الحريري من واشنطن:«عاصفة الحزم» تکسر شوکة إيران.. وبداية لعمل عربي

الحياة اللندنية
25/4/2015
أکد رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري أن «عاصفة الحزم» في اليمن فتحت الباب أمام «تحرک عربي مشترک» قد يترجم بـ«أشکال مختلفة» في سورية وأماکن أخری تتدخل فيها طهران. وأکد الحريري أن التدخل العربي في اليمن «کسر شوکة إيران» وأن «حزب الله محبط من هذا التدخل».
وقال الحريري، في لقاء مع عدد من الصحافيين، إن إيران «أخطأت بالتمدد إلی اليمن» و«اصطدمت بالحائط»، وأن ما بعد «عاصفة الحزم» ليس کما قبله لجهة «تأسيسها لعمل عربي مشترک» سيترجم «في مناطق النفوذ الإيراني». وقال إن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله «محبط» في خطابه الأخير، من مسار الأمور في اليمن.
ورکز الحريري علی الساحة السورية بوصفها نقطة تحول استراتيجية في مواجهة النفوذ الإيراني، وأن «تدخل حزب الله وعناصر عراقية موالية لإيران هي التي غيرت المعادلة لمصلحة النظام»، وأنه «لا مهرب من إنشاء منطقة حظر جوي أو مناطق آمنة علی الحدود في سورية، إما علی الحدود مع الأردن وإما علی الحدود مع ترکيا». وأضاف الحريري أن الغرض «لَيْس ما قام به الأميرکيون في العراق، بتفتيت الجيش السوري وتدمير المؤسسات السورية» مؤکداً أن الهدف هو «إجبار النظام ومن يدعمه علی التخلي عن الأسد». واعتبر أن «الغطاء الجوي ورص صفوف المعارضة العسکرية ضروري». وعن زيارته الولايات المتحدة، التي التقی فيها نائب الرئيس جوزيف بايدن ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس أمس، أکد أنه طلب من الإدارة الأميرکية «دعم الجيش اللبناني والمساعدة في إنهاء الفراغ الرئاسي، والدفع لحل في سورية لأن الاحتواء ليس مضموناً مع استمرار الحريق السوري». وتساءل الحريري: ما الذي قد يمنع فصائل سورية من ضرب قواعد لحزب الله في لبنان، في ظل قتاله هناک، وإن إدانات القيادات اللبنانية لن تکفي في لإحباط تلک العمليات.
وأعلن الحريري أنه سيتوجه إلی موسکو بعد واشنطن في نصف الشهر المقبل، وأنه إذا «غيّرت واشنطن في معادلة إيران النووية فلا شيء يمنع من تغيير موقف روسيا من بشار الأسد». وقال الحريري إن إتمام الاتفاق النووي أو عدم حدوث ذلک لا يعني الدول العربية، التي ستتحرک في الحالين «للدفاع عن سيادتها في حال حدوثه أم لا». غير أنه عبّر عن قلق في حال رفع العقوبات عن إيران، وأين ستصرف هذا التمويل؟ وإذا کان «حقاً سيذهب إلی الجسور والجامعات أم إلی حزب الله ومشاريعها الإقليمية».







