العالم العربي
النظام السوري يطوّب لحزب الله أملاک سنّة مضايا والزبداني

30/3/2017
تم في العاصمة القطرية الدوحة الاتفاق علی ترحيل المقاتلين السوريين وعائلاتهم من منطقتي مضايا والزبداني المحاذيتين للحدود السورية مع لبنان، في إثر مفاوضات بين وفد النظام الايراني وآخر من جيش الفتح، أحد الفصائل السورية المقاتلة في هاتين المنطقتين. وبحسب أمجد المالح، الناشط الإعلامي في منطقة الزبداني، الهدف من إجلاء هؤلاء السکان والمقاتلين المحليين مع عائلاتهم من مضايا هو مصادرة أملاک السوريين ومنحها لحزب الله والمليشيات الشيعية الأخری التي تقاتل مع النظام السوري هناک.
تغيير ديموغرافي مدروس
کان اللافت في الاتفاق أن الحکومة السورية ستصدر أمرًا باعتقال هؤلاء المقاتلين بتهمة الإرهاب، وبما أن هؤلاء لن يکونوا موجودين في المنطقة، ستتم مصادرة املاکهم المنقولة وغير المنقولة لتصبح ملکًا للدولة، وهي بدورها ستمنحها لمن تشاء. ولحزب الله مصلحة کبری في السيطرة علی هذه المناطق المحاذية لمناطق نفوذه في لبنان من خلال تملکها، وبالتالي منع سکانها السوريين من العودة إليها في المستقبل، استکمالًا لسياسة التغيير الديموغرافي الحاصلة اليوم في سورية.
ويقول المالح في تسجيل صوتي إن هذه المنطقة تتميز ببعد استراتيجي وعسکري بالنسبة إلی حزب الله، “حيث سيکون له ممر آمن بين دمشق وسرغايا والني شيت في لبنان، فيحافظ بالتالي علی امتداده الشيعي، کما أن مصادرة هذه الاملاک وتسليمها لحزب الله رسميًا بموجب حجج تمليک تبقيان تلک المناطق رسميا في عهدته، وبالوثائق والحجج العقارية، حتی وان أتت حکومة سورية جديدة”.
کان اللافت في الاتفاق أن الحکومة السورية ستصدر أمرًا باعتقال هؤلاء المقاتلين بتهمة الإرهاب، وبما أن هؤلاء لن يکونوا موجودين في المنطقة، ستتم مصادرة املاکهم المنقولة وغير المنقولة لتصبح ملکًا للدولة، وهي بدورها ستمنحها لمن تشاء. ولحزب الله مصلحة کبری في السيطرة علی هذه المناطق المحاذية لمناطق نفوذه في لبنان من خلال تملکها، وبالتالي منع سکانها السوريين من العودة إليها في المستقبل، استکمالًا لسياسة التغيير الديموغرافي الحاصلة اليوم في سورية.
ويقول المالح في تسجيل صوتي إن هذه المنطقة تتميز ببعد استراتيجي وعسکري بالنسبة إلی حزب الله، “حيث سيکون له ممر آمن بين دمشق وسرغايا والني شيت في لبنان، فيحافظ بالتالي علی امتداده الشيعي، کما أن مصادرة هذه الاملاک وتسليمها لحزب الله رسميًا بموجب حجج تمليک تبقيان تلک المناطق رسميا في عهدته، وبالوثائق والحجج العقارية، حتی وان أتت حکومة سورية جديدة”.
حجج عقارية
ويقول ناشطون سوريون إن الإيرانيين، وحزب الله وکيلهم في سورية، والنظام السوري يصرون بشکل مدروس وممنهج علی إجلاء المسلمين السنة من مناطق سورية مختلفة وتسليمها للشيعة والعلويين والإيرانيين بحجج عقارية رسمية، من أجل خلق مناطق شيعية خالصة بمحاذاة شمال لبنان وشرقه، وعلی طول الساحل والجبل حتی دمشق، تمهيدًا لدويلة يحکمها رئيس النظام السوري بشار الأسد، وتحميها النظامين الايراني والروسي. يقول النشطاء السوريون.
اللافت في هذا الأمر أداء بعض الدول السنية، مثل قطر وترکيا، دور الراعي لمثل هذه الاتفاقيات. فالنظام السوري وحلفاؤه الإيرانيون يُبعدون المسلمين السنة إلی إدلب ومناطق الشمال والشمال الشرقي لمواجهة الأکراد، ولاستخدامهم وقودًا في اقتتال داخلي أولًا، ولإبعادهم عن وسط سورية وعن دمشق ومناطق الساحل، أي المناطق الأغنی والأخصب، وابقاء مناطق النظام وحزب الله خالية من السنة کل ذلک يحصل، بحسب المالح، ظل صمت عربي ودولي، وتجاهل لعمليات الترانسفير التي يمارسها النظام السوري لخلق معادلات جديدة في سورية والمنطقة.
ويقول ناشطون سوريون إن الإيرانيين، وحزب الله وکيلهم في سورية، والنظام السوري يصرون بشکل مدروس وممنهج علی إجلاء المسلمين السنة من مناطق سورية مختلفة وتسليمها للشيعة والعلويين والإيرانيين بحجج عقارية رسمية، من أجل خلق مناطق شيعية خالصة بمحاذاة شمال لبنان وشرقه، وعلی طول الساحل والجبل حتی دمشق، تمهيدًا لدويلة يحکمها رئيس النظام السوري بشار الأسد، وتحميها النظامين الايراني والروسي. يقول النشطاء السوريون.
اللافت في هذا الأمر أداء بعض الدول السنية، مثل قطر وترکيا، دور الراعي لمثل هذه الاتفاقيات. فالنظام السوري وحلفاؤه الإيرانيون يُبعدون المسلمين السنة إلی إدلب ومناطق الشمال والشمال الشرقي لمواجهة الأکراد، ولاستخدامهم وقودًا في اقتتال داخلي أولًا، ولإبعادهم عن وسط سورية وعن دمشق ومناطق الساحل، أي المناطق الأغنی والأخصب، وابقاء مناطق النظام وحزب الله خالية من السنة کل ذلک يحصل، بحسب المالح، ظل صمت عربي ودولي، وتجاهل لعمليات الترانسفير التي يمارسها النظام السوري لخلق معادلات جديدة في سورية والمنطقة.
بنود متبادلة
الجدير بالذکر أن الاتفاق هذا يتيح للنظام السوري الدخول إلی الزبداني ومضايا وبقين في ريف دمشق، مقابل دخول المعارضة المسلحة إلی بلدتي الفوعة وکفريا الشيعيتين في ريف إدلب في الشمال السوري، علی أن يعطي الطرفان تعهدات بعدم اقتياد المدنيين الذين سيبقون في تلک البلدات إلی الفروع الأمنية، وعدم محاکمتهم، وعدم ممارسة سياسة إنتقامية من الجانبين.
الجدير بالذکر أن الاتفاق هذا يتيح للنظام السوري الدخول إلی الزبداني ومضايا وبقين في ريف دمشق، مقابل دخول المعارضة المسلحة إلی بلدتي الفوعة وکفريا الشيعيتين في ريف إدلب في الشمال السوري، علی أن يعطي الطرفان تعهدات بعدم اقتياد المدنيين الذين سيبقون في تلک البلدات إلی الفروع الأمنية، وعدم محاکمتهم، وعدم ممارسة سياسة إنتقامية من الجانبين.







