أخبار إيرانمقالات

لماذا الخوف من أطباق التقاط الفضائيات والأقمار الصناعية ؟!

 

في نظام الملالي، يتعرض المواطنون بشکل يومي لاقتحام تشنّه القوات القمعية بذنب مراجعة مواقع التواصل الاجتماعي أو نصب الأطباق اللاقطة وما إلی ذلک.
أحد أسباب المراجعة العارمة للمواطنين لقنوات الفضائيات يعود إلی کراهيتهم لثقافة الملالي الذين يروجون ويدعون إليها في التلفزيون الحکومي علی مدار الساعة.
فمن الواضح أن الناس الذين يريدون إسقاط نظام ولاية الفقيه، يرفضون في الخطوة الأولی ثقافته الرجعية والتافهة فيضطر النظام بين فينة وأخری أن يتعدی علی المواطنين بقواته القمعية ويطلق مراسيم هجينة لحرق أجهزة الالتقاط والديشات.
إن المسرحية المقززة لحرق 100 ألف ديش بحضور من قائد ميليشيات الباسيج اللا شعبية الحرسي نقدي تعد من ضمن هذه الإجراءات القمعية للنظام.
وبادر نقدي في هکذا إجراء مثير للسخرية وخسيس في وقت قد اعترف فيه وزير الثقافة في حکومة الملا حسن روحاني مرارا وتکرارا بأن ضبط أطباق الالتقاط عمل لا يجدي نفعا، بعبارة أخری، کشّرت عصابة خامنئي بهذه الممارسة عن أنيابها لزمرة روحاني في إطار صراعهم علی السلطة.
ويساور الخوف مسؤولي القمع في النظام من مشاهدة الناس قنوات فضائية تدعو إلی إسقاط النظام فبهذه الإجراءات يريدون منع المواطنين من التوجه إلی هذه القنوات بينما من الواضح أنهم باؤوا بالفشل في هذا المجال إذ تحل قناة الحرية (تلفزيون مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية) ضيفا للعديد من منازل المواطنين الطافح کيل صبرهم ما يثير ذعر النظام فضلا عن الأجواء الاجتماعية المضطربة الموشکة علی انفجار بوميض شرارة.
فلجأ النظام الغارق في الأزمات في جميع المضامير والفاشل في القمع إلی مصادرة الديشات وإتلافها ما لن يجدي نفعا کما فعله نظام الملالي سابقا وإنه عاجز عن صدّ توعية الناس في عصر الاتصالات بهذه المکائد الفاشية.
إن أسس النظام متزعزعة للغاية والنظام برمته هشّ ومنکسر أکثر من ذي قبل إذ إن السم النووي ترک آثاره في جميع مفاصل نظام ولاية الفقيه منها في مجال القمع.

زر الذهاب إلى الأعلى