أخبار إيرانمقالات
وأخيرا.. تفتحت العيون لتبصر انتهاکات حقوق الإنسان في إيران

خلال الأسبوعين الماضيين، التقت عدة أحداث هامة لاجتياز حاجز الصمت الذي کان نظام ولاية الفقيه خائفاً من کسره لسنوات عديدة لتأخير وصول اجله، وکم محاولات خاضها لکسب المساومة والاسترضاء في طريق تحقيق ذلک، وکم من مزايدات عرضها من ثروة النفط املا في عدم بلوغ مرحلة الاحتضار!

حقوق الإنسان في إيران – تثبيت مجرزة 1988 في وثائق الأمم المتحدة
إن تسجيل الإبادة الجماعية ومجرزة 1988 في وثائق الأمم المتحدة والتقرير الرسمي للأمين العام والإضراب ومقاومة السجناء السياسيين وتدويل مطالبهم، وکذلک الموقف الواضح والشفاف من قبل عاصمة جهانکير مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بقضايا حقوق الانسان في إيران ، تشکل حلقات هامة ستبقی تلاحق مؤسسة الملالي.
نظام ولاية الفقيه اتخذ من صوت العالم رهينة طيلة السنوات الماضية للتغطية علی جرائمه، وفي صمت منظم دوليا وقمع داخلي مطلق، حافظ علی نفسه من أي محاسبة ومساءلة. والوقود الذي کان يغذي هذا الصمت والقمع جری عرضه في المزاد، ونهبت الثروة الوطنية وسرقت موائد وجيوب الشعب الإيراني في الماضي والحاضر.
نظام ولاية الفقيه اتخذ من صوت العالم رهينة طيلة السنوات الماضية للتغطية علی جرائمه، وفي صمت منظم دوليا وقمع داخلي مطلق، حافظ علی نفسه من أي محاسبة ومساءلة. والوقود الذي کان يغذي هذا الصمت والقمع جری عرضه في المزاد، ونهبت الثروة الوطنية وسرقت موائد وجيوب الشعب الإيراني في الماضي والحاضر.
وعلاوة علی ذلک، فإن ما تم إنجازه بالکامل هو محاولة لحجب صوت وقطع أواصر العلاقات بين المقاومة الإيرانية والمجتمع والشعب والأجيال الصاعدة والشباب.
وإزاء هذا الصمت والجهد من أجل استمرار عدم الارتباط، فاستمرت الدعايات والتلفيقات ، والکذب والخداع ضد تاريخ نضال منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة وما يتعلق ببرامجهم وطموحاتهم ومطالبهم وتطلعاتهم. شکلت کل هذه الخطوات صمام امان لحفظ نظام الملالي وکيانه من بعد موت خميني الی يومنا هذا.
الا انه وبعد مضي عدة سنوات من اتباع نظام الملالي المعادي للإنسانية لنفس النهج من التلفيق والخداع لم تکسب الشرعية السياسية والاجتماعية والتاريخية. وهم أنفسهم يعترفون بأنه “ليس لديهم سوی 4 في المئة من سکان إيران”، اما الـ 96 في المئة من المجتمع والشعب فهم يدعون للإطاحة بالجمهورية الإسلامية وتدمير مبدأ ولاية الفقيه والحرس الثوري المحافظ علی جرائمه.
وإزاء هذا الصمت والجهد من أجل استمرار عدم الارتباط، فاستمرت الدعايات والتلفيقات ، والکذب والخداع ضد تاريخ نضال منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة وما يتعلق ببرامجهم وطموحاتهم ومطالبهم وتطلعاتهم. شکلت کل هذه الخطوات صمام امان لحفظ نظام الملالي وکيانه من بعد موت خميني الی يومنا هذا.
الا انه وبعد مضي عدة سنوات من اتباع نظام الملالي المعادي للإنسانية لنفس النهج من التلفيق والخداع لم تکسب الشرعية السياسية والاجتماعية والتاريخية. وهم أنفسهم يعترفون بأنه “ليس لديهم سوی 4 في المئة من سکان إيران”، اما الـ 96 في المئة من المجتمع والشعب فهم يدعون للإطاحة بالجمهورية الإسلامية وتدمير مبدأ ولاية الفقيه والحرس الثوري المحافظ علی جرائمه.

