أخبار إيران
تظلم السجين السياسي المنفي شير احمد شيراني من قسم الحجز في سجن اردبيل

رسالة من عمق قسم الحجز في السجن المرکزي في اردبيل الی شعوب العالم
اني شير احمد شيراني بن تشاکر مواليد 1984 من أهالي زاهدان في محافظة سيستان وبلوشستان اعتقلت عام 2009 من قبل وزارة المخابرات وبعد تحمل عامين من التعذيب الجسمي والنفسي في زنازين وزارة المخابرات تم نقلي الی السجن بعد صدور حکم جائر عليّ بالحبس لمدة 22 عاما في المنفی بسجن محافظة اردبيل.
ومنذ اعتقالي لاسيما أيام النفي تعرضت لمختلف ممارسات التمييز وسوء المعاملة من تحقير وازدراء وزجي في قسم الحجز والأمرّ من کلها کنت أری الاعتداء والتعذيب بحق أشقائي وسماع بکاء أعزائي.
يا شعوب العالم
اعلموا أن ما سمعتم من سجن غوانتانامو هو هنا. حيث الفکر الغالب هو فکر النظام الفاشي للسجانين علی کل کلام منطقي وعقلاني. هناک لا يعيرون أي أهمية لکرامة الانسان.
سلطات محافظة اردبيل هم المسؤولون عن تعذيبنا نحن سجناء أهل السنة المظلومين کونهم يعتبرون ذلک نوعا من الجهاد لأنفسهم. وأي حادث أمني يحصل في أي نقطة في ايران فان مسؤولي السجن في اردبيل لاسيما رئيس السجن «يعقوب سرباز جو» و رئيس حماية السجن «بروزيز صور آذر» يأخذون انتقامه منا نحن الأسری المکبلين الذين لا حول لنا ولا قوة ولا علم لدينا بذلک. انهم ينفسون عن دونيتهم وحقدهم علينا. حسبنا الله ونعم الوکيل وان شاء الله سيأخذ الله ثأرنا من الظالمين. وفي الختام ألتمس منکم أيها الأخوة الدعاء لنا لکي يکون بلسما علی جروحنا ويزيد من عزمنا وصبرنا.
اني شير احمد شيراني بن تشاکر مواليد 1984 من أهالي زاهدان في محافظة سيستان وبلوشستان اعتقلت عام 2009 من قبل وزارة المخابرات وبعد تحمل عامين من التعذيب الجسمي والنفسي في زنازين وزارة المخابرات تم نقلي الی السجن بعد صدور حکم جائر عليّ بالحبس لمدة 22 عاما في المنفی بسجن محافظة اردبيل.
ومنذ اعتقالي لاسيما أيام النفي تعرضت لمختلف ممارسات التمييز وسوء المعاملة من تحقير وازدراء وزجي في قسم الحجز والأمرّ من کلها کنت أری الاعتداء والتعذيب بحق أشقائي وسماع بکاء أعزائي.
يا شعوب العالم
اعلموا أن ما سمعتم من سجن غوانتانامو هو هنا. حيث الفکر الغالب هو فکر النظام الفاشي للسجانين علی کل کلام منطقي وعقلاني. هناک لا يعيرون أي أهمية لکرامة الانسان.
سلطات محافظة اردبيل هم المسؤولون عن تعذيبنا نحن سجناء أهل السنة المظلومين کونهم يعتبرون ذلک نوعا من الجهاد لأنفسهم. وأي حادث أمني يحصل في أي نقطة في ايران فان مسؤولي السجن في اردبيل لاسيما رئيس السجن «يعقوب سرباز جو» و رئيس حماية السجن «بروزيز صور آذر» يأخذون انتقامه منا نحن الأسری المکبلين الذين لا حول لنا ولا قوة ولا علم لدينا بذلک. انهم ينفسون عن دونيتهم وحقدهم علينا. حسبنا الله ونعم الوکيل وان شاء الله سيأخذ الله ثأرنا من الظالمين. وفي الختام ألتمس منکم أيها الأخوة الدعاء لنا لکي يکون بلسما علی جروحنا ويزيد من عزمنا وصبرنا.







