أخبار إيران
کلمة الدکتور وليد فارس مندوب مراقب للمجموعة النيابية الأطلسية لمواجهة الإرهاب في التجمع الکبير لممثلي الدول العربية والإسلامية

-أوفير سورواز- باريس- 14 حزيران/ يونيو 2015
السيدة الرئيسة
شکرا علی هذه الدعوة وعلی هذه الهندسة التأريخية، جمع قيادة المقاومة أو الثورة الإيرانية مع ممثلين للمجتمعات المدنية في العالم العربي والشرق الأوسط. هذا بحد ذاته إنجازيشکر عليه. ونؤيد ما جاء علی لسان السفير يجب علی هذا الاجتماع أن يتحول إلی مؤسسة إلی تنسيق إلی تحالف.
أنا هنا أمثل بالإضافة إلی العمل الأکاديمي تحالف لمؤسسات غير حکومية شرق أوسطية في الولايات المتحدة الأمريکية ولکني بصفتي مندوب مراقب عن المجموعة النيابية الأطلسية لمواجهة الإرهاب. ولکن بصفتي مراقبا فقط.
نحن نری ثلاثة تغييرات کبری. في المنطقة وفي العالم فيما يتعلق بإيران. ومن المهم أن نوضح هذا الأمر ليس فقط للعالم ولکن لشعوب المنطقة. أولا هنالک تغيير لا شک به في داخل المجتمع الإيراني لايختلف عليه اثنان. ما رأيناه الأمس مئة ألف إنسان في باريس ولا في طهران، لم ينجح أن ينفذه النظام في إيران في طهران بحد ذاته. وهذا التنوع وهذه الوفود مليونين أو مليون و 800مليون ألف إيراني يتظاهرون ضد نظام الملالي في طهران في عام 2009، هذا أيضا تغيير کبير. نحن الآن في مرحلة جديدة. هنالک شيء يحصل الآن. إن التحالف الذي أطلقته بعض الدول العربية لسد الهجمة الإيرانية في اليمن، هذا لحد ذاته تغيير کبير. هذا زلزال. هنالک تغيير علی الصعيد الدولي، لقد سمعتم بالأمس أ أحببنا أمريکا أم لم نحبها، کان هنالک وفد کبير لم أر لمثله في أي من المؤتمرات للمعارضات الشرق الأوسطية والبعض منهم هنا. بعض أعضاء الکونغرس الذين أتوا بالأمس وقالوا ما لم يقله أي رئيس عربي في موضوع دعم المقاومة الإيرانية، هذا تغيير مهم. إن هنالک أکثرية ساحقة في الکونغرس الأمريکي من الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي يعتبرون رئيسة المقاومة والمعارضة الإيرانية بأنها الممثلة الحقيقية للشعب الإيراني ويجب أن نعتمد علی هذه التغييرات الکبيرة وأن نکافئها بتنظيم جديد لمواجهتها. الحل کما سمعنا بالأمس وسمعنا من السيدة الرئيسة هو الدعم کل الدعم للمقاومة الإيرانية. هنا البداية وهنا النهاية في التغيير في المنطقة. ثانيا، المقاومة کل المقاومة لهذا الاستعمار الذي يفجره النظام الإيراني في المنطقة. ما بين العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وشرق السعودية والمحاولات من المغرب إلی مصر وغيرها والاختراقات في القرن الإفريقي. يعني قد يکون لدينا کلام کبير ولکن الوقت قصير جدا.
يجب أولا، أن يقوم تحالف عربي شرق أوسطي يضم هذه الدول التي تجهد باتجاه دعم المقاومة لهذا النظام وأن يدخل هذا التحالف رسميا ممثلو المقاومة الإيرانية. هذا يجب أن يحصل. وأنا أدعو کل الدول العربية التي بدأت تتحرر من النفوذ الإيراني الخميني وأن تعطي المعارضة الإيرانية مکانا مرموقا وإذا قطعت اتصالاتها بالنظام الإيراني بل تسلم مجلس المقاومة هذه السفارة فتصبح هي المسؤولة عنها. وشکرا ولکم دوام النجاح.
