العالم العربي
بانة أيقونة حلب التي دوّنت أيام الحصار والقصف

22/12/2016
بانة العابد، طفلة سورية من مدينة حلب، تعرف باسم “الأيقونة الحلبية”، حظيت بشهرة عالمية عبر تغريداتها بموقع تويتر الذي يتابع حسابها فيه أکثر من 352 ألفا حول العالم، نقلت أوضاع السوريين المحاصرين بحلب الشرقية قبل الخروج منها إلی ترکيا حيث التقاها الرئيس رجب طيب أردوغان.
المولد والنشأة
تبلغ الطفلة بانة العابد من العمر سبع سنوات (ولدت عام 2009) وعاشت طفولتها بحي القاطرجي بحلب الشرقية.
تبلغ الطفلة بانة العابد من العمر سبع سنوات (ولدت عام 2009) وعاشت طفولتها بحي القاطرجي بحلب الشرقية.
قصة حلب
بدأت قصة بانة مع الشهرة عندما فتحت بمعية والدتها مدرسة اللغة الإنجليزية حسابا علی موقع تويتر يحمل اسم بانة يوم 23 سبتمبر/أيلول 2016، کانتا تنقلان فيه بالإنجليزية من مسکنهما معاناة سکان المدينة، وتطالبان بوقف المذابح فيها.
وبرعت الطفلة بانة في توثيق معاناة المدينة في تغريداتها المؤثرة، وتصويرها لجانب من القصف الذي تتعرض له مدينتها، وبثه علی شبکة الإنترنت، حتی تحولت إلی أيقونة لفتت إليها أنظار العالم، حيث تواصل معها کثيرون وتفاعلوا معها، أبرزهم مؤلفة سلسلة هاري بوتر البريطانية “کي.جي رولنغ” التي راسلتها وأهدتها نسخا إلکترونية من أعمالها.
وتمکنت بانة من تسليط الضوء علی الوضع الإنساني داخل أحياء حلب المحاصرة، وعملت من خلال تويترعلی نقل معاناة السکان تحت القصف والحصار، وناشدت العالم أجمع بأن يحميها ويحمي عائلتها.
ونشرت علی حسابها صور ومقاطع فيديو لها مع أخويها وهم يناشدون المجتمع الدولي للمساعدة في وقف قصف المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة السورية.
ومن التغريدات التي نشرتها بانة عندما کانت ضمن المحاصرين في حلب “نحن علی يقين أن الجيش يستولي علی المدينة الآن، وسنراکم أيها العالم العزيز في يوم آخر”. وبعد هذه التغريدة انقطع حساب بانة من تويتر.
وقد أثار انقطاع بانة ووالدتها فاطمة عن التغريد قلق رواد موقع التواصل الاجتماعي، ما دفع المغردين إلی إطلاق وسم بالإنجليزية “أين بانا؟”.
وکتبت فاطمة أنها تخشی استهداف الجيش لها ولأسرتها بسبب التغريدات، وأبلغت بعض المتابعين لها أن منزل الأسرة تم قصفه وعرضت صورة لابنتها وهي مغطاة بالتراب.
وقالت في تغريدتها “الليلة فقدنا بيتنا الذي تم قصفه وتحول إلی أطلال. لقد رأيت أمواتا وکنت قاب قوسين من الموت، ونحن الآن نتعرض لقصف شديد. ونحن الآن بين الموت والحياة، نرجوکم ادعوا لنا”.
بدأت قصة بانة مع الشهرة عندما فتحت بمعية والدتها مدرسة اللغة الإنجليزية حسابا علی موقع تويتر يحمل اسم بانة يوم 23 سبتمبر/أيلول 2016، کانتا تنقلان فيه بالإنجليزية من مسکنهما معاناة سکان المدينة، وتطالبان بوقف المذابح فيها.
وبرعت الطفلة بانة في توثيق معاناة المدينة في تغريداتها المؤثرة، وتصويرها لجانب من القصف الذي تتعرض له مدينتها، وبثه علی شبکة الإنترنت، حتی تحولت إلی أيقونة لفتت إليها أنظار العالم، حيث تواصل معها کثيرون وتفاعلوا معها، أبرزهم مؤلفة سلسلة هاري بوتر البريطانية “کي.جي رولنغ” التي راسلتها وأهدتها نسخا إلکترونية من أعمالها.
وتمکنت بانة من تسليط الضوء علی الوضع الإنساني داخل أحياء حلب المحاصرة، وعملت من خلال تويترعلی نقل معاناة السکان تحت القصف والحصار، وناشدت العالم أجمع بأن يحميها ويحمي عائلتها.
ونشرت علی حسابها صور ومقاطع فيديو لها مع أخويها وهم يناشدون المجتمع الدولي للمساعدة في وقف قصف المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة السورية.
ومن التغريدات التي نشرتها بانة عندما کانت ضمن المحاصرين في حلب “نحن علی يقين أن الجيش يستولي علی المدينة الآن، وسنراکم أيها العالم العزيز في يوم آخر”. وبعد هذه التغريدة انقطع حساب بانة من تويتر.
