أطباء بلا حدود: احتواء «إيبولا» في أفريقيا قد يستغرق 6 أشهر

الشرق الاوسط
16/8/2014
مديرة المنظمة قالت إن الوباء ينتشر بسرعة فائقة
شددت منظمات وفروع الصليب الأحمر، أمس، علی الحاجة إلی تعبئة إضافية لمواجهة وباء الحمی النزفية «إيبولا»: «الذي أسيء تقدير حجم انتشاره إلی حد کبير»، بحسب منظمة الصحة العالمية.
وقالت المنظمة في بيان نُشر مساء أول من أمس، إن «الموظفين الموجودين في مواقع انتشار الوباء يرون أدلة علی أن أعداد الإصابات المسجلة وأعداد الوفيات تظهر أن تقييم حجم انتشار الوباء يقل بکثير عما هو عليه في الواقع».
وذهبت جوان ليو مديرة منظمة أطباء بلا حدود أبعد من ذلک، حيث أکدت، في أعقاب زيارة استمرت عشرة أيام إلی غرب أفريقيا، أن الوباء «ينتشر، والوضع يتدهور بسرعة تفوق قدرتنا علی مواجهته في هذه المنطقة».
وأضافت: «لدينا فشل کامل في البنی التحتية.. وإذا لم نتمکن من التوصل إلی استقرار الوضع في ليبيريا، فلن نتمکن من ذلک في المنطقة إطلاقا».
وحذرت مديرة هذه المنظمة غير الحکومية التي تتصدر المنظمات الأخری علی صعيد العلاج المقدم إلی المصابين: «هذا ليس سوی الجزء الظاهر من جبل الجليد»، کما وجهت نداء من أجل تنسيق دولي معزز بإشراف منظمة الصحة العالمية، وقالت: «علی جميع الحکومات الاستنفار، وينبغي فعل ذلک الآن، إذا أردنا احتواء هذا الوباء، ومن الضروري الالتزام علی المدی المتوسط، ونحن نتحدث هنا عن 6 أشهر علی الأقل وأنا متفائلة جدا».
وأضافت ليو في مؤتمر صحافي في جنيف: «لم نشهد ذلک من قبل. ينبغي وضع استراتيجية جديدة، فـ(إيبولا) لم يعد محصورا في عدة قری، بل إنه ينتشر في مدينة تضم 1.3 مليون نسمة»، وأوضحت أن «مناخا عاما من الخوف يسود حاليا علی ما يحدث في فترة الحرب في المنطقة المتضررة علی حدود غينيا وسيراليون وليبيريا»، مشيرة إلی أن «الناس باتوا الآن يخافون من المراکز الصحية. کما أن قدرات متابعة الذين احتکوا بالمرضی غير کافية»، وأعطت مثالا بلدة کايلاهون في سيراليون، حيث ينبغي متابعة ألفي شخص احتکوا بمرضی «إيبولا»، في حين لا يکفي الجهاز العامل لأکثر من 250.







