علی إلتزامه و تعهده بعدم تطوير قدراته الصاروخية، علی الرغم من إن إلتزام هذا النظام بوقف برنامجهم النووي هو الآخر موضع شک و ريبة خصوصا وإن هناک الکثير من التقارير التي أکدت علی إنه يسعی للحصول سرا و عن طرق ملتوية علی أجهزة و معدات تستخدم في البرنامج النووي.
هذا النظام الذي لايفقه غير اسلوب الحزم و الصرامة، فإن منطق و اسلوب الحوار و التواصل معه من دون آلية رادعة قاصمة لظهره، لاجدوی من ورائه أبدا، وإن علی المجتمع الدولي عموما و مجموعة 5+1 خصوصا أن يبادر الی العمل مامن شأنه الانتصار للشعب الايراني و الحد من شرانية و عدوانية هذا النظام.
اهتزاز کبير لهدنة جبهات الشمال السوري وفصائل المعارضة تتهم الروس بالتصعيد
اهتزاز کبير لهدنة جبهات الشمال السوري وفصائل المعارضة تتهم الروس بالتصعيد







