العالم العربي
اجتماع برلماني حول العراق في البرلمان الأوروبي

نقل موقع غراند ريبورت تقريرا عن اجتماع للبرلمان الاوربي حول العراق حيث شارک فيه استرون استيفنسون فيما يلي نص الاهتمام الصحفي:
غراند ريبورت
4 ديسمبر 2015 أخبار سياسة
اجتماع برلماني حول العراق في البرلمان الأوروبي
في اجتماع برلماني عقد في البرلمان الأوروبي يوم الخميس (3کانون الأول) ، رحب رئيس الاجتماع ديفيد کامبل بانرمان بممثلين عن الحکومة العراقية في محاولة لـ”اظهار دليل ملموس علی احترام الشعب العراقي والتضامن معه ” في قتالهم ضد داعش.
استيفنسون، الرئيس السابق للجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي ، ذکر أنه کان قد حذر مسبقا من أن تعيين المالکي المدعوم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، من شأنه أن يؤدي إلی الانهيار. واصفا المالکي بأنه “دمية” بيد الملالي في إيران، ودعا إلی اعتقاله، بسبب خرقه للقانون الدولي وجرائم ضد الإنسانية. وقال ان اثارة الانقسامات الطائفية في المجتمع العراقي هي نتيجة تدخلات النظام الإيراني في البلاد. يجب عدم التغاضي عن دور إيران في الأزمة العراقية الحالية، وأکد ستيفنسون أن دعم إيران للمالکي بدا واضحا بعد سلسلة من الهجمات بين 2009 و 2013علی مخيم أشرف ، معقل المقاومة الإيرانية في المنفی، مجاهدي خلق الإيرانية.
وادعی ستيفنسون أن المالکي انتهک اتفاقية تم توقيعها مع جميع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مخيم أشرف، وضمان حمايتهم في مقابل تسليم أسلحتهم. وقال: وهذا کان يعادل توقيع أعضاء المعسکر علی مذکرة موت لهم.
ان تواطؤ حکومة المالکي مع النظام الإيراني يعني وجود تهديد مستمر لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق ظهر مؤخرا في هجوم صاروخي للنظام الايراني علی مخيم ليبرتي – موقع اقامة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الجديد – في29 أکتوبر من هذا العام.
استيفنسون، الرئيس السابق للجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي ، ذکر أنه کان قد حذر مسبقا من أن تعيين المالکي المدعوم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، من شأنه أن يؤدي إلی الانهيار. واصفا المالکي بأنه “دمية” بيد الملالي في إيران، ودعا إلی اعتقاله، بسبب خرقه للقانون الدولي وجرائم ضد الإنسانية. وقال ان اثارة الانقسامات الطائفية في المجتمع العراقي هي نتيجة تدخلات النظام الإيراني في البلاد. يجب عدم التغاضي عن دور إيران في الأزمة العراقية الحالية، وأکد ستيفنسون أن دعم إيران للمالکي بدا واضحا بعد سلسلة من الهجمات بين 2009 و 2013علی مخيم أشرف ، معقل المقاومة الإيرانية في المنفی، مجاهدي خلق الإيرانية.
وادعی ستيفنسون أن المالکي انتهک اتفاقية تم توقيعها مع جميع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مخيم أشرف، وضمان حمايتهم في مقابل تسليم أسلحتهم. وقال: وهذا کان يعادل توقيع أعضاء المعسکر علی مذکرة موت لهم.
ان تواطؤ حکومة المالکي مع النظام الإيراني يعني وجود تهديد مستمر لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق ظهر مؤخرا في هجوم صاروخي للنظام الايراني علی مخيم ليبرتي – موقع اقامة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الجديد – في29 أکتوبر من هذا العام.







