العالم العربي
وزير حقوق الإنسان اليمني يفند «جرائم الحوثيين»

الحياة اللندنية
3/2/2016
3/2/2016
أعلن وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي الإحصاءات الأولية لنتائج الحرب التي شنتها الميليشيات الحوثية وقوات الرئيس السابق علي صالح، وهي تشير إلی قتل 10 آلاف شخص، و15 ألف جريح، واعتقال الآلاف.
وکشف تقرير حقوقي حديث أصدرته منظمات من المجتمع المدني أن ميليشيات الحوثي وقوات صالح قتلت وجرحت نحو 11 ألف مدني في محافظة تعز وحدها (جنوب غربي اليمن) خلال الفترة ما بين 24 آذار (مارس) 2015 و17 کانون الثاني (يناير) 2016.
کما رصد تقرير للمرکز الإعلامي للثورة اليمنية نحو 15 ألف حالة انتهاک لحقوق الإنسان ارتکبتها ميليشيا الحوثي وقوات صالح خلال نحو 200 يوم ضد المدنيين من بينهم نساء وأطفال في کل المحافظات اليمنية.
ورصد المرکز 15685 من الانتهاکات الحقوقية والسياسية خلال الفترة ما بين 11 نيسان (أبريل) و7 تشرين الأول (أکتوبر) من العام 2015 في 17 محافظة يمنية. وضمن هذا العدد من الانتهاکات، أشار التقرير إلی نحو 1828 حالة قتل في صفوف المدنيين، بينهم صحافيون وسياسيون في القری التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي وصالح، سواء بالقتل المباشر والتصفية أم جراء القصف العشوائي بالسلاح الثقيل علی الأحياء السکنية في المدن والقری.
وأورد التقرير أن نصف ضحايا الانتهاکات هم من النساء والأطفال، مشيراً إلی حوالی 3236 إصابة، إذ عمدت ميليشيا الحوثي وصالح إلی تجنيد قرابة 2500 طفل بين سن 7 و12 عاماً، ودفعهم إلی جبهات القتال.
وزاد التقرير أن الميليشيات فجرت کل المنازل في قرية «الجَنادِبة»، شمال صنعاء وعددها 18 منزلاً، فضلاً عن تفجير مسجد القرية، کما تمادت في تفجير 15 منزلاً وحرق 33 آخر في قرية «خُبْزَة» بمنطقة رداع في البيضاء. ووفقاً للدراسة، اقتحم الحوثيون ونهبوا 585 مبنی من بينها 282 منزلاً و130 مؤسسة حکومية وحزبية ومساجد ومقرات لمنظمات مجتمع مدني وسکنات طلابية، وأحالوها ثکنات عسکرية وتمرکزوا فيها، إضافة إلی قصف المستشفيات.
ولفت المرکز الإعلامي للثورة اليمنية إلی قيام الحوثيين بتدمير 68 مشروعاً خدمياً من آبار مياه وأبراج کهرباء في محافظتي صنعاء والضالع، کما قامت الميليشيات الحوثية بتفجير عشرات المنازل لمناوئين لها في محافظات أخری مثل شبوة وتعز وإب.
وارتکب الحوثيون 218 انتهاکاً بحق وسائل الإعلام شملت اقتحام مقرات لقنوات تلفزيونية، ونهب المعدات، إلی جانب قتل الصحافيين واعتقالهم وتعذيبهم وملاحقتهم وتوجيه التهديدات لهم، عدا عن إغلاق وحجب 63 موقعاً إخبارياً إلکترونياً.
وخلال 200 يوم، أورد التقرير شکاوی لـ1851 ناشطاً تعرض خلالها مواطنون لتهديدات من الحوثيين الذين قاموا أيضاً بفصل وإيقاف 1709 أشخاص عن العمل من وظائفهم الحکومية، ورفضوا صرف مرتباتهم، إضافة إلی الآلاف من العسکريين وعناصر في أجهزة الأمن والمعلمين.
کشف تقرير حقوقي أصدرته منظمات من المجتمع المدني، قيام ميليشيات الحوثي وقوات صالح، بقتل وجرح نحو 11 ألف مدني في محافظة تعز (جنوب غرب اليمن)، خلال الفترة بين 24 آذار (مارس) 2015 وحتی 17 کانون الأول (يناير) 2016.
