أخبار إيران
المقاومة الإيرانية تنظم اجتماعا ضخما في باريس الجمعة القادم للمطالبة بإسقاط الفاشية الدينية

اخبار الخليج
24/6/2013
باريس – أعلنت المقاومة الإيرانية عن تنظيم اجتماع ضخم في باريس يوم الجمعة القادم ودعت الجالية الإيرانية إلی المشارکة فيه. وقالت اللجنة المنظمة للاجتماع إن الهدف هو المطالبة بالحرية للشعب الإيراني وإسقاط الفاشية الدينية. وجاء في البيان: «ينعقد الاجتماع الحادي عشر السنوي للمقاومة الإيرانية لتخليد ذکری 20 حزيران/ يونيو 1981 – يوم انطلاق الکفاح الثوري ويوم الشهداء والسجناء السياسيين وتأسيس جيش التحرير الوطني – وکذلک للدفاع عن حقوق المجاهدين الأشرفيين في سجن ليبرتي وإحقاق حقوق السجناء السياسيين في غياهب سجون الملالي ولتحقيق الديمقراطية وسلطة الشعب وحقوق الإنسان، وبحضور ممثلي الجالية الإيرانية والشخصيات البارزة والوفود البرلمانية من بلدان مختلفة من أرجاء العالم».
ووصفت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية هذا المشهد في معرض حديثها بمناسبة بدء العام الإيراني الجديد ببيان مقتضب وأفسحت قائلة: «کان عام 2013 مليئا بمسلسل من الإحباط والهزائم لنظام ولاية الفقيه وکان عاما مفعما بسلسلة من القفزات ومنجزات للمقاومة الشعبية الإيرانية وستکون عام 2014 عاما للانتفاضات».
وقال البيان: نقيم «الاجتماع السنوي الضخم للمقاومة» من أجل الحرية، لنحمل صوت الشعب الإيراني المکبل وصوت السجناء المقاومين والذين أوصلوا لهيب شوقهم للحرية إلی ذروته بالاستمرار في إضرابهم عن الطعام في سجون الملالي وتلاحمهم الشجاع مع الاشرفيين، ولنصبح صوت العمال والطلبة والنساء والشباب الإيرانيين، ولنمثل صوت الانتفاضة واحتجاجات المواطنين من البختياريين والبلوش والعرب والأکراد والترکمان والدراويش أصحاب القلوب العامرة وجميع الفئات المنتفضة للشعب الإيراني، وان نکون صوت شعب کبير، شامخ وعزيز ينتفض في کل فرصة متاحة ويشعل مشاعل الانتفاضة من أجل الإطاحة بالفاشية الدينية. لا بد من إسقاط الفاشية الدينية، وإبدالها بالحرية وتحقيق سلطة الشعب الإيراني».
ووصفت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية هذا المشهد في معرض حديثها بمناسبة بدء العام الإيراني الجديد ببيان مقتضب وأفسحت قائلة: «کان عام 2013 مليئا بمسلسل من الإحباط والهزائم لنظام ولاية الفقيه وکان عاما مفعما بسلسلة من القفزات ومنجزات للمقاومة الشعبية الإيرانية وستکون عام 2014 عاما للانتفاضات».
وقال البيان: نقيم «الاجتماع السنوي الضخم للمقاومة» من أجل الحرية، لنحمل صوت الشعب الإيراني المکبل وصوت السجناء المقاومين والذين أوصلوا لهيب شوقهم للحرية إلی ذروته بالاستمرار في إضرابهم عن الطعام في سجون الملالي وتلاحمهم الشجاع مع الاشرفيين، ولنصبح صوت العمال والطلبة والنساء والشباب الإيرانيين، ولنمثل صوت الانتفاضة واحتجاجات المواطنين من البختياريين والبلوش والعرب والأکراد والترکمان والدراويش أصحاب القلوب العامرة وجميع الفئات المنتفضة للشعب الإيراني، وان نکون صوت شعب کبير، شامخ وعزيز ينتفض في کل فرصة متاحة ويشعل مشاعل الانتفاضة من أجل الإطاحة بالفاشية الدينية. لا بد من إسقاط الفاشية الدينية، وإبدالها بالحرية وتحقيق سلطة الشعب الإيراني».







