أخبار إيران
قيادی بمعارضة إيران: خامنئی لا يقبل إلا الطاعة المطلقة.. واغتيال رفسنجانی وارد

اليوم السابع
15/9/2017
کتب: محمد ابوالنور
قال الدکتور سنابرق زاهدی، رئيس لجنة القضاء فی المجلس الوطنی للمقاومة الإيرانية، إن المرشد الأعلی الإيرانی علی خامنئی لا يقبل إلا الطوع المطلق، مؤکدا أن “اغتيال الرئيس الإيرانی الأسبق الراحل هاشمی رفسنجانی وارد جدا”.
وردا علی سؤال “اليوم السابع” حول الشکوک المثارة فيما يتعلق باغتيال الرئيس الأسبق هاشمی رفسنجانی، وأن هناک آراء تعتقد موته مسموما نظرا إلی تهديده مکانة خامنئی، أوضح زاهدی أن اغتيال هاشمی رفسنجانی وارد.
وأضاف :”بالنظر إلی خلفيات نظام ولاية الفقيه نری أنه لا يفی بأحد ولا يقبل أقلّ من الطوع المطلق، فهل الخمينی أمر بإعدام صادق قطب زادة الذی کان يعتبر الابن المعنوی له، کما أنه عزل منتظری من الخلافة بعد عشر سنوات من المراهنة عليه ليصبح الولی الفقيه للنظام بعد الخمينی وفرض خامنئی عليه الإقامة الجبرية حتی موته. وجريمته أنه احتج علی المجازر ضد مجاهدی خلق”.
وتابع: “هناک العديد من هذه الأمثلة، ولدينا عشرات من رجال الدين الذين کانوا أوفياء للخمينی وخامنئی لکن بمجرّد إبداء رأی معارض لهما أصيبوا بسهام طائشة، کما أن العديد من الشخصيات من أمثال دايوش فروهر الذی کان وزيرا فی النظام واغتيل فی مسلسل الاغتيالات السياسية بأمر من خامنئی فی تسعينيات القرن الماضی”.
ودلل زاهدی علی وجهة نظره بقوله: “آخر مثال وليس أخيراً قصة شهرام أميری الذی کان عالماً نووياً وهرب من إيران لکنه عاد بوعد من النظام إلی البلاد واستقبله النظام بالورود لکنه أعدم بعد فترة! فهذا هو ديدن النظام الفاشی الدينی الحاکم فی إيران”.
وردا علی سؤال حول أن المسئولين فی إيران يتعاملون مع المعارضة فی أوروبا باستخفاف ويقللون من تأثير المعارضة، خاصة مجاهدی خلق، علی مجريات الداخل الإيرانی ويتهمون المعارضة بأنهم مموّلين من أجهزة المخابرات الغربية قال: “إن المقاومة الإيرانية ليست معارضة فی الخارج بل مقاومة فی الداخل الإيرانی وبالرغم من القمع والکبت، فإن مجاهدی خلق مؤيدون ومموّلون من قبل شعب قدّم حتی الآن أکثر من مائة وعشرين ألفاً من أبنائه کشهداء الحرية والديمقراطية فی صفوف مجاهدی خلق”.
وأوضح: “نحن نشعر بالاعتزاز والفخر من هذه التهم من نظام ولاية الفقيه لأنه نظام غارق فی الکذب والنفاق والفساد والظلم والقمع والکبت وإهلاک الحرث والنسل، فما يقوله يعارض الواقع مائة بالمائة”.
واستطرد بالقول: “إذا راجعتم وسائل أنباء هذا النظام وأدبياته ستجدون أنه خائف من المقاومة ويحسب له ألف حساب، علی سبيل المثال نحن نعقد کل سنة المؤتمر السنوی العام للمقاومة فی باريس ويشارک فيه أکثر من مائة ألف من أبناء الجاليات الإيرانية التی تعيش فی الغرب ويحضر هذا المؤتمر مئات من کبار الشخصيات السياسية ونواب البرلمانات من قارات العالم الخمس”.
وواصل قوله: “السؤال هو لماذا يحتج النظام علی فرنسا التی تعقد هذا الاجتماع؟ وهذا العام بالذات أرسل النظام وزير خارجيته جواد ظريف قبل يومين من المؤتمر إلی باريس لمنع عقد المؤتمر، إضافة إلی ذلک، ما هو السبب وراء إقامة مئات المعارض فی مختلف المدن والمناطق فی إيران ضد مجاهدی خلق؟ لماذا إنتاج وعرض عشرات المسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية وإصدار مئات الکتب لتشويه صورة مجاهدی خلق؟”.
واختتم حديثه مع “اليوم السابع” بقوله: “لکن مع کل هذا يعترف النظام بأنه فشل فی حربه النفسية فی تشويه هذه الصورة بعد الحرب الجسدية للقضاء علی مجاهدی خلقن وکما جاء فی التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية فی الثانی من أغسطس 2017 الشباب الذين ولدوا بعد ثورة 1979 يؤيدون مجاهدی خلق ويبحثون عن القصاص للمجازر التی ارتکبت بحقهم”.







