العالم العربي

رويترز: تفاؤل حذر عشية انتهاء اليوم الأول من محادثات أستانا

 
نقلت وکالة رويترز عن مصدر في محادثات أستانا أن أجواءً من التفاؤل الحذر بإمکانية تحقيق تقدم في المفاوضات سادت مع انتهاء اليوم الأول من المحادثات.
وتوقع المصدر أن تعمل الدول الراعية للمحادثات علی إعداد وثيقة مشترکة محتملة غدا.
وفي سياق متصل، أکد متحدث باسم وفد فصائل المعارضة السورية في وقت سابق الاثنين، أن هذه الفصائل ستواصل القتال في حال فشلت المحادثات الجارية في أستانا مع وفد النظام السوري.
 
وقال أسامة أبوزيد وهو متحدث باسم وفد الفصائل “إذا نجحت الطاولة نحن مع الطاولة. لکن إذا لم تنجح للأسف لا يکون لنا خيار غير استمرار القتال”.
فيما أوضح رئيس وفد المعارضة السورية محمد علوش في کلمته التي ألقاها أثناء افتتاح مؤتمر أستانا الاثنين، أن المعارضة تريد تثبيت وقف إطلاق النار وتجميد العمليات العسکرية في کل أنحاء سوريا وتطبيق الإجراءات الإنسانية المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن 2254. کما أکد أن المعارضة لم تأت من أجل تقاسم السلطة، وإنما لإعادة الأمن لسوريا والإفراج عن المعتقلين، مشدداً علی استعداد المعارضة للذهاب لآخر نقطة في الدنيا لإعادة الأمن والسلام إلی سوريا.
من جانبه، قال المبعوث الأممي إلی سوريا ستيفان دي ميستورا إنه يريد من المشارکين في محادثات أستانا الاتفاق علی آلية للإشراف علی وقف إطلاق النار في کل سوريا وتنفيذه.
وأعرب المبعوث الدولي عن أمله أن تؤدي محادثات أستانا إلی مفاوضات مباشرة تقودها الأمم المتحدة وتستند إلی قرارات مجلس الأمن.
من جهته وخلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات أستانا، أکد وزير خارجية کازاخستان خيرات عبد الرحمنوف أن بلاده تری بأن لا حل للأزمة السورية إلا عبر التفاوض المبني علی الثقة المتبادلة والتفاهم .
وقال: “إن اجتماع اليوم هو تمثيل واضح لرغبة المجتمع الدولي للتسوية السلمية للأزمة السورية، وکازاخستان تؤمن أن الطريق الوحيد لحل الأزمة هو عبر التفاوض، المبني علی الثقة المتبادلة والتفاهم.”
وتابع: “کلي ثقة بأن اجتماعات أستانا ستخلق الظروف المناسبة لکل الأطراف المعنية من أجل التوصل لحل مناسب للأزمة السورية، ضمن الإطار العام لاتفاق جنيف برعاية الأمم المتحدة، إضافة إلی تقديم المساعدات لتعزيز السلام والاستقرار في سوريا، متمنياً لجميع المشارکين مباحثات فعالة ومثمرة”.
 
وکانت الوفود المشارکة في محادثات أستانا حول سوريا توافدت إلی القاعة التي تشهد انطلاق الجلسة الافتتاحية، ومن بينها وفدا المعارضة السورية والنظام. وفي هذا السياق أکد مصدر من المعارضة أن وفد المعارضة يرفض لقاء مباشرا مع النظام إلا في جلسة الافتتاح.
ويتوقع انتهاء الاجتماعات بحلول ظهر الثلاثاء، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية في کازاخستان، وسط توقعات “متواضعة” إن لم تکن متشائمة في إمکانية التوصل إلی حل أو وثيقة نهائية.
 أما حول ما يمکن مناقشته في اللقاء، فقد قال يحيی العريضي، المتحدث باسم وفد المعارضة لرويترز في وقت سابق الاثنين “لن ندخل في أي مناقشات سياسية، وکل شيء يدور حول الالتزام بوقف إطلاق النار والبعد الإنساني لتخفيف معاناة السوريين الموجودين تحت الحصار، والإفراج عن المعتقلين وتسليم المساعدات.
وتابع قائلاً:” النظام السوري له مصلحة في صرف الانتباه عن هذه القضايا. إذا کان النظام السوري يعتقد أن وجودنا في أستانا استسلام منا فهذا وهم.”
من جهته، اعتبر محمد علوش، رئيس وفد المعارضة السورية في محادثات أستانا، أن رغبة روسيا في الانتقال إلی دور “محايد” بدلاً من دورها القتالي تعرقلها إيران والنظام السوري.
 
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.