الرئيسة رجوي تدعو جميع الايرانيين إلی التضامن والتلاحم محذرة أفراد قوات الأمن الداخلي من أي اعتداء وهجوم علی المواطنين

خلال مراسيم أقيمت بمناسبة عشاء الغرباء وتخليد انتفاضة الشعب الايراني في يوم عاشوراء الحسين في مقر إقامتها حيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أبناء الشعب الإيراني قائلة: «إن انتفاضة اليوم بهتافات ”الموت لخامنئي” و”ليسقط مبدأ ولاية الفقيه” بالرغم من الانتشار المکثف لقوات القمع أظهرت أن التطورات تسير بشکل بلا عودة نحو إسقاط الفاشية الدينية الحاکمة في إيران برمتها وبکل زمرها وأجنحتها أي ما استشهد من أجله حتی الآن 120 ألفًا من أعضاء وأنصار المقاومة الإيرانية علی يد هذا النظام وحاليًا يصمد من أجله آلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مخيم أشرف في العراق.
ودعت السيدة رجوي جميع أبناء الشعب الإيراني من أية فئة ودين واتجاه سياسي إلی التضامن والتلاحم محذرة أفراد قوات الأمن الداخلي بشدة من أي اعتداء وهجوم علی المواطنين وأي إهانة لهم کونهم قد انتفضوا من أجل الحرية. وقالت: «علی جميع أولئک الذين لا يريدون مشارکة زمرة خامنئي في جرائمها وعلی جميع أولئک الذين لا يريدون المساهمة في المصير الحالک لهذا النظام أن يبتعدوا من هذا النظام ومن أعماله القمعية».
وأضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تقول: «أن الخطر العاجل المتمثل في حصول نظام الملالي الحاکم في إيران علی القنبلة الذرية وتصديره الإرهاب له حل واحد فقط وهو تغيير النظام علی يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية الأمر الذي اتضحت اليوم بوادرها لجميع العالم.. فکل من يريد في الحقيقة السلام والأمن في المنطقة والعالم يجب عليه أن يقف بجانب الشعب الإيراني ويوقف تقديم تنازلات دنيئة للفاشية الدينية الحاکمة في إيران ومنها اختلاق ملفات کيدية واستخدام تهمة الإرهاب ضد المقاومة الإيرانية». وأعربت عن أملها في أن تنتبه وتستيقظ جميع الحکومات خاصة الإدارة الأمريکية ودول أوربا دوي الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني حتی لا تواصل في مراوحة مکانها في سياستها الفاشلة القائمة علی المساومة والتعامل والتسامح مع الفاشية الدينية في إيران.







