کندا تفرض عقوبات علی دمشق بعد مجزرة خان شيخون

22/4/2017
فرضت الحکومة الکندية الجمعة عقوبات جديدة علی مسؤولين في النظام السوري وعلی کيانات لها علاقة بصناعة الأسلحة الکيميائية أو بأبحاث خاصة بها. يأتي ذلک بعدما أثبتت مؤسسة دولية مسؤولية دمشق عن مجزرة خان شيخون.
وأعلنت الخارجية الکندية أن العقوبات تقضي بتجميد أصول ومنع إجراء تعاملات مع “17 مسؤولا کبيرا في نظام بشار الأسد، وخمسة کيانات لها علاقة باستخدام الأسلحة الکيميائية في سوريا”.
وأوضح بيان للخارجية أن العقوبات الجديدة تأتي “کرد فعل” علی الهجوم الکيميائي الذي شنة نظام الأسد علی مدينة خان شيخون في محافظة إدلب (شمالي سوريا) يوم 4 أبريل/نيسان الجاري، وأسفر عن أکثر من مئة قتيل إلی جانب مئات المصابين.
وأوضحت الوزارة أن فرض عقوبات إضافية علی المسؤولين الرئيسيين في النظام السوري يبعث رسالة قوية وموحدة للنظام؛ بأن “جرائم حربهم لن يتم السماح باستمرارها، وأنهم سيحاسبون عليها”.
ولم تعلن الوزارة أسماء الشخصيات الجديدة التي شملتها العقوبات.
وتشمل العقوبات الکندية مراکز أبحاث أو شرکات کيميائية مثل مجموعة محروس، ومنظمة الصناعات التکنولوجية السورية، وسيغما تک، والمعهد العالي للعلوم والتکنولوجيا التطبيقية، والمختبر الوطني للمقاييس والمعايير، حسبما جاء في لائحة الخارجية الکندية.
وقالت وزيرة الخارجية الکندية کريستيا فريلاند إن العقوبات الإضافية علی مسؤولين کبار في النظام السوري توجه رسالة حازمة وواضحة إلی نظام الأسد؛ مفادها أن جرائم الحرب التي ارتکبها لن يتم التهاون معها، وسيحاسب المسؤولون عنها.







