العالم العربي
عراقيون يرفضون رفع العلم الروسي في ساحات التظاهر

ايلاف
12/10/2015
رفضت مجاميع من المتظاهرين العراقيين المحتجين علی أوضاع بلادهم رفع العلم الروسي في ساحة التحرير وسط بغداد، مؤکدين أن البعض يحاول به أن يحرف التظاهرات عن أهدافها الحقيقية.
بغداد: أثار رفع العلم الروسي في ساحة التظاهرات ببغداد ردود افعال رافضة من قبل المتظاهرين الذين سخر بعضهم من هذا التوجه الذي اسموه بـ (غير المسؤول) ونتاج اجتهادات شخصية غير محسوبة.
وقد أکد العديد من المتظاهرين الذين التقتهم “إيلاف” إنه ليس من المستغرب أن يرفع البعض العلم الروسي، بل أنه من الطبيعي والمتوقع لانّ هناک کثيرين ممن يجهلون معنی المطالبة بحقوقهم، مشيرين إلی أن ما حدث هو ردة فعل لا غير للأحداث الحاصلة الآن في المنطقة واندفاع شبابي غير مدروس ودليل قلة الوعي، فيما أشار آخرون إلی أن رفع العلم الروسي في تظاهرة ضد الفساد والطائفية يمثل خروجًا عن خط التظاهرات، لأن هناک من يحاول اشغال الناس عن مطالبهم الرئيسية، موضحين أنه لا علاقة للتظاهرات بروسيا، وان المغفل وحده من يعتقد أن روسيا ستحارب داعش من اجل عيون العراقيين لانها دولة تبحث عن مصالحها فقط، مشددين علی رفض رفع اي علم لان علی العراقيين ان يبحثوا عن مصالحهم التي يجب ان تسود علی الحزبية وعلی القومية وعلی المذهبية.
کان مفاجأة !
فقد أکد الناشط المدني والمتظاهر، کريم جاسم، انه يرفض رفع أي علم غير العراقي، وقال: “فوجئنا بمشاهدة من يرفع علمًا روسيًا کبيرًا ويسير به داخل ساحة التظاهرات، لأننا سبق ان اتفقنا ان لا يرفع أي علم غير العلم العراقي، وسواء کان الدور الروسي في محاربة داعش مهمًا ومؤثرًا وسواء کان العکس فإن تظاهراتنا ضد الفساد والطائفية ومن اراد ان يحمل العلم الروسي فليحمله في بيته”.
وأضاف: “أنا طلبت من رافعي العلم أن يلفوه ويبعدوه عن الساحة لأنها ليست للصراع الاقليم، فقالوا کيف سمحتم لصورة المستشارة الألمانية ميرکل أن ترفع، فأکدنا لهم ان من رفعها کان للطرافة ليس إلا وقد جاءت الکلمات في اللافتات ساخرة تارة وکوميدية تارة أخری، فنحن نرفض رفع العلم الروسي مهما کان، فلسنا في وضع يسمح لنا بالاعلان عن الانحياز لهذا التحالف أو ذاک، نحن مهمتنا وطنية ونتظاهر ضد الفساد والطائفية لتحقيق مطالب الشعب.
حرف المظاهرات عن مسارها
أما المتظاهر والناشط المدني احمد کاظم سعدالله، فقد أعلن رفضه لرفع العلم الروسي لانه سيحرف التظاهرات عن مسارها، وقال: “نحن هنا نتظاهر ضد فساد الحکومة والبرلمان وضد المحاصصة الطائفية واذا اردنا ان نبتعد عن ذلک فمن خلال تأييد القوات المسلحة والحشد الشعبي لاننا نعتبر انفسنا حشدًا شعبيًا ظهيرًا للحشد الشعبي العسکري الذي يقاتل الإرهابيين الدواعش، أما أن يتم رفع علم روسيا او غيرها فنحن ضد هذا لانه سيجرنا الی اشکالات نحن في غنی عنها”.
وأضاف: “الکثير من السياسيين الفاسدين او التابعين لهم يحاولون أن يبحثوا عن حجة يهاجمون بها التظاهرات أو يحرفونها عن هدفها الحقيقي، واعتقد ان هناک من سيقول ان رفع العلم الروسي مقصود ويشار بذلک إلی الحزب الشيوعي مثلا، نحن لا نريد هذا لذلک طالبنا بعدم رفع أي علم غير العلم العراقي”.
