مجاهدي خلق کابوس

دنياالوطن
7/6/2014
بقلم: أمل علاوي
ينفخ النظام الايراني و أبواق مأجورة تابعة او ممولة من قبله في قرب مثقوبة و يبذلون کل مابوسعهم من أجل إقناع الشعب الايراني و المجتمع الدولي أن منظمة مجاهدي خلق المعارضة إنتهی دورها تماما علی الساحة الايرانية و لم يعد لها من أي تأثير في داخل إيران، وهذا الزعم الفارغ و الباطل من اساسه، قد أخذت به و رددته اوساطا اخری من دون أن تتمحص و تتأکد من ذلک، غير أن تتابع الاحداث و الاوضاع تؤکد مع مرور الايام زيف و بطلان ذلک الزعم وان المنظمة مازالت تشکل رقما صعبا في المعادلة السياسية الايرانية و تشکل کابوسا للنظام الايراني.
بالامس، عندما أقدمت سلطات النظام الايراني علی تنفيذ حکم إعدام جائر بحق المعارض الوطني غلام رضا خسروي، قال الادعاء العام للنظام في معرض تبريره للجريمة، أن خسروي کان يقدم مساعدات مالية لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، لکن اليوم، يطل علينا کبيرهم ونعني بذلک المرشد الاعلی للنظام ليتحدث عن نشاط منظمة مجاهدي خلق و دورهم علی الصعيد العالمي، بعد أن کان قد أکد بأنهم”أي منظمة مجاهدي خلق”وراء إنتفاضة عام 2009،، والغريب أن خامنئي و غيره من قادة النظام الذين طالموا زعموا بأن لاوجود للمنظمة في داخل إيران، يعود بنفسه ليعرب عن مخاوفه من أن تأخذ المنظمة بزمام المبادرة و تسيطر علی الاوضاع في داخل إيران عندما قال وهو يتحدث عن المنظمة:” احد اساليبهم هو اثارة الخلافات في قمة الحکومات. کما احد الاعمال التي يقومون بها هو انهم يسعون الی بث الخلافات والشقاق في رأس الأنظمة التي ليست معهم والعمل علی دق الاسفين في الحکم بهدف ايجاد حکومة مزدوجة”!
تصريحات خامنئي هذه، تثبت مرة أخری مخاوف النظام الايراني من نشاطات و تحرکات هذه المنظمة المناضلة من أجل الحرية و التي تشکل رأس حربة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وتؤکد بأن دور المنظمة و تواجدها علی الساحة الايرانية لم ينقطع ولو للحظة واحدة وقد کان رد سيدة المقاومة الايرانية و أمل الشعب الايراني للحرية و التغيير علی هذه التصريحات دقيقا و واضحا و يضع النقاط علی الاحرف مبينا سبب هذا الحقد و الکراهية عندما قالت:” ان حقد هذا الملا المتعطش لدماء من يعري مشاريع الأسلحة النووية ويسلط الضوء علی انتهاک حقوق الانسان في ايران ويحض ويدفع الشعب الايراني وشعوب هذه المنطقة من العالم ضد التطرف والفاشية الدينية، أمر مفهوم جدا ويظهر وصول الملالي الی نهاية مطاف.”، الحقيقة التي يجب أن يعرفها و يتفهمها العالم کله، أن منظمة مجاهدي خلق تشکل کابوسا مرعبا يقض من مضجع النظام الايراني و تسلب من عينيه و فکره الراحة وانها کما کانت مصرة و عنيدة في نضالها الضاري ضد دکتاتورية الشاه حتی اسقطته، فهي بنفس العزم و التصميم أيضا علی الکفاح حتی الشوط الاخير و إسقاط النظام الديني الاستبدادي في طهران.







