العالم العربي
مرتزقة النظام الإيراني يحاولون العبث مع “عسيري”

الرياض السعودية
31/3/2017
استمراراً لتجاوز النظام الايراني للقوانين والأنظمة والأعراف الدولية والانسانية، ومواصلة لسياسته العدوانية والارهابية، أقدم بعض مرتزقة وأذناب النظام الايراني بتعليمات صادرة من طهران، بالاعتداء اللفظي والجسدي علی اللواء أحمد عسيري مستشار ولي ولي العهد والناطق العسکري باسم قوات التحالف العربي.
وقد طمأن اللواء أحمد عسيري الجميع بأنه بخير وقال لـ”الرياض”: أنا بخير وبصحة جيدة ولم أتعرض للأذی .. أمر بسيط وانتهی.
هذا وأحبطت أجهزة الأمن البريطانية المحاولة اليائسة وذلک في العاصمة البريطانية خلال وجود اللواء عسيري لإقامة ندوه حول “عاصفة الحزم” في لندن.
وفي التفاصيل: قبل دخول اللواء عسيري إحدی القاعات للحديث في ندوة عن دور التحالف العربي في اليمن ، حاول أذناب النظام الايراني المقيمون في العاصمة البريطانية التهجم علی عسيري قبل أن تتدخل السلطات البريطانية وتمنعهم.
وسارع المواطنون الخليجيون والعرب علی مواقع التواصل الاجتماعي في التفاعل مع الحادثة بهشتاق #عسيرييردعلی إيران، واستنکار الاعتداء، مشيرين إلی أنه يعکس حالة اليأس والتخبط التي تمر بها الحکومة الإيرانية، وأجهزتها الاستخبارية، من خلال تجنيد المرتزقة للقيام بالعمليات التخريبية والارهابية في مختلف دول العالم.
يذکر أن تاريخ النظام الايراني حافل بالمئات من هذه الحوادث التي لاتتفق مع الاعراف الدولية والدبلوماسية ناهيک عن الانسانية، حيث سبق أن حاول عدد من مرتزقة ايران اغتيال وزير الخارجية عادل الجبير، نتيجة مواقف المملکة التي کان يمثلها ضد ممارسات إيران الإرهابية، والتي أربکتهم حتی جعلتهم يحاولون تصفيته.
وقد طمأن اللواء أحمد عسيري الجميع بأنه بخير وقال لـ”الرياض”: أنا بخير وبصحة جيدة ولم أتعرض للأذی .. أمر بسيط وانتهی.
هذا وأحبطت أجهزة الأمن البريطانية المحاولة اليائسة وذلک في العاصمة البريطانية خلال وجود اللواء عسيري لإقامة ندوه حول “عاصفة الحزم” في لندن.
وفي التفاصيل: قبل دخول اللواء عسيري إحدی القاعات للحديث في ندوة عن دور التحالف العربي في اليمن ، حاول أذناب النظام الايراني المقيمون في العاصمة البريطانية التهجم علی عسيري قبل أن تتدخل السلطات البريطانية وتمنعهم.
وسارع المواطنون الخليجيون والعرب علی مواقع التواصل الاجتماعي في التفاعل مع الحادثة بهشتاق #عسيرييردعلی إيران، واستنکار الاعتداء، مشيرين إلی أنه يعکس حالة اليأس والتخبط التي تمر بها الحکومة الإيرانية، وأجهزتها الاستخبارية، من خلال تجنيد المرتزقة للقيام بالعمليات التخريبية والارهابية في مختلف دول العالم.
يذکر أن تاريخ النظام الايراني حافل بالمئات من هذه الحوادث التي لاتتفق مع الاعراف الدولية والدبلوماسية ناهيک عن الانسانية، حيث سبق أن حاول عدد من مرتزقة ايران اغتيال وزير الخارجية عادل الجبير، نتيجة مواقف المملکة التي کان يمثلها ضد ممارسات إيران الإرهابية، والتي أربکتهم حتی جعلتهم يحاولون تصفيته.