شکرا علی هذه الدعوة وعلی هذه الهندسة التأريخية، جمع قيادة المقاومة أو الثورة الإيرانية مع ممثلين للمجتمعات المدنية في العالم العربي والشرق الأوسط. هذا بحد ذاته إنجازيشکر عليه. ونؤيد ما جاء علی لسان السفير يجب علی هذا الاجتماع أن يتحول إلی مؤسسة إلی تنسيق إلی تحالف.
أنا هنا أمثل بالإضافة إلی العمل الأکاديمي تحالف لمؤسسات غير حکومية شرق أوسطية في الولايات المتحدة الأمريکية ولکني بصفتي مندوب مراقب عن المجموعة النيابية الأطلسية لمواجهة الإرهاب. ولکن بصفتي مراقبا فقط.
نحن نری ثلاثة تغييرات کبری. في المنطقة وفي العالم فيما يتعلق بإيران. ومن المهم أن نوضح هذا الأمر ليس فقط للعالم ولکن لشعوب المنطقة. أولا هنالک تغيير لا شک به في داخل المجتمع الإيراني لايختلف عليه اثنان. ما رأيناه الأمس مئة ألف إنسان في باريس ولا في طهران، لم ينجح أن ينفذه النظام في إيران في طهران بحد ذاته. وهذا التنوع وهذه الوفود مليونين أو مليون و 800مليون ألف إيراني يتظاهرون ضد نظام الملالي في طهران في عام 2009، هذا أيضا تغيير کبير. نحن الآن في مرحلة جديدة. هنالک شيء يحصل الآن. إن التحالف الذي أطلقته بعض الدول العربية لسد الهجمة الإيرانية في اليمن، هذا لحد ذاته تغيير کبير. هذا زلزال. هنالک تغيير علی الصعيد الدولي، لقد سمعتم بالأمس أ أحببنا أمريکا أم لم نحبها، کان هنالک وفد کبير لم أر لمثله في أي من المؤتمرات للمعارضات الشرق الأوسطية والبعض منهم هنا. بعض أعضاء الکونغرس الذين أتوا بالأمس وقالوا ما لم يقله أي رئيس عربي في موضوع دعم المقاومة الإيرانية، هذا تغيير مهم. إن هنالک أکثرية ساحقة في الکونغرس الأمريکي من الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي يعتبرون رئيسة المقاومة والمعارضة الإيرانية بأنها الممثلة الحقيقية للشعب الإيراني ويجب أن نعتمد علی هذه التغييرات الکبيرة وأن نکافئها بتنظيم جديد لمواجهتها. الحل کما سمعنا بالأمس وسمعنا من السيدة الرئيسة هو الدعم کل الدعم للمقاومة الإيرانية. هنا البداية وهنا النهاية في التغيير في المنطقة. ثانيا، المقاومة کل المقاومة لهذا الاستعمار الذي يفجره النظام الإيراني في المنطقة. ما بين العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وشرق السعودية والمحاولات من المغرب إلی مصر وغيرها والاختراقات في القرن الإفريقي. يعني قد يکون لدينا کلام کبير ولکن الوقت قصير جدا.
يجب أولا، أن يقوم تحالف عربي شرق أوسطي يضم هذه الدول التي تجهد باتجاه دعم المقاومة لهذا النظام وأن يدخل هذا التحالف رسميا ممثلو المقاومة الإيرانية. هذا يجب أن يحصل. وأنا أدعو کل الدول العربية التي بدأت تتحرر من النفوذ الإيراني الخميني وأن تعطي المعارضة الإيرانية مکانا مرموقا وإذا قطعت اتصالاتها بالنظام الإيراني بل تسلم مجلس المقاومة هذه السفارة فتصبح هي المسؤولة عنها. وشکرا ولکم دوام النجاح.







