النهضة ونداء تونس أکبر المتنافسين بانتخابات تونس

العربية نت
21/10/2014
تونس – مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في تونس، التي لم يعد يفصلنا عنها سوی أربعة أيام، أي يوم 26 أکتوبر الجاري، اشتد التنافس بين حزبي “النهضة” الإسلامية و”نداء تونس” بزعامة الباجي قائد السبسي، بوصفهما المرشحين للفوز بهذه الانتخابات.
وترشح جل استطلاعات الرأي الحزبين، وتری أنهما سوف يحصدان أغلبية الأصوات، وأن الفارق بينهما سيکون محدودا جدا. وما يرشح هذه الفرضية أيضا هو تعالي الأصوات داخل الاجتماعات الحزبية، وفي مواقع التواصل الاجتماعي حول ضرورة “التصويت المفيد”.
والمقصود به إعطاء الأصوات للأحزاب القادرة علی الفوز، حتی لا يکون صوت الناخب بلا مردودية، وهو ما سيستفيد منه، وبالدرجة الأولی کل من حزبي “النهضة” و”نداء تونس”.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام لحزب آفاق تونس، ياسين إبراهيم، في تصريح إعلامي: “نحن نخشی سيناريو ما يعرف بالتصويت النافع، وأن يتقاسم حزبان فقط الحکم”، معتبرا أن هذا الأمر “لن يکون في مصلحة تونس”.
وأکد إبراهيم في المقابل، استعداد حزبه “للعمل مع بقية الأحزاب، في إطار من التوافق، وذلک في صورة الاتفاق علی البرنامج الذي سيتم اعتماده للحکم في الفترة القادمة”.
من جهته، أکد المحلل السياسي ورئيس تحرير موقع “حقائق أونلاين” هادي يحمد، في مقابلة مع “العربية.نت”، أن صورة التنافس الانتخابي الحالي بين نداء تونس وحرکة النهضة تکرس فکرة التقارب الشديد بين الحزبين في نتائج الانتخابات المرتقبة.







