العالم العربي
الأمم المتحدة: سوريا أصبحت غرفة تعذيب

14/3/2017
قال المفوض السامي لحقوق الإنسان لدی الأمم المتحدة إن “سوريا أصبحت کلها غرفة تعذيب ومکانا للرعب الوحشي والظلم المطلق”، ودعا إلی إخلاء سبيل عشرات الآلاف من المحتجزين في سجونها.
وشدد الأمير زيد بن رعد الحسين أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء علی أن تقديم مرتکبي الجرائم، بما فيها التعذيب، للمحاکمة أمر ضروري للتوصل إلی سلام دائم في سوريا.
وأضاف في بداية اجتماع المجلس لبحث الوضع في سوريا “لا بد من ضمان المحاسبة والتوصل إلی الحقيقة وتقديم التعويضات إذا کان للشعب السوري أن يتوصل للمصالحة والسلام. لا مجال أمامهم للتفاوض”.
وأبدی أسفه لاستخدام حق النقض (الفيتو) مرارا لإجهاض المساعي الرامية لإنهاء “هذه المذبحة التي لا معنی لها” وذلک في إشارة إلی روسيا والصين لاستعمالهما الفيتو ضد قرارات مجلس الأمن الدولي
في مناسبات عدة منذ بدء الحرب.
وأشار زيد إلی أن الصراع المستمر منذ ست سنوات بدأ عندما اعتقل مسؤولو الأمن مجموعة من الأطفال وعذبوهم بعد أن کتبوا شعارات مناهضة للحکومة علی جدار مدرسة في مدينة درعا.
ولفت المفوض الأممي إلی أن النزاع الذي يدخل أواسط مارس/آذار عامه السابع يشکل “الکارثة الأسوأ من صنع البشر التي يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية”.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن ستين ألف شخص علی الأقل قتلوا خلال ست سنوات تحت التعذيب أو بسبب ظروف الاعتقال القاسية في سجون النظام السوري.
واتهم محققون من الأمم المتحدة في فبراير/شباط 2016 نظام دمشق بـ”إبادة” معتقلين.
وشدد الأمير زيد بن رعد الحسين أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء علی أن تقديم مرتکبي الجرائم، بما فيها التعذيب، للمحاکمة أمر ضروري للتوصل إلی سلام دائم في سوريا.
وأضاف في بداية اجتماع المجلس لبحث الوضع في سوريا “لا بد من ضمان المحاسبة والتوصل إلی الحقيقة وتقديم التعويضات إذا کان للشعب السوري أن يتوصل للمصالحة والسلام. لا مجال أمامهم للتفاوض”.
وأبدی أسفه لاستخدام حق النقض (الفيتو) مرارا لإجهاض المساعي الرامية لإنهاء “هذه المذبحة التي لا معنی لها” وذلک في إشارة إلی روسيا والصين لاستعمالهما الفيتو ضد قرارات مجلس الأمن الدولي
في مناسبات عدة منذ بدء الحرب.
وأشار زيد إلی أن الصراع المستمر منذ ست سنوات بدأ عندما اعتقل مسؤولو الأمن مجموعة من الأطفال وعذبوهم بعد أن کتبوا شعارات مناهضة للحکومة علی جدار مدرسة في مدينة درعا.
ولفت المفوض الأممي إلی أن النزاع الذي يدخل أواسط مارس/آذار عامه السابع يشکل “الکارثة الأسوأ من صنع البشر التي يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية”.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن ستين ألف شخص علی الأقل قتلوا خلال ست سنوات تحت التعذيب أو بسبب ظروف الاعتقال القاسية في سجون النظام السوري.
واتهم محققون من الأمم المتحدة في فبراير/شباط 2016 نظام دمشق بـ”إبادة” معتقلين.