وبيّن حجم المأساة التي تعيشها مدينة تعز، إذ قتل 1251 شخصاً، بينهم 208 من النساء، و285 من الأطفال، جراء الحرب التي تشنها ميليشيات الحوثي وصالح، فيما بلغ عدد الجرحی 9738، من بينها 1129 امرأةً، و1021 طفلاً.
وأشار إلی أن الميليشيات ارتکبت 14 مذبحة بصواريخ الکاتيوشا ومدافع الهاون، واختطفت 195 مواطناً وتم إخفاؤهم قسرياً في تحدٍّ سافر لکل الأعراف والمواثيق الدولية. کما استهدفت الميليشيات ناقلات المياه والمنازل.
وتناول التقرير انتهاکات الميليشيات لحقوق الإنسان الصحية والعلاجية والتي أسفرت عن تدمير 38 في المئة من أقسام المستشفی الجمهوري، و50 في المئة من أقسام مستشفی الثورة، وإغلاق المستشفيات الخاصة، وطرد الجرحی والمرضی من المستشفيات الواقعة تحت سيطرتها، إضافة إلی منع دخول الأدوية والمحاليل الطبية، وهو ما أدی إلی وفاة ثمانية أطفال، وجرح تسعة آخرين، و133 حالة من مرضی الغسيل الکلوي، وفقدان 3000 حالة للرعاية الصحية، و9000 حالة من مرضی حمی الضنک.
وفي جانب التعليم، أشار التقرير إلی الدمار الذي ألحقته الميليشيات بالبنية التحتية، إذ أدت إلی انهيار 59 مدرسة حکومية کلية، و15 مدرسة أهلية، وتمرکزها في مختلف المدارس الواقعة تحت سيطرتها، وحرمان أکثر من 50 ألف طالب وطالبة من أداء الاختبارات في مختلف المراحل، إضافة إلی تدمير بعض کليات جامعة تعز، وإغلاق سبع جامعات أهلية.
وفي ما يتعلق بالمباني والمنشآت، أشار التقرير إلی أن الحرب التي شنتها الميليشيات أسفرت عن تدمير العديد من المرافق العامة، منها الکهرباء، والنفط، والمواصلات، والمالية، والجوازات، وکذا استهداف 11 من المعالم الأثرية والثقافية.
ولفت إلی أنه جری تدمير أکثر من 1600 منزل ومنشأة في القطاع الخاص.
وکشف تقرير حقوقي حديث أصدرته منظمات من المجتمع المدني أن ميليشيات الحوثي وقوات صالح قتلت وجرحت نحو 11 ألف مدني في محافظة تعز وحدها (جنوب غربي اليمن) خلال الفترة ما بين 24 آذار (مارس) 2015 و17 کانون الثاني (يناير) 2016.
کما رصد تقرير للمرکز الإعلامي للثورة اليمنية نحو 15 ألف حالة انتهاک لحقوق الإنسان ارتکبتها ميليشيا الحوثي وقوات صالح خلال نحو 200 يوم ضد المدنيين من بينهم نساء وأطفال في کل المحافظات اليمنية.
ورصد المرکز 15685 من الانتهاکات الحقوقية والسياسية خلال الفترة ما بين 11 نيسان (أبريل) و7 تشرين الأول (أکتوبر) من العام 2015 في 17 محافظة يمنية. وضمن هذا العدد من الانتهاکات، أشار التقرير إلی نحو 1828 حالة قتل في صفوف المدنيين، بينهم صحافيون وسياسيون في القری التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي وصالح، سواء بالقتل المباشر والتصفية أم جراء القصف العشوائي بالسلاح الثقيل علی الأحياء السکنية في المدن والقری.
وأورد التقرير أن نصف ضحايا الانتهاکات هم من النساء والأطفال، مشيراً إلی حوالی 3236 إصابة، إذ عمدت ميليشيا الحوثي وصالح إلی تجنيد قرابة 2500 طفل بين سن 7 و12 عاماً، ودفعهم إلی جبهات القتال.
