العالم العربي
الحريري: ناقشنا بعمق مستقبل الانتقال السياسي في سوريا

رئيس وفد المعارضة: من يقاتل الآن في درع الفرات هو الجيش الحر ويسيطر علی الأرض
3/3/2017
قال رئيس وفد المعارضة السورية إلی جنيف 4 إن هذه أول مرة ندخل فيها بعمق مقبول لنقاش مستقبل الانتقال السياسي في سوريا.
وأضاف، خلال مؤتمر صحافي من جنيف: “مستعدون للانخراط بأي وقت في هذه المفاوضات حتی نعود لبلدنا سوريا”.
وقال: “في بلدي الحبيب سوريا إرهاب أسود جلبه النظام السوري لتشويه صورة الثورة السورية”. وأکد الحريري أن “الميليشيات الطائفية الموالية للنظام تمارس نفس جرائم تنظيم داعش”.
واعتبر الحريري أن مقاتلينا من الجيش الحر هم الذين نعتمد عليهم لمحاربة الإرهاب.
وأوضح أن المبعوث الدولي لسوريا “ستيفان دي ميستورا طرح ورقة من 12 بنداً عن المبادئ الأساسية العامة للحل في سوريا، وهي مقبولة ومستقاة مما قدمناه العام الماضي، وکثير من البنود موجود في القرارات الدولية، ولدينا بعض الملاحظات لإغناء ورقة المبادئ”.
وقال إن عدد الضحايا وصل إلی 400 ألف، وفي يوم تقرير العفو الدولية أضيف للعدد 13 ألفاً شنقوا في سجون الأسد.
وأکد أن ورقة دي ميستورا تثبت أن الشعب السوري وحده يحدد مصيره بالطرق الديمقراطية، مشيراً إلی أنه لا تنازل عن أي جزء من أراضي سوريا.
وتحدثت الورقة – بحسب الحريري – عن تمثيل عادل للمجتمعات المحلية في إدارة الدولة السورية.
وذکر أنه “ناقشنا القضايا الهامة في قرار 2254، وأکثر ما تم نقاشه هو الانتقال السياسي، لأنه يشکل أولوية للانتقال لبقية الخطوات”.
أکدت ورقة دي ميستورا “إدخال إصلاحات وضمان سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان”، وکذلک “حماية حق اللاجئين والنازحين في العودة إذا رغبوا في ذلک”.
ورحب الحريري، خلال المؤتمر الصحافي، “بأي جهة وطنية ترفع مصالح الشعب السوري”.
ورداً علی سؤال “لماذا لم نسمع منکم أية إدانة للاحتلال الترکي لأية قری سورية؟” قال الحريري “کان أولی أن تصف الاحتلال الروسي والإيراني وطائرات 64 دولة، وطائرات إسرائيلية، ونتحدث بعدها عن السيادة.. من يقاتل الآن في درع الفرات هو الجيش الحر، ونحن نرحب بأي جهد دولي لمحاربة داعش، ليس علی طريقة النظام”.
وقال: “بشار الأسد مستعد أن يحرق کل البلد من أجل يبقی علی الکرسي”. وأضاف أن هناک “اتفاقاً علی موعد افتراضي مع دي ميستورا لاستئناف المفاوضات”.
وأضاف، خلال مؤتمر صحافي من جنيف: “مستعدون للانخراط بأي وقت في هذه المفاوضات حتی نعود لبلدنا سوريا”.
وقال: “في بلدي الحبيب سوريا إرهاب أسود جلبه النظام السوري لتشويه صورة الثورة السورية”. وأکد الحريري أن “الميليشيات الطائفية الموالية للنظام تمارس نفس جرائم تنظيم داعش”.
واعتبر الحريري أن مقاتلينا من الجيش الحر هم الذين نعتمد عليهم لمحاربة الإرهاب.
وأوضح أن المبعوث الدولي لسوريا “ستيفان دي ميستورا طرح ورقة من 12 بنداً عن المبادئ الأساسية العامة للحل في سوريا، وهي مقبولة ومستقاة مما قدمناه العام الماضي، وکثير من البنود موجود في القرارات الدولية، ولدينا بعض الملاحظات لإغناء ورقة المبادئ”.
وقال إن عدد الضحايا وصل إلی 400 ألف، وفي يوم تقرير العفو الدولية أضيف للعدد 13 ألفاً شنقوا في سجون الأسد.
وأکد أن ورقة دي ميستورا تثبت أن الشعب السوري وحده يحدد مصيره بالطرق الديمقراطية، مشيراً إلی أنه لا تنازل عن أي جزء من أراضي سوريا.
وتحدثت الورقة – بحسب الحريري – عن تمثيل عادل للمجتمعات المحلية في إدارة الدولة السورية.
وذکر أنه “ناقشنا القضايا الهامة في قرار 2254، وأکثر ما تم نقاشه هو الانتقال السياسي، لأنه يشکل أولوية للانتقال لبقية الخطوات”.
أکدت ورقة دي ميستورا “إدخال إصلاحات وضمان سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان”، وکذلک “حماية حق اللاجئين والنازحين في العودة إذا رغبوا في ذلک”.
ورحب الحريري، خلال المؤتمر الصحافي، “بأي جهة وطنية ترفع مصالح الشعب السوري”.
ورداً علی سؤال “لماذا لم نسمع منکم أية إدانة للاحتلال الترکي لأية قری سورية؟” قال الحريري “کان أولی أن تصف الاحتلال الروسي والإيراني وطائرات 64 دولة، وطائرات إسرائيلية، ونتحدث بعدها عن السيادة.. من يقاتل الآن في درع الفرات هو الجيش الحر، ونحن نرحب بأي جهد دولي لمحاربة داعش، ليس علی طريقة النظام”.
وقال: “بشار الأسد مستعد أن يحرق کل البلد من أجل يبقی علی الکرسي”. وأضاف أن هناک “اتفاقاً علی موعد افتراضي مع دي ميستورا لاستئناف المفاوضات”.







