واشنطن تدرس إرسال قوات خاصة إلی سورية وهليکوبتر إلی العراق

رويترز
29/10/2015
واشنطن – أعلن مسؤولون أميرکيون أن الولايات المتحدة تدرس إرسال عدد صغير من قوات العمليات الخاصة إلی سورية، وطائرات هليکوبتر هجومية إلی العراق، فيما تعکف علی تقييم خيارات لتعزيز قوة الدفع في المعرکة ضد تنظيم »داعش«.
وقال مسؤولان طلبا عدم الکشف عن هويتهما، إن نشر أي قوات سيکون مصمماً بدقة سعياً لتحقيق أهداف عسکرية محددة ومحدودة في کل من العراق وسورية.
وأشار أحدهما إلی أن الخيار يتضمن نشر بعض قوات العمليات الخاصة الأميرکية بشکل موقت داخل سورية، لتقديم المشورة لمقاتلي المعارضة السورية المعتدلة للمرة الأولی، وربما المساعدة في استدعاء ضربات جوية أميرکية، مضيفاً إن من بين الاحتمالات الأخری إرسال عدد صغير من طائرات »الأباتشي« الهجومية وقوات لتشغيلها إلی العراق، بالإضافة إلی اتخاذ خطوات لتعزيز القدرات العراقية الأخری الضرورية لاستعادة الأراضي التي سيطر عليها »داعش«.
وأوضح المسؤول الثاني أن المقترحات مازالت في مرحلة الدراسة النظرية، ما يعني أنه حتی إذا تمت الموافقة علی أي منها في الأيام المقبلة، فإن نشراً عسکرياً أميرکياً سيکون أمامه أسابيع أو أشهر.
علی صعيد متصل، قال رئيس الأرکان الأميرکية المشترکة الجنرال جوزيف دنفورد أمام مجلس الشيوخ، أول من أمس، إن بلاده تعتقد أنه يوجد نحو ألفين من القوات الإيرانية في سورية تساعد القوات الموالية لرئيس النظام السوري بشار الأسد، وأن نحو ألف عسکري إيراني ينتشرون في العراق لدعم حکومة بغداد.
وقال دنفورد إن عدد القوات الإيرانية في العراق لم يکن ثابتاً طوال الوقت.







