العالم العربي
الغوطة الشرقية تشهد أعلی نسبة سوء تغذية للأطفال في سوريا منذ بدء النزاع (يونيسف)

29/11/2017
سوريون ينزلون مساعدات قدمتها اللجنة الدولية للصليب الاحمر في احدی مناطق الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق في 28 تشرين الثاني/نوفمبر.
سجلت الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة المحاصر منذ 2013 قرب دمشق، أعلی نسبة سوء تغذية بين الأطفال منذ بدء النزاع في سوريا في العام 2011، وفق ما أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
وبعد دراسة أجرتها اليونيسف في الغوطة الشرقية في تشرين الثاني/نوفمبر، تبين أن “نسبة الأطفال ما دون سنّ الخامسة والذين يعانون من سوء التغذية الحاد بلغت 11,9 في المئةـ وهي أعلی نسبة سُجّلت في سوريا علی الإطلاق منذ بداية النزاع”.
وذکرت المنظمة أن “أکثر من ثلث الأطفال الذين شملتهم الدراسة يعانون من التقزّم، مما يزيد من خطر تأخّر نموّهم وتعرّضهم للمرض وللموت”، مضيفة “يعاني الأطفال الصغار جدّاً من أعلی معدلات سوء التغذية الحادّ”.
وأشارت المنظمة إلی أن الأمهات “توقّفن جزئيّاً أو کليّاً عن إرضاع الأطفال بصورة طبيعية بسبب معاناتهنّ من سوء التغذية أو العنف المستمر”.
وکانت دراسة مماثلة في کانون الثاني/يناير أظهرت أن 2,1 في المئة من الأطفال في الغوطة الشرقية يعانون من سوء التغذية الحاد.
وتحاصر القوات الحکومية الغوطة الشرقية بشکل محکم منذ العام 2013، ما تسبب بنقص خطير في المواد الغذائية والأدوية في المنطقة حيث يقطن نحو 400 ألف شخص.
ورغم کونها واحدة من أربع مناطق يشملها اتفاق خفض توتر الذي تم الاتفاق بشأنه في أيار/مايو برعاية روسية ايرانية ترکية، لکن ذلک لم ينسحب تحسناً لناحية إدخال المساعدات الإنسانية.
وتعرضت الغوطة الشرقية خلال الأسبوعين الماضيين لقصف جوي ومدفعي عنيف من قبل القوات الحکومية. وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء موافقة دمشق علی وقف لاطلاق النار في المنطقة. ودخلت في اليوم ذاته قافلة مساعدات غذائية وطبية إلی النشابية، احدی بلدات الغوطة.
وکانت قافلة أخری دخلت بداية الشهر الحالي إلی مدينة دوما.
ولا يمکن لقوافل المساعدات الدخول الی الغوطة الشرقية إلا بعد الحصول علی موافقة مسبقة من السلطات السورية.
وتسبّب ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلی “حرمان معظم الناس من إمکانية إعداد وجبة طعام لتناولها”، وفق اليونيسف التي أشارت إلی أن تکلفة الحصة الأساسية من الخبز بلغت “85 ضعف تکلفتها في دمشق”.
وقال المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خِيرْت کابالاري أن “الارتفاع الحادّ في سوء التغذية يؤّکد (…) أن تصاعد العنف واستخدام الحصار، تسبّبا في تدمير صحة الاطفال”، مضيفاً أن هؤلاء هم “أوّل من يعاني من العواقب الوخيمة للحصار”.
ودعت اليونيسف إلی “إيصال المساعدات الإنسانيّة إلی الأطفال في سوريا بشکل دائمٍ ودون قيد أو شرط”.
وتوفي طفلان رضيعان في تشرين الأول/اکتوبر في الغوطة بسبب أمراض فاقمها سوء التغذية بينهما الرضيعة سحر ضفدع (34 يوماً) التي التقط مصور متعاون مع فرانس برس صوراً ومشاهد صادمة لها تصدرت وسائل الاعلام حول العالم عشية وفاتها.
سجلت الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة المحاصر منذ 2013 قرب دمشق، أعلی نسبة سوء تغذية بين الأطفال منذ بدء النزاع في سوريا في العام 2011، وفق ما أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
وبعد دراسة أجرتها اليونيسف في الغوطة الشرقية في تشرين الثاني/نوفمبر، تبين أن “نسبة الأطفال ما دون سنّ الخامسة والذين يعانون من سوء التغذية الحاد بلغت 11,9 في المئةـ وهي أعلی نسبة سُجّلت في سوريا علی الإطلاق منذ بداية النزاع”.
وذکرت المنظمة أن “أکثر من ثلث الأطفال الذين شملتهم الدراسة يعانون من التقزّم، مما يزيد من خطر تأخّر نموّهم وتعرّضهم للمرض وللموت”، مضيفة “يعاني الأطفال الصغار جدّاً من أعلی معدلات سوء التغذية الحادّ”.
وأشارت المنظمة إلی أن الأمهات “توقّفن جزئيّاً أو کليّاً عن إرضاع الأطفال بصورة طبيعية بسبب معاناتهنّ من سوء التغذية أو العنف المستمر”.
وکانت دراسة مماثلة في کانون الثاني/يناير أظهرت أن 2,1 في المئة من الأطفال في الغوطة الشرقية يعانون من سوء التغذية الحاد.
وتحاصر القوات الحکومية الغوطة الشرقية بشکل محکم منذ العام 2013، ما تسبب بنقص خطير في المواد الغذائية والأدوية في المنطقة حيث يقطن نحو 400 ألف شخص.
ورغم کونها واحدة من أربع مناطق يشملها اتفاق خفض توتر الذي تم الاتفاق بشأنه في أيار/مايو برعاية روسية ايرانية ترکية، لکن ذلک لم ينسحب تحسناً لناحية إدخال المساعدات الإنسانية.
وتعرضت الغوطة الشرقية خلال الأسبوعين الماضيين لقصف جوي ومدفعي عنيف من قبل القوات الحکومية. وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء موافقة دمشق علی وقف لاطلاق النار في المنطقة. ودخلت في اليوم ذاته قافلة مساعدات غذائية وطبية إلی النشابية، احدی بلدات الغوطة.
وکانت قافلة أخری دخلت بداية الشهر الحالي إلی مدينة دوما.
ولا يمکن لقوافل المساعدات الدخول الی الغوطة الشرقية إلا بعد الحصول علی موافقة مسبقة من السلطات السورية.
وتسبّب ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلی “حرمان معظم الناس من إمکانية إعداد وجبة طعام لتناولها”، وفق اليونيسف التي أشارت إلی أن تکلفة الحصة الأساسية من الخبز بلغت “85 ضعف تکلفتها في دمشق”.
وقال المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خِيرْت کابالاري أن “الارتفاع الحادّ في سوء التغذية يؤّکد (…) أن تصاعد العنف واستخدام الحصار، تسبّبا في تدمير صحة الاطفال”، مضيفاً أن هؤلاء هم “أوّل من يعاني من العواقب الوخيمة للحصار”.
ودعت اليونيسف إلی “إيصال المساعدات الإنسانيّة إلی الأطفال في سوريا بشکل دائمٍ ودون قيد أو شرط”.
وتوفي طفلان رضيعان في تشرين الأول/اکتوبر في الغوطة بسبب أمراض فاقمها سوء التغذية بينهما الرضيعة سحر ضفدع (34 يوماً) التي التقط مصور متعاون مع فرانس برس صوراً ومشاهد صادمة لها تصدرت وسائل الاعلام حول العالم عشية وفاتها.







