أخبار إيرانمقالات
أمن الطلاب الجامعيين أم أمن النظام؟!

لا يخفی علی أحد أن الملالي المجرمين الحاکمين علی إيران هم أفسد الناس في جميع المضامير منها الفساد المالي إلی الفساد الأخلاقي.
مع هذا، إنهم لا يزالون يتشدقون دجلا بالإسلام وتنفيذ الأحکام، فنموذج لذلک هو قضية التحجب القسري الذي بدء بعد الثورة ضد الملکية حيث أرسل الملالي عملاءهم وبلطجيهم إلی الشوارع وسلّطوهم علی نساء البلاد بعربدات ”غطاء الرأس أم ضربة بالرأس“ ما تمخض عن تحجب قسري فيما أطلقوا دوريات مسماة بـ الإرشاد للتحکم علی هذه الظاهرة المختلقة واعتقلوا کثيرين وسجنوا آخرين وفرضوا الغرامة علی عديدين لکنهم هل تمکنوا من إنجاح خطة القمع؟ اسمحوا للإجابة نطرح السؤال علی أحد من عناصر تنفيذ هذا القمع:
أفادت مسؤولة حکومية في المجلس الثقافي والاجتماعي للنساء تدعی کبری خزعلي خلال حوار لها مع وکالة أنباء تسنيم التابعة لقوة القدس الإرهابية بفشل هذه الخطة القمعية مشددة علی انخفاض نسبة مراعاة الحجاب مقارنة بعقد أو عقدين ماضيين وأعلنت عن حجاب في الجامعات ومراکز التعليم العالي يستحسنه الملالي بحيث أبدی المراسل المعني في الحوار دهشته متسائلا أليست هذه القيود تغاير حرية الطلاب في الجامعة؟ فقد ردّت خزعلي مؤکدة علی أنه، بالعکس، إن هذه القيود إن لقيت مراعاة من الطلاب ستؤدي إلی الأمن الأخلاقي والمزيد من الحريات لهم مستشهدة علی ذلک بالجامعات ذات المصداقية في العالم أن هذا النوع من الرقابة والإشراف يسود جميع الجامعات الهامة ورفيعة المستوی عالميا مضيفة أن تلک الجامعات تدين الطلاب بفرض غرامات طائلة! (وکالة أنباء تسنيم التابعة لقوة القدس الإرهابية – 24 يوليو 2016)
فهنا السؤال الموجه لهذه المسؤولة الحکومية هو أين هذه الجامعات ذات المصداقية التي تذکرينها؟! وما هي تلک الغرامات المذکورة؟ هل تأشير الطلاب بمؤشرات الانذار وتعليقهم وحرمانهم من التعليم أم استدعاؤهم إلی اللجنة الانضباطية وقسم الحراسة في هذه الجامعات؟!
الواقع أن تصريحات هذه المسؤولة الحکومية تضحک الثکلی! إذ إن الملالي وعناصرهم أعلنوا مرارا وتکرارا أن قضية التحجب تمثل لهم موضوعا أمنيا وکل معارضة وتصدي له يُعتبر مخالفة وإساءة إلی نظام ولاية الفقيه، فتأتي هکذا تخرصات من هذه المسؤولة أيضا في هذا الإطار لکون قمع النساء من أحد أرکان نظام ولاية الفقيه وإذا ما تخلی عنه فسيتفتت نظامه المقدس!
مقابلا لهذا القمع، إن النساء الرائدات في المقاومة الإيرانية فتحن طريق النضال بتضحية وصدق منقطعي النظير وضحين بالغالي والنفيس في درب تحقيق الحرية التي تعد حرية الملبس أيضا جزءا منها.
مع هذا، إنهم لا يزالون يتشدقون دجلا بالإسلام وتنفيذ الأحکام، فنموذج لذلک هو قضية التحجب القسري الذي بدء بعد الثورة ضد الملکية حيث أرسل الملالي عملاءهم وبلطجيهم إلی الشوارع وسلّطوهم علی نساء البلاد بعربدات ”غطاء الرأس أم ضربة بالرأس“ ما تمخض عن تحجب قسري فيما أطلقوا دوريات مسماة بـ الإرشاد للتحکم علی هذه الظاهرة المختلقة واعتقلوا کثيرين وسجنوا آخرين وفرضوا الغرامة علی عديدين لکنهم هل تمکنوا من إنجاح خطة القمع؟ اسمحوا للإجابة نطرح السؤال علی أحد من عناصر تنفيذ هذا القمع:
أفادت مسؤولة حکومية في المجلس الثقافي والاجتماعي للنساء تدعی کبری خزعلي خلال حوار لها مع وکالة أنباء تسنيم التابعة لقوة القدس الإرهابية بفشل هذه الخطة القمعية مشددة علی انخفاض نسبة مراعاة الحجاب مقارنة بعقد أو عقدين ماضيين وأعلنت عن حجاب في الجامعات ومراکز التعليم العالي يستحسنه الملالي بحيث أبدی المراسل المعني في الحوار دهشته متسائلا أليست هذه القيود تغاير حرية الطلاب في الجامعة؟ فقد ردّت خزعلي مؤکدة علی أنه، بالعکس، إن هذه القيود إن لقيت مراعاة من الطلاب ستؤدي إلی الأمن الأخلاقي والمزيد من الحريات لهم مستشهدة علی ذلک بالجامعات ذات المصداقية في العالم أن هذا النوع من الرقابة والإشراف يسود جميع الجامعات الهامة ورفيعة المستوی عالميا مضيفة أن تلک الجامعات تدين الطلاب بفرض غرامات طائلة! (وکالة أنباء تسنيم التابعة لقوة القدس الإرهابية – 24 يوليو 2016)
فهنا السؤال الموجه لهذه المسؤولة الحکومية هو أين هذه الجامعات ذات المصداقية التي تذکرينها؟! وما هي تلک الغرامات المذکورة؟ هل تأشير الطلاب بمؤشرات الانذار وتعليقهم وحرمانهم من التعليم أم استدعاؤهم إلی اللجنة الانضباطية وقسم الحراسة في هذه الجامعات؟!
الواقع أن تصريحات هذه المسؤولة الحکومية تضحک الثکلی! إذ إن الملالي وعناصرهم أعلنوا مرارا وتکرارا أن قضية التحجب تمثل لهم موضوعا أمنيا وکل معارضة وتصدي له يُعتبر مخالفة وإساءة إلی نظام ولاية الفقيه، فتأتي هکذا تخرصات من هذه المسؤولة أيضا في هذا الإطار لکون قمع النساء من أحد أرکان نظام ولاية الفقيه وإذا ما تخلی عنه فسيتفتت نظامه المقدس!
مقابلا لهذا القمع، إن النساء الرائدات في المقاومة الإيرانية فتحن طريق النضال بتضحية وصدق منقطعي النظير وضحين بالغالي والنفيس في درب تحقيق الحرية التي تعد حرية الملبس أيضا جزءا منها.