وزاد التقرير أن الميليشيات فجرت کل المنازل في قرية «الجَنادِبة»، شمال صنعاء وعددها 18 منزلاً، فضلاً عن تفجير مسجد القرية، کما تمادت في تفجير 15 منزلاً وحرق 33 آخر في قرية «خُبْزَة» بمنطقة رداع في البيضاء. ووفقاً للدراسة، اقتحم الحوثيون ونهبوا 585 مبنی من بينها 282 منزلاً و130 مؤسسة حکومية وحزبية ومساجد ومقرات لمنظمات مجتمع مدني وسکنات طلابية، وأحالوها ثکنات عسکرية وتمرکزوا فيها، إضافة إلی قصف المستشفيات.
ولفت المرکز الإعلامي للثورة اليمنية إلی قيام الحوثيين بتدمير 68 مشروعاً خدمياً من آبار مياه وأبراج کهرباء في محافظتي صنعاء والضالع، کما قامت الميليشيات الحوثية بتفجير عشرات المنازل لمناوئين لها في محافظات أخری مثل شبوة وتعز وإب.
وارتکب الحوثيون 218 انتهاکاً بحق وسائل الإعلام شملت اقتحام مقرات لقنوات تلفزيونية، ونهب المعدات، إلی جانب قتل الصحافيين واعتقالهم وتعذيبهم وملاحقتهم وتوجيه التهديدات لهم، عدا عن إغلاق وحجب 63 موقعاً إخبارياً إلکترونياً.
وخلال 200 يوم، أورد التقرير شکاوی لـ1851 ناشطاً تعرض خلالها مواطنون لتهديدات من الحوثيين الذين قاموا أيضاً بفصل وإيقاف 1709 أشخاص عن العمل من وظائفهم الحکومية، ورفضوا صرف مرتباتهم، إضافة إلی الآلاف من العسکريين وعناصر في أجهزة الأمن والمعلمين.
کشف تقرير حقوقي أصدرته منظمات من المجتمع المدني، قيام ميليشيات الحوثي وقوات صالح، بقتل وجرح نحو 11 ألف مدني في محافظة تعز (جنوب غرب اليمن)، خلال الفترة بين 24 آذار (مارس) 2015 وحتی 17 کانون الأول (يناير) 2016.
وبيّن حجم المأساة التي تعيشها مدينة تعز، إذ قتل 1251 شخصاً، بينهم 208 من النساء، و285 من الأطفال، جراء الحرب التي تشنها ميليشيات الحوثي وصالح، فيما بلغ عدد الجرحی 9738، من بينها 1129 امرأةً، و1021 طفلاً.
وأشار إلی أن الميليشيات ارتکبت 14 مذبحة بصواريخ الکاتيوشا ومدافع الهاون، واختطفت 195 مواطناً وتم إخفاؤهم قسرياً في تحدٍّ سافر لکل الأعراف والمواثيق الدولية. کما استهدفت الميليشيات ناقلات المياه والمنازل.
وتناول التقرير انتهاکات الميليشيات لحقوق الإنسان الصحية والعلاجية والتي أسفرت عن تدمير 38 في المئة من أقسام المستشفی الجمهوري، و50 في المئة من أقسام مستشفی الثورة، وإغلاق المستشفيات الخاصة، وطرد الجرحی والمرضی من المستشفيات الواقعة تحت سيطرتها، إضافة إلی منع دخول الأدوية والمحاليل الطبية، وهو ما أدی إلی وفاة ثمانية أطفال، وجرح تسعة آخرين، و133 حالة من مرضی الغسيل الکلوي، وفقدان 3000 حالة للرعاية الصحية، و9000 حالة من مرضی حمی الضنک.
وفي جانب التعليم، أشار التقرير إلی الدمار الذي ألحقته الميليشيات بالبنية التحتية، إذ أدت إلی انهيار 59 مدرسة حکومية کلية، و15 مدرسة أهلية، وتمرکزها في مختلف المدارس الواقعة تحت سيطرتها، وحرمان أکثر من 50 ألف طالب وطالبة من أداء الاختبارات في مختلف المراحل، إضافة إلی تدمير بعض کليات جامعة تعز، وإغلاق سبع جامعات أهلية.
وفي ما يتعلق بالمباني والمنشآت، أشار التقرير إلی أن الحرب التي شنتها الميليشيات أسفرت عن تدمير العديد من المرافق العامة، منها الکهرباء، والنفط، والمواصلات، والمالية، والجوازات، وکذا استهداف 11 من المعالم الأثرية والثقافية.
ولفت إلی أنه جری تدمير أکثر من 1600 منزل ومنشأة في القطاع الخاص.