وقد أثار انقطاع بانة ووالدتها فاطمة عن التغريد قلق رواد موقع التواصل الاجتماعي، ما دفع المغردين إلی إطلاق وسم بالإنجليزية “أين بانا؟”.
وکتبت فاطمة أنها تخشی استهداف الجيش لها ولأسرتها بسبب التغريدات، وأبلغت بعض المتابعين لها أن منزل الأسرة تم قصفه وعرضت صورة لابنتها وهي مغطاة بالتراب.
وقالت في تغريدتها “الليلة فقدنا بيتنا الذي تم قصفه وتحول إلی أطلال. لقد رأيت أمواتا وکنت قاب قوسين من الموت، ونحن الآن نتعرض لقصف شديد. ونحن الآن بين الموت والحياة، نرجوکم ادعوا لنا”.
الخروج
تمکنت الطفلة السورية بانة يوم 19 ديسمبر/کانون الأول 2016 من الخروج إلی مناطق سيطرة المعارضة رفقة عائلتها علی متن حافلات الإجلاء من أحياء حلب المحاصرة.
وبعد خروجها قالت بانة کما نقل الناشط هادي العبد الله عبر حسابه علی فيسبوک من ريف حلب بعد مقابلة معها “انقصف بيتنا وطلعنا من تحت الأنقاض سالمين. شکرا”. وأضافت أن المهجرين الذين خرجوا عبر الحافلات عانوا کثيرا خلال الرحلة، حيث لم يجدوا طعاما ولم يکن هناک سوی الماء.
تمکنت الطفلة السورية بانة يوم 19 ديسمبر/کانون الأول 2016 من الخروج إلی مناطق سيطرة المعارضة رفقة عائلتها علی متن حافلات الإجلاء من أحياء حلب المحاصرة.
وبعد خروجها قالت بانة کما نقل الناشط هادي العبد الله عبر حسابه علی فيسبوک من ريف حلب بعد مقابلة معها “انقصف بيتنا وطلعنا من تحت الأنقاض سالمين. شکرا”. وأضافت أن المهجرين الذين خرجوا عبر الحافلات عانوا کثيرا خلال الرحلة، حيث لم يجدوا طعاما ولم يکن هناک سوی الماء.
استقبال أردوغان
حظيت بانة يوم 21 ديسمبر/کانون الأول 2016 باستقبال الرئيس الترکي بقصر الرئاسة في أنقرة مع عائلتها حيث أعربت الطفلة عن سعادتها باللقاء بعد يومين من خروجها مع العائلة من شرق حلب المحاصر.
ونشرت الرئاسة الترکية تغريدة عبر تويتر ظهر فيها أردوغان والطفلة جالسة علی رکبتيه إلی جانب أفراد عائلتها، حيث علق أردوغان في التغريدة بقوله “سررنا بقيام ابنة حلب بانة العابد بزيارتنا مع عائلتها في قصر الرئاسة” مضيفا “ترکيا تقف دائما إلی جانب الإخوة السوريين”.
وغردت الطفلة بانة علی حسابها في تويتر قائلة إنها “سعيدة جدا للقاء أردوغان”.
يُذکر أن الرئيس السوري بشار الأسد عندما سئل في مقابلة مع قناة دانمارکية في السادس من أکتوبر/تشرين الأول 2016 عن بانة قال “إنها لعبة بروباغندا ولعبة وسائل الإعلام”.
وقد منح مشاهدو الجزيرة الطفلة الحلبية بانة العابد لقب شخصية الأسبوع في حلقة يوم 3 ديسمبر/کانون الأول من برنامج “سباق الأخبار” وحصلت بانة علی 56% من الأصوات.
حظيت بانة يوم 21 ديسمبر/کانون الأول 2016 باستقبال الرئيس الترکي بقصر الرئاسة في أنقرة مع عائلتها حيث أعربت الطفلة عن سعادتها باللقاء بعد يومين من خروجها مع العائلة من شرق حلب المحاصر.
ونشرت الرئاسة الترکية تغريدة عبر تويتر ظهر فيها أردوغان والطفلة جالسة علی رکبتيه إلی جانب أفراد عائلتها، حيث علق أردوغان في التغريدة بقوله “سررنا بقيام ابنة حلب بانة العابد بزيارتنا مع عائلتها في قصر الرئاسة” مضيفا “ترکيا تقف دائما إلی جانب الإخوة السوريين”.
وغردت الطفلة بانة علی حسابها في تويتر قائلة إنها “سعيدة جدا للقاء أردوغان”.
يُذکر أن الرئيس السوري بشار الأسد عندما سئل في مقابلة مع قناة دانمارکية في السادس من أکتوبر/تشرين الأول 2016 عن بانة قال “إنها لعبة بروباغندا ولعبة وسائل الإعلام”.
وقد منح مشاهدو الجزيرة الطفلة الحلبية بانة العابد لقب شخصية الأسبوع في حلقة يوم 3 ديسمبر/کانون الأول من برنامج “سباق الأخبار” وحصلت بانة علی 56% من الأصوات.







