العالم العربيمقالات
ضرورة إسقاط الاسد و حل المشکلة السورية

الصباح الفلسطينية
19/11/2015
19/11/2015
بقلم: مثنی الجادرجي
المواقف الدولية و الاقليمية المختلفة بشأن هجمات باريس الارهابية إتفقت جميعها علی إدانتها و شجبها و الوقوف الی جانب الشعب الفرنسي في محنته، إلا موقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ظهر وکإنه لحن أو إيقاع نشاز في وسط لحن إقليمي ـ دولي متناسق و متناغم، ذلک إن هذا النظام وبطريقة من يريد إقتناص الفرصة و الاستفادة منها، طالب الحکومة الفرنسية وعقب هذه المذبحة المروعة أن تتراجع عن موقفها الحاسم ضد دکتاتورية الأسد، وأن تتجه للتعاون مع الاسلامية من أجل مکافحة التطرف الديني و الارهاب، بمعنی أن تضع يدها بيد هذا النظام وذلک يعني بالضرورة إصدار صک البراءة لنظام الاسد المتهم بقتل و إبادة أکثر من 300 ألف مواطن سوري.
هذا المنطق و التوجه الايراني المشبوه الذي يسعی للتغطية علی جرائم نظام بشار الاسد و تجاوزاته و منحه صک براءة، يدفع للقناعة أکثر بأن طهران و دمشق کانتا و لاتزالان بإستفادتهما لکل نشاط و تحرک دموي يقوم به تنظيم داعش، تماما کما جری عندما کان نظام الاسد مهددا بالسقوط فبرز هذا التنظيم فجأة وعلی حين غرة، وتسبب في إبعاد شبح السقوط عن النظام، کما إن هجوم داعش علی العراق و إستيلائه علی أراض شاسعة کان أيضا في خضم تزايد حدة المواقف العراقية المناهضة للدور الايراني في العراق وتلاه توسع غير مسبوق في النفوذ و الحضور الايرني في العراق. إلقاء نظرة سريعة علی تأريخ المنطقة ولاسيما فيما يتعلق بقضية التطرف الديني و الارهاب، وخصوصا قبل 35 عاما،
أو تحديدا قبل مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإننا نجد إن المنطقة برمتها لم تکن تعاني من التطرف الديني و الارهاب ولامن التفجيرات و الاغتيالات و ظاهرة الاحزمة الناسفة و غيرها من المسائل السلبية الاخری التي برزت للوجود بعد مجئ هذا النظام و الاهم من ذلک إن معظم الامور و القضايا و الاحداث المتعلقة بهذين الامرين لها علاقة بشکل أو بآخر مع طهران، ولهذا فإن ماقد طرحته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في کلمتها المتلفزة بمناسبة أحداث الجمعة الدامية في باريس، تبدو مسألة منطقية قابل للفهم و الاستيعاب عندما تقول:”إن نظام بشارالأسد وسنده الرئيسي النظام الحاکم في إيران بارتکابهما المذابح بحق 300 ألف من المواطنين السوريين وتشريد اکثرمن نصف سکان سوريا، يشکلان المصدر الرئيسي في ايصال العون والمعون لداعش سياسيا واجتماعيا.
وکلما تستمرالدکتاتورية المدعومة من قبل الفاشية الدينية الحاکمة في إيران بالحکم في دمشق، کلما يستمر داعش بحياته ويتواصل تصديرحمامات الدم من الشرق الاوسط إلی اوروبا.” ، من هنا، فإن إسقاط نظام الاسد و حل المشکلة السورية وکما تطرحه السيدة رجوي، يبدو الحل و الطريقة الامثل لمعالجة مشکلة داعش و القضاء عليه.
هذا المنطق و التوجه الايراني المشبوه الذي يسعی للتغطية علی جرائم نظام بشار الاسد و تجاوزاته و منحه صک براءة، يدفع للقناعة أکثر بأن طهران و دمشق کانتا و لاتزالان بإستفادتهما لکل نشاط و تحرک دموي يقوم به تنظيم داعش، تماما کما جری عندما کان نظام الاسد مهددا بالسقوط فبرز هذا التنظيم فجأة وعلی حين غرة، وتسبب في إبعاد شبح السقوط عن النظام، کما إن هجوم داعش علی العراق و إستيلائه علی أراض شاسعة کان أيضا في خضم تزايد حدة المواقف العراقية المناهضة للدور الايراني في العراق وتلاه توسع غير مسبوق في النفوذ و الحضور الايرني في العراق. إلقاء نظرة سريعة علی تأريخ المنطقة ولاسيما فيما يتعلق بقضية التطرف الديني و الارهاب، وخصوصا قبل 35 عاما،
أو تحديدا قبل مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإننا نجد إن المنطقة برمتها لم تکن تعاني من التطرف الديني و الارهاب ولامن التفجيرات و الاغتيالات و ظاهرة الاحزمة الناسفة و غيرها من المسائل السلبية الاخری التي برزت للوجود بعد مجئ هذا النظام و الاهم من ذلک إن معظم الامور و القضايا و الاحداث المتعلقة بهذين الامرين لها علاقة بشکل أو بآخر مع طهران، ولهذا فإن ماقد طرحته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في کلمتها المتلفزة بمناسبة أحداث الجمعة الدامية في باريس، تبدو مسألة منطقية قابل للفهم و الاستيعاب عندما تقول:”إن نظام بشارالأسد وسنده الرئيسي النظام الحاکم في إيران بارتکابهما المذابح بحق 300 ألف من المواطنين السوريين وتشريد اکثرمن نصف سکان سوريا، يشکلان المصدر الرئيسي في ايصال العون والمعون لداعش سياسيا واجتماعيا.
وکلما تستمرالدکتاتورية المدعومة من قبل الفاشية الدينية الحاکمة في إيران بالحکم في دمشق، کلما يستمر داعش بحياته ويتواصل تصديرحمامات الدم من الشرق الاوسط إلی اوروبا.” ، من هنا، فإن إسقاط نظام الاسد و حل المشکلة السورية وکما تطرحه السيدة رجوي، يبدو الحل و الطريقة الامثل لمعالجة مشکلة داعش و القضاء عليه.







