أخبار إيران
إنفوجراف.. ماذا سيفعل الکونجرس مع إيران؟.. 4 سيناريوهات محتملة

12/10/2017
سيقوم الرئيس الأمريکي دونالد ترامب، بالإعلان عن فشل الاتفاق النووي الإيراني، وذلک علی عکس نصيحة مستشاري الأمن القومي الأمريکي، طبقاً لعدة مصادر صرحت للإعلام الأمريکي عن تلک الخطوة، مما سيولد حالة من النقاش الحاد داخل أروقة البيت الأبيض.
إلا أنه في حالة إعلان ترامب فشل الاتفاق النووي مع إيران، سيصبح من الواجب للکونجرس التحرک في التعامل مع هذا الإعلان لأخذ قرار حول الخطوة المقبلة في الملف الأمريکي الإيراني، حيث سيتم وضع القوانين والقرارات التي سوف ترسم ملامح العلاقات الأمريکية – الإيرانية التي تشهد توتراً کبيراً بسبب خروقات الأخيرة فيما يخص تجارب الصواريخ البالستية.
إلا أنه في حالة إعلان ترامب فشل الاتفاق النووي مع إيران، سيصبح من الواجب للکونجرس التحرک في التعامل مع هذا الإعلان لأخذ قرار حول الخطوة المقبلة في الملف الأمريکي الإيراني، حيث سيتم وضع القوانين والقرارات التي سوف ترسم ملامح العلاقات الأمريکية – الإيرانية التي تشهد توتراً کبيراً بسبب خروقات الأخيرة فيما يخص تجارب الصواريخ البالستية.

وبحسب المصادر التي صرحت لعدد من الصحف الأمريکية، مثل “ذا نيويورک تايمز” و”واشنطن بوست” و”نيوزويک” وموقع “ذا هيل”، فمن المحتمل أن يقرر الکونجرس انتهاج واحد من أربع طرق ستتعامل الولايات المتحدة بها مع إيران في المستقبل القريب، وذلک دون التطرق للخيار العسکري.
فرض عقوبات
السيناريو الأول هو فرض المزيد من العقوبات علی إيران، حيث تعتبر تلک أکثر الخطوات “شراسة” يمکن للکونجرس عملها ضد إيران في الوقت الحالي، حيث إنها ستنهي تدخل الولايات المتحدة في الاتفاق النووي وتنهي الاتفاق نفسه علی المستوی العالمي، الأمر الذي کان أساسه فتح باب الأعمال مع الدول المفاوضة لوضع إيران علی طاولة المفاوضات.
وبالنسبة للرد الإيراني علی هذا السيناريو، هدد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده ستنهي الاتفاق “في غضون ساعات” إذا ما فرض الکونجرس عقوبات جديدة.
ويری عدد من الخبراء، مثل خبيرة شؤون الشرق الأوسط الأمريکية أمبر فيليبس، أن هذا الاحتمال غير وارد لسببين، أولهما أنه لا أحد في الکونجرس يريد طرح هذا الطريق، خصوصاً بعد تهديدات روحاني، والثاني هو أن الرئيس الأمريکي دونالد ترامب وصف الاتفاق “بأحد أسوأ الاتفاقات التي رآها” لکنه لم يقم بالتحرک ضد الاتفاق بإلغائه فور تولي الرئاسة، حيث أکدت مراسلتا صحيفة واشنطن بوست في البيت الأبيض، أني جيران وکارون ديميرجان، أنه لن يقوم بالدفع تجاه هذا السيناريو مع الکونجرس.
دفع بلدان أخری لإعادة التفاوض حول الاتفاق مع إيران
السيناريو الثاني للکونجرس في هذه الحالة هو إرسال رسالة لدول العالم بأن الولايات المتحدة تريد تغيير الاتفاق النووي الإيراني، وذلک عن طريق إما التصويت علی قرار بتمديد العقوبات الحالية، أو الضغط علی إيران للتوقف عن تجاربها البالستية إذا ما أرادت الحفاظ علی الاتفاق.
ويقول المطالبون بهذا النهج إن الصيغة الحالية للاتفاق النووي مع إيران تکسب الأخيرة وقتاً للحصول علی قدرات نووية، بحسب وصف السيناتور الجمهوري توم کوتون، والذي شدد علی ضرورة أن يعلم العالم أن الولايات المتحدة جدية وقادرة علی فرض العقوبات علی إيران.
إلا أن هذا النهج بحسب فيليبس لابد من أن يصاحب بتحرک دبلوماسي أمريکي واسع النطاق، حيث لابد من حشد کل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للعمل ککماشة ضغط علی إيران، للجلوس علی طاولة المفاوضات لوضع صيغة جديدة للاتفاق النووي الإيراني.
عمل استجوابات وتحقيقات حول إيران لاتخاذ قرار
السيناريو الثالث للکونجرس في هذه الحالة هو عقد جلسات استماع وتحقيقات مستقلة حول الاتفاق، بحيث يمکن للجان الکونجرس المختلفة رفع توصياتها ليس فقط للرئيس الأمريکي، بل للمجتمع الدولي حول ما الذي يجب اتخاذه بشأن إيران، وذلک لدفع الأخيرة، بالإضافة إلی المجتمع الدولي، لوضع شروط أکثر حزماً علی إيران.
وبحسب السيناتور الجمهوري بوب کروکر، فإن لجنة العلاقات الخارجية بالکونجرس هي من ستقود هذا الخيار في الأغلب، وتری فيليبس أن هذا الطريق هو الأکثر واقعية من حيث التنفيذ، فقبل أي قرار أو قانون يقر دخل مبنی الکابيتول، يقوم الکونجرس بعمل جلسات استماع وتحقيقات حول تلک القرارات والقوانين، بالإضافة إلی أن الحکومة الأمريکية لديها الکثير من الدلائل علی عدم التزام إيران بالاتفاق من الأساس.
عدم عمل أي شيء
السيناريو الرابع والأخير هو عدم قيام الکونجرس بأي شيء من الأساس، حيث قد تکون تهديدات ترامب بإلغاء الاتفاق مجرد تهديدات صورية، حيث قد تعطي رسالة للمجتمع الدولي بأن الاتفاق من وجهة نظر ترامب، لا يصب في مصلحة الأمن القومي الأمريکي، إلا أنه لا يسحب الولايات المتحدة من الاتفاق في نفس الوقت.
وبالنظر إلی ذلک، من وجهة نظر فيليبس، فإن هذا الأمر متروک للکونجرس، حيث قد لا يقوم بأي تحرک ويبقی الاتفاق کما هو، مع وجود انقسام کبير علی المسألة بين الديمقراطيين والجمهوريين علی مسألة اتفاق إيران.







