العالم العربي
السفير الفرنسي يؤکد العمل مع السعودية لـ«دعم الشجعان الذين يحاربون الأسد»

الحياة اللندنية
27/11/2015
27/11/2015
اعتبر السفير الفرنسي لدی السعودية برتران بيزانسون الحادث الإرهابي الذي شهدته بلاده أخيراً «مؤلماً لکن مرتکبيه لن يفلحوا في تغيير القيم الفرنسية، أو إفساد علاقاتنا المميزة مع العالم الإسلامي مثلما يأمل داعش الإرهابي الذي جعل من أي فرنسي هدفاً ظناً منه أن ذلک سيؤدي إلی صدام حضارات».
وأضاف أن «من حسن حظ الجميع أن الفرنسيين مدرکون للفرق بين التنظيم المتطرف والدين الإسلامي والمسلمين الذين يمثلون الشريحة الکبری ممن دفع ثمن تصرفات داعش».
وأکد بيزانسون في حديث إلی «الحياة» أن «داعش سيفشل في نهاية المطاف لأن الناس لن يؤمنوا بما يحاول إقناعهم به، فالدول الإسلامية کانت أول من دان الإرهاب في، ولن يجد التنظيم من يناصره في فرنسا، حتی بين المسلمين الفرنسيين». ونفی أن يکون هناک توجه للربط بين اللاجئين والإرهاب في أوروبا، «حتی وإن کان أحد المتورطين في إرهاب باريس قدم إليها بصفته لاجئاً»، ودعا إلی «التعاطي مع مسببات الإرهاب، وعلی رأسها بشار الأسد، إذ خلص اجتماع فيينا أخيراً إلی أنه ما من وسيلة يمکن بها هزيمة الإرهاب في سورية والعراق والأسد علی رأس السلطة».
وأکد أن «بطش الأسد دفع بعض السوريين إلی الإذعان لداعش، ليس إيماناً بأيديولوجيته، وإنما بحثاً عن ملاذ آمن لأنهم لم يجدوا من يحميهم». وتابع أن «الضربات الجوية لا بد من إسنادها بقوات علی الأرض، ولذلک تعمل فرنسا مع السعودية لدعم الشجعان الذين يحاربون علی الأرض السورية».
وأضاف أن «من حسن حظ الجميع أن الفرنسيين مدرکون للفرق بين التنظيم المتطرف والدين الإسلامي والمسلمين الذين يمثلون الشريحة الکبری ممن دفع ثمن تصرفات داعش».
وأکد بيزانسون في حديث إلی «الحياة» أن «داعش سيفشل في نهاية المطاف لأن الناس لن يؤمنوا بما يحاول إقناعهم به، فالدول الإسلامية کانت أول من دان الإرهاب في، ولن يجد التنظيم من يناصره في فرنسا، حتی بين المسلمين الفرنسيين». ونفی أن يکون هناک توجه للربط بين اللاجئين والإرهاب في أوروبا، «حتی وإن کان أحد المتورطين في إرهاب باريس قدم إليها بصفته لاجئاً»، ودعا إلی «التعاطي مع مسببات الإرهاب، وعلی رأسها بشار الأسد، إذ خلص اجتماع فيينا أخيراً إلی أنه ما من وسيلة يمکن بها هزيمة الإرهاب في سورية والعراق والأسد علی رأس السلطة».
وأکد أن «بطش الأسد دفع بعض السوريين إلی الإذعان لداعش، ليس إيماناً بأيديولوجيته، وإنما بحثاً عن ملاذ آمن لأنهم لم يجدوا من يحميهم». وتابع أن «الضربات الجوية لا بد من إسنادها بقوات علی الأرض، ولذلک تعمل فرنسا مع السعودية لدعم الشجعان الذين يحاربون علی الأرض السورية».







