أخبار إيران
اعتراف بحقيقة أخری خلال الصراع بين الجناحين!

قيّم أحد المواقع الخبرية التابعة لروحاني تحت عنوان «من حبط عمله في الانتخابات» نظام ولاية الفقيه الخاسر في مسرحية الانتخابات وکتب يقول «هناک بواطن خلل في هذا النظام السياسي – الاجتماعي. المواطنون يدرکون کل 4 سنوات ما يحل من خراب بالمجتمع وکأنه لم يتقدم أي شيء». وأذعن هذا الموقع الاخباري: «ايجاد بنی تحتية لخلق الثقة هو أکبر مشکلة للجمهورية الاسلامية الايرانية» (موقع بهار الحکومي 13 أيار).
من جانب آخر وصف عبدالرضا داوري مستشار اعلامي للحرسي احمدي نجاد في قناة التلغرام سيرک المناظرة بأنه «فوران الفساد لکبار المديرين للنظام» وقال «انه لم يکن سوی خطة کاملة لاسقاط النظام». (قناة التلغرام لعبدالرضا داوري 12 أيار).
وأما جواد منصوري من عناصر خامنئي الذي فاحت من المناظرة «رائحة عدم الأمن للبلد» «لاحداث تغييرات عامة في طبيعة النظام» فقد کتب يقول «في بلد يعيش أجواء الانتخابات والعدو يتربص استغلال مشاعر الحماس في المجتمع في أجواء غاب فيه الأمن».
بدورها قد کشفت افتتاحية صحيفة جوان الناطقة باسم قوات البسيج اللاشعبية في عددها الصادر يوم 13 أيار تحت عبارة «أخبار تثار في هذه الانتخابات عن بعض المرشحين هي نادرة ويلقي بعض منها ظلال الشک في النظام برمته» عن جوهر خوف النظام محذرا«الايحاء بأن سجل 38 عاما من النظام کان مليئا بالسجن أو الاعدام وکان عدد من المسؤولين شغلهم الشاغل قطع الألسن وتکميم الأفواه والأهم من ذلک القائل بهذه العبارة هو من عمل لسنوات عدة أمينا للمجلس الأعلی للأمن الوطني ومسؤوليات أخری ليس الا تقديم وثائق لدی الهيئات الدولية الزاعمة لحقوق الانسان وعلی لسان رئيس الجمهورية القائم. لأنه ومن خلال هکذا مواقف لا يری ممثل حقوق الانسان حاجة بعد لکي يختلق ملفات مع مجاهدي خلق ضد ايران کما ان الأمريکيين قد وجدوا الوثائق اللازمة لتشديد العقوبات بعد الاتفاق النووي بسبب هذه المواقف للاتفاق الشامل المشترک الصاروخي وحقوق الانسان و…
وخلال الأيام الماضية فان کثافة الاعلام لمواقع الاخبار الأجنبية والمعادية للثورة في الفضائيات والانترنت، قد ترکزت علی انتقاد الماضي للنظام خاصة لملف مجاهدي خلق ولتطهير وجوه من تورطوا في تنفيذ أکثر من 16 ألف عملية اغتيال استهدفت الناس والمسؤولين في البلد».