حقوق الإنسان الإيراني ـ حملة الجالية الإيرانية
کما ان رصيد مؤسسة الملالي هذا، انفرط عقده وشرع بالانهيار منذ فترة. وبطبيعة الحال، وبفضل الجهود المتواصلة التي يبذلها الشعب الإيراني والمواطنون خارج إيران والهجرة العظيمة التي قام بها مجاهدي خلق في العراق قد نمت وبلغت نقاطا متقدمة.
مؤسسة الملالي کافة قامت بتعبئة قواها، علی مدی 30 عاما، لضمان عدم وصول صوت المجاهدين والمقاومة الإيرانية للشعب الإيراني وقطع الاتصال بهم عن طريق القمع والدعايات المفبرکة والدجل.
ولکن في العام الماضي، تلقت هذه المؤسسة وهذه التعبئة ضربات قاصمة واستراتيجية من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة والشعب الإيراني.
کما ان رصيد مؤسسة الملالي هذا، انفرط عقده وشرع بالانهيار منذ فترة. وبطبيعة الحال، وبفضل الجهود المتواصلة التي يبذلها الشعب الإيراني والمواطنون خارج إيران والهجرة العظيمة التي قام بها مجاهدي خلق في العراق قد نمت وبلغت نقاطا متقدمة.
مؤسسة الملالي کافة قامت بتعبئة قواها، علی مدی 30 عاما، لضمان عدم وصول صوت المجاهدين والمقاومة الإيرانية للشعب الإيراني وقطع الاتصال بهم عن طريق القمع والدعايات المفبرکة والدجل.
ولکن في العام الماضي، تلقت هذه المؤسسة وهذه التعبئة ضربات قاصمة واستراتيجية من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة والشعب الإيراني.

حقوق الإنسان الإيراني ـ تقريرعاصمة جهانکير المقرر الخاص للأمم المتحدة
وبعد تسجيل مجزرة 1988 في وثائق الأمم المتحدة ، اعلنت عاصمه جهانکير، مقررالامم المتحدة الخاص لحقوق الانسان في ايران في تقرير لها: أن “مشاکل خطيرة في مجال حقوق الانسان مستمرة في ايران”. وتلميح الأخيرة الی عبارة “المشاکل الخطيرة” تنم عن استخدام نبرة جديدة تجاه نهج انتهاکات حقوق الإنسان الذي تتخذه حکومة إيران ونظام الملالي..
عاصمة جهانکير هذه المرة عرّفت علي مؤسسات صنع القرار وانتهاک حقوق الإنسان في إيران اسميا واضافت “ان غياب سلطة قضائية مستقلة، وخاصة المحاکم الثورية، خلقت وضعا خطيرا في ايران”.
تقدم مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان في إيران صورة في تقاريرها التي توضح انتهاکات حقوق ”الإنسان الحي” و سلامة حياة الناس وحقوق الإنسان من قبل نظام علي خامنئي، قائلة : “التمييز علی نطاق واسع ضد المرأة والأقليات الإثنية والدينية؛ قمع نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والناشطين الطلاب والنقابات والفنانين؛ وتعذيب السجناء؛ وارتفاع معدلات الإعدام”.
تقدم مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان في إيران صورة في تقاريرها التي توضح انتهاکات حقوق ”الإنسان الحي” و سلامة حياة الناس وحقوق الإنسان من قبل نظام علي خامنئي، قائلة : “التمييز علی نطاق واسع ضد المرأة والأقليات الإثنية والدينية؛ قمع نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والناشطين الطلاب والنقابات والفنانين؛ وتعذيب السجناء؛ وارتفاع معدلات الإعدام”.

حقوق الإنسان الإيراني ـ حملة الأيرانيين ، التقاضي لمجزرة1988
وتذکر الأخيرة إلی بعض مواثيق حقوق الإنسان في ملاحظاتها، هاجمت مستندة اليها حجم انتهاکات حقوق الإنسان الأساسية في “قوانين نظام ولاية الفقيه”: واضافت “لا تزال هناک اعتقالات تعسفية وعشوائية في ايران، ويحاکم الافراد من خلال اعمال تشکل جزءا من حقوقهم … وليس من الممکن اصلاح هذا الوضع بدون اصلاح القضاء”.
وقد ارتفع صوت انهيار الجدران السياسية الرامية للاسترضاء مع الملالي. وبدات تتفتح العيون علی حق الشعب الإيراني في التمتع بحقوق ميثاق حقوق الإنسان بمواده الثلاثين.
فکان يجب أن تُسحق هذه الجدران بعزيمة وحماس، وکان ينبغي لرنين ناقوس الخطر او لصوت المنادي ان يصدح عاليا لتستفيق الامة من طول سباتها. وکذلک کان ينبغي أن تتفتح الجفون المدمنة علی رؤية کمية کبيرة من الدماء، من أن ضمائرهم دليل علی هويتهم البشرية.

حقوق الإنسان الإيراني ـ مجاهدي خلق في حرکة التقاضي وحملة حقوق الإنسان في إيران
وخلال العام الماضي، منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وعبر الإمکانات الهائلة التي سخرتها والاتصالات العالمية التي اجرتها وبفضل قوتها التنظيمية باعتباره کنزها الذي ادام ولا يزال عمر النضال علی مدی 39 عاما وکذلک بفضل المثابرة ضد الجرائم والحصار من جانب الملالي، فضلا عن تجاوزها للعواصف العالمية والإقليمية، أصبحت الآن مرتبطة بمجتمعها وشعبها.
وهذا هو المفتاح الذي سينير طريق الخلاص الدولي والإقليمي الجديد، فضلا عن ظهور فصل جديد في النضال ضد نظام ولاية الفقيه.
وهذا هو المفتاح الذي سينير طريق الخلاص الدولي والإقليمي الجديد، فضلا عن ظهور فصل جديد في النضال ضد نظام ولاية الفقيه.







