العالم العربي

مؤتمر الرياض يحسم اليوم دور الأسد في المرحلة الانتقالية


 

 

الحياة اللندنية
10/12/2015

 

 

يحسم المشارکون في المؤتمر الموسع للمعارضة السورية في الرياض اليوم النقاط الجوهرية المتعلقة بـ «تشکيل هيئة الحکم الانتقالي» ودور بشار الأسد في المرحلة الانتقالية والإطار الزمني لها، إضافة إلی تشکيل الوفد التفاوضي بتمثيل بمقدار الثلث للفصائل المسلحة، التي سعت أمس إلی ورقة سياسية مشترکة تتضمن التزام الحل السياسي ومرجعية بيان «جنيف-١».
وبدا واضحاً في اليوم الأول لمؤتمر الرياض تصاعد التوافقات بين المشارکين الـ١٠٣، بفضل تدخّل المضيف السعودي وإدارة رئيس «مرکز الخليج للدراسات» عبدالعزيز صقر وتقصّد جلوس الحاضرين بحسب الأحرف الأبجدية وإعطائهم المزيد من الوقت لتناقل أطراف الحديث في أروقة المؤتمر بين السياسيين والعسکر وبين أطياف الموجودين.
وتعمّد المنظمون تأجيل «النقاط الساخنة» إلی اليوم عبر تغيير جدول الأعمال، بحيث يبحث الخميس في «الإطار الزمني للمرحلة الانتقالية ومهمات الوفد التفاوضي ووقف النار ودور الأسد في المرحلة الانتقالية»، إضافة إلی «تعهد الأطراف المسلحة والسياسية حل نفسها خلال الفترة الانتقالية».
وتوصل المشارکون أمس إلی «إعلان مبادئ» تضمن سبع نقاط، هي: «وحدة سورية أرضاً وشعباً، سورية دولة ديموقراطية ومدنية، احتکار الدولة حصرية السلاح واستخدامه، رفض الإرهاب بأشکاله کافة، بما فيه إرهاب الدولة، رفض وجود المقاتلين الأجانب کافة والمطالبة بانسحابهم، التزام مبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان والشفافية والمساءلة وسيادة القانون، والحفاظ علی مؤسسات الدولة وإعادة هيکلة الأمن والجيش»، إضافة إلی ورقة مرجعية سياسية نصت علی «التزام بيان جنيف-١» وقرار مجلس الأمن ٢١١٨ المتعلق بتشکيل هيئة حکم انتقالية بصلاحيات تنفيذية کاملة، إضافة إلی التزام «الحل السياسي للأزمة السورية» وضرورة استئناف المفاوضات «من حيث توقفت» في بداية العام ٢٠١٤. کما تضمنت النقاط المرجعية «وقف النار علی جميع الأراضي السورية». ونقل عن محمد بيرقدار القيادي في «جيش الإسلام» قوله بـ «عدم وجود ثقة بالنظام واستعداده للحل السياسي».
وسيتضمن البيان الختامي اليوم تلخيصاً للثوابت الوطنية وموقف المعارضة من الحل السياسي ورؤيتها للمرحلتين التفاوضية والانتقالية، والمراحل الأخری في ما يخص مستقبل سورية. وقال الأمين العام السابق لـ «الائتلاف» نصر الحريري لـ «الحياة»: «ستتم مناقشة أحد أهم مخرجات المؤتمر، المتمثل في تکليف فريق يحمل ملف المفاوضات بناء علی الموقف التفاوضي الذي يصل إليه المتحاورون»، لافتاً إلی «الثوابت الوطنية، ورؤية المعارضة للحل السياسي، والتفاوض في المرحلة المقبلة. وهذا يعني أن بشّار لن يکون له دور في المرحلة الانتقالية أو مستقبل سورية» وقال الحريري: «إن الأسد بعد کل هذه الجرائم التي ارتکبها لا يمکن أن يُقبل بوجوده کما لا يمکن تحقيق أي أمن واستقرار في وجوده، ولا يمکن تشکيل هيئة حکم انتقالي فعلية تمارس صلاحياتها علی الأرض، کما لا يمکن القضاء علی الإرهاب وهذا التطرف الذي صنعه وجمع السوريين علی هدف مشترک».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.