إياد علاوي : العشائر العراقية تضم نخبة من الخيرين ودورهم مهم في المصالحة الوطنية

نينا
11/02/2015
بغداد/نينا/ أکد اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية “ان العشائر العراقية لها دور مهم بالمصالحة الوطنية وتضم نخبة من الخيرين والحکماء من الممکن ان يشکلوا المحور الأساس لتحقيق العدالة والمساواة والاستقرار في العراق”.
واوضح علاوي بحسب بيان لمکتبه الاعلامي ، خلال لقائه في مکتبه ببغداد نخبة من شيوخ العشائر من شمال العراق حتی الجنوب ومن جميع اطياف المجتمع العراقي: “ان الجهود الحالية التي تبذل من اجل تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية تحتاج لحکماء ، مؤکدا ” اننا نجد بين أبناء العشائر عقولا حکيمة تستطيع السير بالسياق الصحيح، بعيدا عن المذهبية والقومية التي تعاني منها البلاد وبالتالي نجتاز المرحلة الاصعب ونحقق الهدف بالعدالة والمساواة وترسيخ هوية المواطنة ونبني دولة قوية “.
واضاف نائب رئيس الجمهورية: “المصالحة اجراءات وتعديلات علی تشريعات قوانين ومجموعة قيم وسلوکيات وطريق يسلک للخروج من المأزق الحالي، تکون للمصداقية والحرص والحقيقة والالتزام أهمية بالحوار الوطني، مشيرا الی “ان وضع البلاد صعب وکل قطرة دم تسقط خسارة وواجب علی الجميع إيقاف الاستهانة بکرامة الانسان وانتشال البلاد من الأوضاع الاقتصادية المتردية خاصة الفقر والبطالة الذي يعتبر اذلالا للبشر “.
ودعا علاوي “الی وقف الانحراف المدمر للدولة من سرقات المال العام بعد 12 عاما من التغيير بالنظام السياسي، واعتماد سياسية تخطيط شامل تجعل البلاد اکثر قوة وفرض القانون واحترام الدستور وانهاء اي تواجد مسلح للارهاب والمليشيات التي باتت کلاهما وجهان لعملة واحدة تهدد أمن المواطن، مشددا علی ضرورة رفض التدخلات الخارجية، حيث توجد مراکز دولية واقليمية لا تريد المصالحة ولا الخير للعراق وتعمل علی بقائه ضعيفا، وستفشل بالتأکيد اذا بقي شعب العراق متماسکا موحدا “.
من جانبه قال امير قبائل زبيد في العراق والمنطقة العربية نيابة عن شيوخ العشائر الحاضرين “ان العشائر العراقية بعيدة کل البعد عن القومية والمذهبية ولعل موجة النزوح والتهجير التي لحقت بالبلاد اثبتت وحدة العراقيين وتکاتفهم، وعلی السياسيين جميعا الکف عن استغلال الأزمات والدين لتحقيق مصالحهم، ونحن مع المصالحة الوطنية التي نری بالدکتور اياد علاوي الرجل الحقيقي الذي يستطيع تحقيقها والعبور بالبلاد الی بر الأمان، مشيرا الی ان اللقاء هذا يدل علی الثقة التي يأمل العراقيون بها خيرا من نائب رئيس الجمهورية الذي أوکلت اليه الدولة رسميا ملف المصالحة وهو أهل لها “./انتهی







