أخبار إيران

ضغوط عالمية وردود أفعال جبانه من نظام الملالي

 


تزامنا مع تصريح الرئيس الأمريکي في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الايطالي حيث قال ان النظام الايراني لم يکن ملتزما بروح الاتفاق النووي وعقب کلمة سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيکي هيلي 20 ابريل التي أکدت ضرورة عمل مشترک بين أمريکا وحلفائها ضد النظام الايراني وعقب تحذيرات أطلقها وزيرا الخارجية والدفاع الأمريکيان بشأن تدخلات الملالي في دول المنطقة، ظهرت ردود واسعة في نظام الملالي:
نقلت وکالة أنباء الاذاعة والتلفزيون للنظام يوم 21 ابريل عن سفير الملالي لدی الأمم المتحدة، دعم نظام الملالي لجريمة القصف الکيماوي علی خان شيخون في سوريا وقال: «مازال العالم لاسيما الشرق الأوسط يعاني من اجراءات عسکرية من جانب واحد قائمة علی تهم مفبرکة. من اللافت أن اولئک الذين زعزعوا الاستقرار في المنطقة وساعدوا المجموعات الارهابية هم يتهموننا الآن».
وأما تلفزيون النظام فيظهر يوميا قلق النظام  من المواقف العالمية والاقليمية حيال الملالي: «قال رئيس مجلس النواب الأمريکي بول رايان في معهد اکسجنج بلندن يجب تشديد العقوبات علی ايران. من جانب آخر قال وزير الدفاع الأمريکي الذي يزور الرياض ان واشنطن تسعی للتصدي لتصرفات ايران في المنطقة. وادعی جيمز ماتيس ان الاضطرابات الأمنية في المنطقة هي ناجمة عن سياسات ايران». (شبکة الأخبار للنظام 20 ابريل).
اضافة الی تلفزيون النظام، أبرزت سائر وسائل الاعلام الحکومية عنوانا مشترکا في رد فعل جبان للنظام علی زيارة وزير الدفاع الأمريکي الی منطقة الخليج تقول «ترامب حض العربية السعودية علی الحرب ضد ايران». 
موقع «غرفة الأخبار24» الحکومي کتب يوم 20 ابريل في رد فعل علی ضيق خناق العزلة الاقليمية حول أعناق النظام يقول:  «حسب تصريح وزير الدفاع الأمريکي هناک دول کثيرة في المنطقة تطالب بخنق النظام، وأن أمريکا قد وسعت علاقاتها مع العربية السعودية لتنفيذ هذا الأمر ووصف هذه اللقاءات بالبناءة».
من ناحية أخری نقل موقع «جام نيوز» الحکومي يوم 20 ابريل عن موقع «واشنطن اغزماينر» قوله: «فريق الرئيس ترامب يحاول من خلال توطيد التعاون مع العربية السعودية ايقاف ايران من أعمالها. في البدايات کانوا يتحدثون عن تمزيق الاتفاق النووي وتراجع الادارة الأمريکية عن الاتفاق النووي ولکن يبدو الآن أن السياسات قد تغيرت وأن أمريکا تعزز العربية السعودية لمواجهة النظام. في الحرب اليمنية زاد الجيش الأمريکي غاراته الجوية ضد الحوثي لتعزيز العربية السعودية. هدف أمريکا الحؤول دون تشکيل مجموعة مليشيات أخری علی غرار حزب الله».

زر الذهاب إلى الأعلى