أخبار إيران

الخامنئي يعرب عن خوفه من الشرخة الناجمة عن تجرع کأس السم النووي، في صفوفه


 


عقب سياسة الکيل بمکيالين التي اتخذها الخامنئي أثناء خطبة صلاة عيد الفطر، أخذ خليفة الرجعية والتطرف يتنمر أمام العصابات الداخلية للنظام لکي يجعل الأجواء ضبابية من أجل التستر علی ثغرة نتجت عن تجرع کأس السم النووي في داخل نظام الملالي. وأثناء استقباله لعدد من مديري وسفراء النظام الإيراني  في البلدان الإسلامية، أوضح الخامنئي هدفه من إثارة هذه الزوبعة في فنجان وأکد قائلا: «لاينبغي أن تتسبب القضايا النووية وغير النووية في تجزئة الصفوف، ولاينبغي أن يؤدي هذا الأمر الذي يتابعه المسؤولون إلی دق الإسفين في صفوف المواطنين لأن هذا هو ما يريده العدو».
إذن اتضح سبب کل هذه العروض المزيفة للعضلات من جانب قادة النظام الإيراني وهو الخوف من غليان الغضب الشعبي المتراکم لاسيما لدی الشباب نتيجة شرخة في صفوف عناصر النظام الإيراني عقب تجرع النظام کأس السم النووي مما يفضي إلی إطلاق أکثر الدکتاتوريات المعاصرة فسادا وظلما إلی مزبلة التأريخ. ونظرا إلی أن الخامنئي يقود دفة سفينة النظام المنهار فإنه يعرف حق المعرفة أنه يمشي في أرض حافلة بالألغام حيث يؤدي کل تحرک إلی الانفجار!
و لاداعي للقول إن فترة انتهاز الملالي الفرص مجانا لقد انتهت! وهذه هي بداية لسلسلة إخفاقات يتلقاها النظام الإيراني. ولقد نصب الشباب الإيرانيون کمائن تضرب الملا روحاني الذي يحاول تطويق الاحتجاجات الاجتماعية لجيش الجياع والعاطلين عن العمل. ومن جملة هذه الاحتجاجات هي تجمع أقيم في مدينة بوکان احتجاجا علی ما ارتکبه عملاء الخامنئي من جريمة رش الحامض علی وجوه النساء. ولافت للنظر أن الشباب والنساء من أبناء مدينة بوکان قد أقاموا الخميس 16تموز/يوليو تجمعا احتجياجيا أعلنوه مسبقا رافعين شعارات «لا للعنف ضد النساء» و«أيها الدواعش، لا مکان لکم هنا» معربين عن غضبهم تجاه عناصر النظام الإيراني. وتجدر الإشارة إلی أن مديري النظام الإيراني قد استدعوا عددا من الأشخاص قبل بدء التجمع محذرين إياهم من إقامة أي نوع من التجمع الاحتجاجي لکن الشباب والنساء من أبناء مدينة بوکان لم يولوا أي اهتمام بهذه التهديدات بينما أقاموا التجمع أمام أعين مسؤولي النظام احتجاجا علی جرائم اقترفها عناصر النظام الإيراني. وفي المقابل امتنع مديرو النظام الإيراني من نشر القوات القمعية الرسمية في الساحة خوفا من تصعيد نبرة الاشتباکات بينما جاءوا بأسراب من البلطجيين وعناصر وزارة المخابرات لتفريق الحشود لکن محاولاتهم باءت بالفشل وانتهی التجمع الاحتجاجي باعلان مطالب المتظاهرين.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.