العالم العربي

«منصة الرياض» تدعو الأمم المتحدة إلی دور فعال في سورية

 

 3/11/2017

حضّت «الهيئة العليا للمفاوضات»، أکبر کتل المعارضة السورية، الأمم المتحدة علی استعادة المبادرة الديبلوماسية في عملية السلام السورية، مطالبة المنظمة الدولية بطرح آليات جديدة من أجل تفعيل وساطتها في سورية، معلنة رفضها المشارکة في مؤتمر «الحوار الوطني السوري» الذي دعت موسکو إلی عقده يوم 18 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري في مدينة سوتشي الروسية. وکان لافتاً أمس «صمت» الأمم المتحدة أمام دعوة موسکو. ولم تعلّق المنظمة الدولية علی المقترح الروسي، کما لم تعلن ما إذا کانت ستشارک في «حوار سوتشي» عبر المبعوث الأممي للأزمة السورية ستيفان دي ميستورا أم لا. وستعقد الجولة الجديدة من جنيف في 28 تشرين الثاني الجاري وتبحث في المرحلة الانتقالية والانتخابات والدستور وهي القضايا المفترض بحثها في سوتشي. في موازاة ذلک، أعلنت الخارجية الروسية طرح مشروع قرار روسي جديد أمام مجلس الأمن الدولي لتمديد ولاية آلية التحقيق في هجوم خان شيخون الکيماوي في سورية.
وأعربت فصائل المعارضة السورية عن رفضها تعدد مسارات التسوية خارج إطار الأمم المتحدة. وتوجد حالياً ثلاثة مسارات للحوار، وهي مسار جنيف تحت مظلة الأمم المتحدة ويبحث قضايا الانتقال السياسي. ومسار آستانة، برعاية روسيا وإيران وترکيا ويبحث قضايا خفض التوتر والتهدئة. ومسار القاهرة ويسعی إلی التقريب بين فصائل المعارضة السورية.
وشدّدت «الهيئة العليا» (منصة الرياض) في بيان لها أمس علی أنها ترفض البحث في مستقبل سورية إلا ضمن إطار الأمم المتحدة القانوني، موضحة أنها تری في الدعوة إلی المشارکة في حوار سوتشي خروجاً عن مسار جنيف للتسوية السورية. کما اتهمت دمشق بالسعی إلی إفشال دور الأمم المتحدة، ووصفت دعوة موسکو بأنها «حرف لمسار الوساطة الأممية». واعتبرت «الهيئة» أن مؤتمر «الحوار الوطني السوري» برعاية موسکو يهدف إلی «إعادة تأهيل النظام»، مشددة علی أن «مأساة السوريين الکبری لا يمکن أن تحلّ عبر تشکيل حکومة موسّعة تحت مظلة الأسد الذي تسبب بمعاناة الشعب».
وأفادت فرنسا بأن الخطوات الروسية لدفع محادثات السلام «يجب أن تندرج في إطار جهود الأمم المتحدة».
وقالت أنييس روماتيه – إسباني الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية للصحافيين في إفادة يومية «عملية جنيف هي المنتدی الوحيد الملائم والمتفق عليه دولياً للبحث في أبعاد الأزمة السورية السياسية بخاصة في ما يتعلق بالعملية الانتخابية والدستور الجديد».
وفرنسا داعم رئيسي لـ «الهيئة العليا للمفاوضات» وتسعی جاهدة إلی صياغة مبادرة سلام خاصة بها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.