أخبار إيران
صحيفة جوان تعترف: مواقف المرشحين ستخلف تداعيات مرة للنظام

کتبت صحيفة جوان الناطقة باسم قوات البسيج للحرس في مقال عن عواقب النزاعات بين أجنحة الحکم خلال مسرحية الانتخابات: «الأخبار التي تثار في الانتخابات عن بعض من المرشحين نادرة وبعض منها يضع ظلال الشکوک في النظام برمته. السيد روحاني يقول في مدينة همدان وخلال مؤتمر اعلامي: اولئک الذين يجيدون طيلة 38 عاما فقط الاعدام والسجن، الشعب لا يريدکم ويتهم في اروميه منافسيه بأنهم يقطعون الآلسن ويکممون الأفواه. بل ذهب أبعد من ذلک في قزوين واعتبر عدم حصوله علی الأصوات يرادف بدء الحرب والعقوبة علی ايران ويحاول في موقف آخر أن يجعل السنة مقابل النظام».
وعدّدت الصحيفة الحکومية تداعيات مضرة لهذا الموقف وکتبت تقول:
«حث أعداء النظام … علی تشديد الضغوط والتهديدات يأتي تمهيدا للأرضية في حالتي الحرب والسلام.
خلق تحديات اجتماعية وأمنية هو نتيجه طبيعية لهذه المواقف، لاسيما أن المراسيم والمؤتمرات الدعائية قد تحولت الی ساحه لدعم الفتنة والفتنويين. التشکيک في ماضي الثورة الاسلامية هي نتيجة أخری لهکذا مواقف. الايحاء بأن سجل 38 عاما من النظام کان مليئا بالسجن أو الاعدام وکان عدد من المسؤولين شغلهم الشاغل قطع الألسن وتکميم الأفواه والأهم من ذلک القائل بهذه العبارة هو من عمل لسنوات عدة أمينا للمجلس الأعلی للأمن الوطني ومسؤوليات أخری».
ثم استطردت الصحيفة الناطقة باسم قوات البسيج للحرس مذعورة مشوبة بالکذب في القول: «تقديم وثائق للهيئات الدولية الزاعمة لحقوق الانسان التي تترصد التدخل في مسائل ايران وتوجيه التهم ضد النظام الثوري المظلوم، هو نتيجة أخری مترتبة علی طرح هکذا قضايا علی لسان رئيس الجمهورية القائم… احداث الشرخ بين المواطنين والسلطة واثارة حکم ثنائي في النظام نتيجة أخری لاثارة هکذا مسائل کذب من جانب رئيس الجمهورية. وخلال الأيام الماضية فان کثافة الاعلام لمواقع الاخبار الأجنبية والمعادية للثورة في الفضائيات والانترنت، قد ترکزت علی انتقاد الماضي للنظام خاصة لملف مجاهدي خلق ولتطهير وجوه من تورطوا في تنفيذ أکثر من 16 ألف عملية اغتيال استهدفت الناس والمسؤولين في البلد».
وعدّدت الصحيفة الحکومية تداعيات مضرة لهذا الموقف وکتبت تقول:
«حث أعداء النظام … علی تشديد الضغوط والتهديدات يأتي تمهيدا للأرضية في حالتي الحرب والسلام.
خلق تحديات اجتماعية وأمنية هو نتيجه طبيعية لهذه المواقف، لاسيما أن المراسيم والمؤتمرات الدعائية قد تحولت الی ساحه لدعم الفتنة والفتنويين. التشکيک في ماضي الثورة الاسلامية هي نتيجة أخری لهکذا مواقف. الايحاء بأن سجل 38 عاما من النظام کان مليئا بالسجن أو الاعدام وکان عدد من المسؤولين شغلهم الشاغل قطع الألسن وتکميم الأفواه والأهم من ذلک القائل بهذه العبارة هو من عمل لسنوات عدة أمينا للمجلس الأعلی للأمن الوطني ومسؤوليات أخری».
ثم استطردت الصحيفة الناطقة باسم قوات البسيج للحرس مذعورة مشوبة بالکذب في القول: «تقديم وثائق للهيئات الدولية الزاعمة لحقوق الانسان التي تترصد التدخل في مسائل ايران وتوجيه التهم ضد النظام الثوري المظلوم، هو نتيجة أخری مترتبة علی طرح هکذا قضايا علی لسان رئيس الجمهورية القائم… احداث الشرخ بين المواطنين والسلطة واثارة حکم ثنائي في النظام نتيجة أخری لاثارة هکذا مسائل کذب من جانب رئيس الجمهورية. وخلال الأيام الماضية فان کثافة الاعلام لمواقع الاخبار الأجنبية والمعادية للثورة في الفضائيات والانترنت، قد ترکزت علی انتقاد الماضي للنظام خاصة لملف مجاهدي خلق ولتطهير وجوه من تورطوا في تنفيذ أکثر من 16 ألف عملية اغتيال استهدفت الناس والمسؤولين في البلد».







