امکانية امتلاک نظام الملالي للقنبلة النووية، طموحات ذهبت إدراج الرياح!

في نهاية المطاف وبعد فترة سکرات الموت لـ22شهرا، رضخ خليفة التخلف لتجرع سم وقف إطلاق النار وتجرع کأس السم النووي. ولکن من الواضح أنه لم يکف عن طموحاته القاضية بامتلاک القنبلة النووية والحديث عن حيل يقوم بها فيما بعد وکيفية مواصلته إنتاج القنبلة النووية بشکل سري مرة أخری، هو حکاية أخری مما يعتبر قصور أمريکا و5+1 في أمرها حيث سيدفع ثمن ذلک الشعب الإيراني. ولکن سرعان ما حشد الخامنئي جهازه الإعلامي وجميع من يخدمونه ليوحوا بأن السم النووي رغم أنه ليس عذبا ولکنه أمر لا يکتسي أهمية تذکر. وفي هذا الشأن من اللافت ملاحظة حوار تلفزيوني أجرته شبکة الأخبار للنظام مع الملا ابوترابي نائب رئيس برلمان الملالي مساء يوم السبت 11تموز/ يوليو الحالي حيث تحدث خلاله ابوترابي عن الطموحات المذکورة أعلاه أو استراتيجية امتلاک النظام للنووية بحسب تعبيره. وکان يهدف إلی أن تـُعتبر تصريحاته عنتريات ومن منطلق القوة ولکن لنلاحظ ماذا حدث والی ماذا انتهت تصريحاته ؟
الملا ابوترابي: «لقد اختارت الجمهورية الإسلامية استراتيجية طيلة ربع القرن الماضي وهي استراتيجية تحويل الجمهورية الإسلامية إلی بلد نووي… لأننا نعيش اليوم في عالم لا بد لنا من التحرک والتقدم بقوة. وإلا سنقع في فخ نصبته لنا إدارات في البلدان الکبری. کما تضطر بلدان وقعت في فخ إدارات البلدان الکبری في العالم إلی أن تضحي مصالحها لصالح مصالح البلدان الکبری دوما. لذلک کانت ولازالت تلک الاستراتيجية استراتيجية الجمهورية الإسلامية. ولقد اخترنا استراتيجية تحويل الجمهورية الإسلامية إلی بلد نووي ذوي دورة الوقود بشکل کامل وذلک طبقا لحقيقية تقتضي ما تحتاج إليه البلاد من حاجات حقيقية».
وقد يکون من الواضح مقصود نائب رئيس برلمان النظام وخليفة التخلف من «بلد نووي» و«القوة النووية». ولماذا يصر ويهلع بهذا المدی من أجل الوصول إليها؟ ويقول: «إننا نعيش اليوم في عالم لا بد لنا من التقدم والتحرک بقوة». وهل استخدام الکهرباء من خلال الطاقة النووية أو نظراء مشعة للأدوية هي توفر للنظام ضمانا لمواصلة العيش في العالم اليوم؟! ولکن «هذه الدنيا التي نعيش فيها» تسير بحساب ونظام حيث لا يسمحون فيها لقوة عائدة إلی العصور الوسطی بامتلاک القنبلة النووية بهذه البساطة.
الملا ابوترابي: لقد تعمد الغرب بشکل صارم علی عدم دخول الجمهورية الإسلامية في النادي النووي حيث يعتبر ذلک بمثابة قرار استراتيجي اتخذه الغرب ومن أجل هذا القرار وتنفيذه استخدموا کل ما کان في حوزتهم من أدوات ووسائل وبأعلی مستويات حيث استخدمت الأدوات السياسية في أعلی مستويات.
ويرغب الأمريکان في امتلاکنا لجانب من العلم النووي ودورة الوقود دون أن تکتمل هذه السلسلة. علی سبيل المثال لا نخصب اليورانيوم داخل البلد.
ويتجاهل نائب رئيس برلمان الملالي (أو يتظاهر بالتجاهل) بأنه وقبل «تلک الإرادة الحازمة التي أبداها الغرب» توجد في الساحة إرادة أکثر صرامة عقدت العزم لکي لا يمتلک أخطر نظام لا إنساني في العالم أخطر سلاح في العالم وذلک للمصالح العليا للشعب الإيراني في الوهلة الأولی ومن أجل أرواح شعوب المنطقة والعالم ومصيرهم في الوهلة الثانية. ولقد کشفت هذه الإرادة عن البرنامج النووي للنظام الذي لم يکن أحد يطلع عليه وأخيرا جعلت وأرغمت النظام علی تجرع السم النووي.
ومن اللافت أنه ونهاية هذا الحوار يتذکر ابوترابي بأنه کان من المقرر أن يزعم بالانتصار! حيث أطلق عنتريات وزعم قائلا: والآن القضية المطروحة هي أن العالم يلاحظ الآن انتصارا حققته الجمهورية الإسلامية.
إذن وإذا اعتبر تجرع السم انتصارا فسيقف مثل هذه الانتصارات للنظام بالمرصاد؛ وهنيئا لخليفة التخلف انتصارات أکثر!







