العالم العربي
سوريا.. قافلة مساعدات دولية تدخل حيا محاصرا في حمص

14/7/2016
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن أول قافلة مساعدات منذ يونيو حزيران وصلت اليوم الخميس إلی حي الوعر المحاصر في مدينة حمص السورية.
وقالت إنجي صدقي المتحدثة باسم اللجنة إن 19 شاحنة تنقل طحين القمح ومواد طبية ومياها ومواد صحية وصلت في إطار قافلة مشترکة مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر. وکانت القافلة السابقة وصلت الوعر في 16 يونيو الماضي.
ودعت وکالات الإغاثة في سوريا مراراً إلی تسهيل الوصول بانتظام للمناطق المحاصرة، قائلة إن الشحنات غير المنتظمة سرعان ما تنفد.
وذکرت الأمم المتحدة أن هناک أکثر من نصف مليون شخص يعيشون في 18 منطقة في مختلف أرجاء سوريا تحاصرها القوات المتحاربة في الصراع الدائر منذ أکثر من 5 سنوات. وسجلت وکالات الإغاثة حالات وفاة بسبب الجوع في بلدة مضايا التي تحاصرها قوات الحکومة في وقت سابق هذا العام.
وقال يان إيجلاند مستشار الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة الشهر الماضي إنه باستثناء بعض التحرکات الإيجابية في الفترة الأخيرة لم يُرفع حصار واحد وازداد القتال سوءا. وأضاف أنه ليس هناک ما يضمن استمرار حرية وصول المساعدات التي أتيحت بضغوط أميرکية وروسية.
وتعطي الحکومة السورية موافقات مؤقتة وغالبا ما تکون مشروطة لعبور قوافل المساعدات. وتذکر المعارضة أن هذه مؤامرة من جانب دمشق لإبطال الضغوط الدولية من أجل إتاحة الحرية الکاملة لدخول المساعدات الإنسانية التي يعتبر لزاما علی سوريا إتاحتها بحکم القانون الدولي.
المصدر: رويترز
وقالت إنجي صدقي المتحدثة باسم اللجنة إن 19 شاحنة تنقل طحين القمح ومواد طبية ومياها ومواد صحية وصلت في إطار قافلة مشترکة مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر. وکانت القافلة السابقة وصلت الوعر في 16 يونيو الماضي.
ودعت وکالات الإغاثة في سوريا مراراً إلی تسهيل الوصول بانتظام للمناطق المحاصرة، قائلة إن الشحنات غير المنتظمة سرعان ما تنفد.
وذکرت الأمم المتحدة أن هناک أکثر من نصف مليون شخص يعيشون في 18 منطقة في مختلف أرجاء سوريا تحاصرها القوات المتحاربة في الصراع الدائر منذ أکثر من 5 سنوات. وسجلت وکالات الإغاثة حالات وفاة بسبب الجوع في بلدة مضايا التي تحاصرها قوات الحکومة في وقت سابق هذا العام.
وقال يان إيجلاند مستشار الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة الشهر الماضي إنه باستثناء بعض التحرکات الإيجابية في الفترة الأخيرة لم يُرفع حصار واحد وازداد القتال سوءا. وأضاف أنه ليس هناک ما يضمن استمرار حرية وصول المساعدات التي أتيحت بضغوط أميرکية وروسية.
وتعطي الحکومة السورية موافقات مؤقتة وغالبا ما تکون مشروطة لعبور قوافل المساعدات. وتذکر المعارضة أن هذه مؤامرة من جانب دمشق لإبطال الضغوط الدولية من أجل إتاحة الحرية الکاملة لدخول المساعدات الإنسانية التي يعتبر لزاما علی سوريا إتاحتها بحکم القانون الدولي.
المصدر: رويترز