بغداد: أثار رفع العلم الروسي في ساحة التظاهرات ببغداد ردود افعال رافضة من قبل المتظاهرين الذين سخر بعضهم من هذا التوجه الذي اسموه بـ (غير المسؤول) ونتاج اجتهادات شخصية غير محسوبة.
وقد أکد العديد من المتظاهرين الذين التقتهم “إيلاف” إنه ليس من المستغرب أن يرفع البعض العلم الروسي، بل أنه من الطبيعي والمتوقع لانّ هناک کثيرين ممن يجهلون معنی المطالبة بحقوقهم، مشيرين إلی أن ما حدث هو ردة فعل لا غير للأحداث الحاصلة الآن في المنطقة واندفاع شبابي غير مدروس ودليل قلة الوعي، فيما أشار آخرون إلی أن رفع العلم الروسي في تظاهرة ضد الفساد والطائفية يمثل خروجًا عن خط التظاهرات، لأن هناک من يحاول اشغال الناس عن مطالبهم الرئيسية، موضحين أنه لا علاقة للتظاهرات بروسيا، وان المغفل وحده من يعتقد أن روسيا ستحارب داعش من اجل عيون العراقيين لانها دولة تبحث عن مصالحها فقط، مشددين علی رفض رفع اي علم لان علی العراقيين ان يبحثوا عن مصالحهم التي يجب ان تسود علی الحزبية وعلی القومية وعلی المذهبية.
کان مفاجأة !
فقد أکد الناشط المدني والمتظاهر، کريم جاسم، انه يرفض رفع أي علم غير العراقي، وقال: “فوجئنا بمشاهدة من يرفع علمًا روسيًا کبيرًا ويسير به داخل ساحة التظاهرات، لأننا سبق ان اتفقنا ان لا يرفع أي علم غير العلم العراقي، وسواء کان الدور الروسي في محاربة داعش مهمًا ومؤثرًا وسواء کان العکس فإن تظاهراتنا ضد الفساد والطائفية ومن اراد ان يحمل العلم الروسي فليحمله في بيته”.
وأضاف: “أنا طلبت من رافعي العلم أن يلفوه ويبعدوه عن الساحة لأنها ليست للصراع الاقليم، فقالوا کيف سمحتم لصورة المستشارة الألمانية ميرکل أن ترفع، فأکدنا لهم ان من رفعها کان للطرافة ليس إلا وقد جاءت الکلمات في اللافتات ساخرة تارة وکوميدية تارة أخری، فنحن نرفض رفع العلم الروسي مهما کان، فلسنا في وضع يسمح لنا بالاعلان عن الانحياز لهذا التحالف أو ذاک، نحن مهمتنا وطنية ونتظاهر ضد الفساد والطائفية لتحقيق مطالب الشعب.
حرف المظاهرات عن مسارها
أما المتظاهر والناشط المدني احمد کاظم سعدالله، فقد أعلن رفضه لرفع العلم الروسي لانه سيحرف التظاهرات عن مسارها، وقال: “نحن هنا نتظاهر ضد فساد الحکومة والبرلمان وضد المحاصصة الطائفية واذا اردنا ان نبتعد عن ذلک فمن خلال تأييد القوات المسلحة والحشد الشعبي لاننا نعتبر انفسنا حشدًا شعبيًا ظهيرًا للحشد الشعبي العسکري الذي يقاتل الإرهابيين الدواعش، أما أن يتم رفع علم روسيا او غيرها فنحن ضد هذا لانه سيجرنا الی اشکالات نحن في غنی عنها”.
وأضاف: “الکثير من السياسيين الفاسدين او التابعين لهم يحاولون أن يبحثوا عن حجة يهاجمون بها التظاهرات أو يحرفونها عن هدفها الحقيقي، واعتقد ان هناک من سيقول ان رفع العلم الروسي مقصود ويشار بذلک إلی الحزب الشيوعي مثلا، نحن لا نريد هذا لذلک طالبنا بعدم رفع أي علم غير العلم العراقي”.







