العالم العربي
“الخميني”.. اسم مدرسة في الموصل يثير جدلاً حاداً

18/9/2017
علی الرغم من تحذيرات عدد من السياسيين العراقيين عدة مرات من تبعات “التغلغل” الإيراني في العراق، سواء عبر تسليح بعض الميليشيات ودعمها أو عبر طرق أخری، کالدخول علی أزمات البلاد السياسية تحت غطاء “الوساطة”، إلا أن “الاستفزازات” مستمرة.
ولعل آخرها ما حصل الأسبوع الماضي، إذ أثار افتتاح مدرسة تحمل اسم “الإمام الخميني”، في الموصل شمالي العراق ، حالة من الجدل والاستغراب حول تسميتها، التي اعتبرها ناشطون ومسؤولون “استفزازاً” لأهل المدينة.
وقال مدير قسم الأبنية المدرسية في مديرية تربية نينوی (التابعة لوزارة التربية)، حسين حامد: إن “جدلاً ما بين تربية نينوی والجهات المستفيدة من المشروع أُثير حول اسم المدرسة، التي سُمّيت رسمياً في سجلات تربية نينوی باسم مدرسة الزهراء، لکنها علی أرض الواقع بقيت علی حالها، باسم الإمام الخميني”.
ولعل آخرها ما حصل الأسبوع الماضي، إذ أثار افتتاح مدرسة تحمل اسم “الإمام الخميني”، في الموصل شمالي العراق ، حالة من الجدل والاستغراب حول تسميتها، التي اعتبرها ناشطون ومسؤولون “استفزازاً” لأهل المدينة.
وقال مدير قسم الأبنية المدرسية في مديرية تربية نينوی (التابعة لوزارة التربية)، حسين حامد: إن “جدلاً ما بين تربية نينوی والجهات المستفيدة من المشروع أُثير حول اسم المدرسة، التي سُمّيت رسمياً في سجلات تربية نينوی باسم مدرسة الزهراء، لکنها علی أرض الواقع بقيت علی حالها، باسم الإمام الخميني”.

مدرسة الخميني الابتدائية في الموصل
وأضاف حامد في تصريح لوکالة الأناضول، أن المدرسة “شيدت علی نفقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي بسعة 10 فصول”، مشيراً إلی أنه “تم افتتاح المدرسة، الخميس، من قبل القنصل الإيراني لدی أربيل (مرتضی عبادي)، الذي حضر إلی الناحية خصيصاً لافتتاحها”.
وأوضح أنه بعد “اکتمال تأهيل المدرسة الابتدائية (حکومية) أُطلق عليها اسم مدرسة الإمام الخميني، نسبة إلی الزعيم الإيراني الراحل، في قرية خزنة ضمن ناحية برطلة شرق الموصل”.
کما بيّن أن “المدرسة سبق أن انتهی بناؤها مع قرب دخول تنظيم داعش إلی الموصل، في يونيو 2014، لکن تمت إعادة تأهيلها بعد الأضرار التي لحقت بها جراء عملية تحرير المنطقة (التي تقع بها) من سيطرة داعش، ورفع بعض العبوات الناسفة التي کانت بداخلها”.
ويقطن ناحية برطلة خليط من الأقليات الشبک (لهجتهم کردية)، والسنة، والشيعة، إلی جانب المسيحيين في الناحية، وتتهم کل أقلية الأخری بمحاولة تغيير المدينة ديموغرافياً.
“استفزاز جديد”
في المقابل علّق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي علی اسم المدرسة، مبدين استغرابهم منها واعتراضهم علی تسميتها.
واعتبر محافظ نينوی السابق، أثيل النجيفي ، افتتاح مدرسة في برطلة تحمل اسم “الخميني” استفزازاً جديداً للمواطنين.
وقال عبر صفحته الرسمية علی الفيسبوک:
“لم يکد العراق يخرج من دوامة داعش ليجد نفسه في دوامة أزمات جديدة قد تنتج ما هو أسوأ من داعش دون أن يمتلک حلا ولا رؤية. ومازلنا نعول علی العامل الدولي لحل الأزمات التي نخلقها بضعف تخطيطنا وغياب رؤيتنا. فالموصل التي خرجت من سلطة داعش مهملة بلا رؤية ولا اهتمام مع غياب کامل لشکل الدولة وضعف الأجهزة الأمنية والحديث الرائج عن الاستغلال والفساد ونهب الممتلکات الخاصة والعامة وتغييب الدور السياسي للمجتمع السني الذي يفترض أن يکون ناشطا لإنقاذ المجتمع من مخلفات داعش الفکرية.. لازالت تنتظر الأمل من المجتمع الدولي لإصلاح الفساد وإعادة الإعمار. ولکنها تفتح أعينها علی مدرسة ابتدائية باسم (الخميني) ليبدأ معها استفزاز جديد للمواطنين.







