العالم العربي
أزمة مالية خانقة تجتاح ميليشيات حزب الله

1/5/2017
فيما يواصل الکونغرس الاميکي بحث تشديد العقوبات علی ميليشيات حزب الله اللبنانية الموالية للنظام الإيراني ، ذکرت مصادر قبل فترة وجيزة أن لبنان تلقی معلومات عن مشروع يستکمل ما کان صدر بقرار منع التمويل الدولي لحزب الله بتوسيع دائرة العقوبات من شخصيات وکيانات محلية ودولية.
في المقابل، نشرت صحيفة دي فيلت الألمانية قبل يومين تقريراً يفيد بأن ميليشيات حزب الله تعاني أزمة خانقة، بسبب نفاذ مواردها المالية، وأن الحزب فقد العديد من عناصره، بالإضافة إلی أنه يشهد تراجعاً علی المستوی الإداري والمالي والعسکري.
وتنبأ التقرير الألماني بقرب نهاية الحزب. وبينت الصحيفة أن زعيم التنظيم حسن نصر الله أمر بتصفية القائد العسکري مصطفی بدرالدين السنة الماضية.
وکان کبير مستشاري وکيل وزارة الخزانة الأميرکية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية السابق آدم زوبين، أعلن في مايو الماضي أن ميليشيات حزب الله تعيش أزمة مالية غير مسبوقة.
يشار إلی أن هذه الأزمة بدأت بعد فترة من دخول حزب الله إلی سوريا من أجل القتال إلی جانب النظام. وتعزی إلی سببين رئيسيين الأول أن التنظيم يحارب علی جبهات عدة، في حين أن مداخيله تقلصت نتيجة العقوبات الأميرکية المفروضة عليه إلی درجة أنه أصبح مهدداً بالإفلاس.
أما السبب الثاني، فيتمثل في أن رجال الأعمال الشيعة الذين دأبوا علی تمويل حزب الله، أصبحوا متخوفين من العقوبات الأميرکية، إذا واصلوا تقديم دعمهم لهذا التنظيم.
ووفقاً لما أکدته الاستخبارات الغربية، يقوم النظام الإيراني بتحويل مبالغ مالية تقدر بحوالي 300 مليار دولار سنوياً لفائدة الميليشيات، بالإضافة إلی أسلحة وخدمات لوجستية تبلغ قيمتها ما لا يقل عن 700 مليون دولار.
في المقابل، نشرت صحيفة دي فيلت الألمانية قبل يومين تقريراً يفيد بأن ميليشيات حزب الله تعاني أزمة خانقة، بسبب نفاذ مواردها المالية، وأن الحزب فقد العديد من عناصره، بالإضافة إلی أنه يشهد تراجعاً علی المستوی الإداري والمالي والعسکري.
وتنبأ التقرير الألماني بقرب نهاية الحزب. وبينت الصحيفة أن زعيم التنظيم حسن نصر الله أمر بتصفية القائد العسکري مصطفی بدرالدين السنة الماضية.
وکان کبير مستشاري وکيل وزارة الخزانة الأميرکية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية السابق آدم زوبين، أعلن في مايو الماضي أن ميليشيات حزب الله تعيش أزمة مالية غير مسبوقة.
يشار إلی أن هذه الأزمة بدأت بعد فترة من دخول حزب الله إلی سوريا من أجل القتال إلی جانب النظام. وتعزی إلی سببين رئيسيين الأول أن التنظيم يحارب علی جبهات عدة، في حين أن مداخيله تقلصت نتيجة العقوبات الأميرکية المفروضة عليه إلی درجة أنه أصبح مهدداً بالإفلاس.
أما السبب الثاني، فيتمثل في أن رجال الأعمال الشيعة الذين دأبوا علی تمويل حزب الله، أصبحوا متخوفين من العقوبات الأميرکية، إذا واصلوا تقديم دعمهم لهذا التنظيم.
ووفقاً لما أکدته الاستخبارات الغربية، يقوم النظام الإيراني بتحويل مبالغ مالية تقدر بحوالي 300 مليار دولار سنوياً لفائدة الميليشيات، بالإضافة إلی أسلحة وخدمات لوجستية تبلغ قيمتها ما لا يقل عن 700 مليون دولار.







