أخبار إيرانمقالات
ديمقراطية القمع و الاعدامات و الفقر

الحوار المتمدن
4/2/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
4/2/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
بين کل فترة و أخری نجد مقالات و تحقيقات و تحليلات هنا و هناک بشأن التجربة الديمقراطية في ظل نظام الملالي في إيران حيث يتم الإشادة بها و التأکيد علی إنها”تجربة رائدة”و”نوعية”، في المنطقة بصورة توحي وکأن الديمقراطية موجود في طهران فقط و باقي دول المنطقة نظم دکتاتورية، وهذه المقالات تتوالی في وقت تنتظر فيه إيران إجراة إنتخابات رئاسة الجمهورية في أيار/مايس القادم، ومع إن هناک الکثير من الامور و المسائل المختلفة تتداخل في هذه الانتخابات بصورة خاصة و في الاوضاع في إيران و المنطقة بصورة عامة، لکن هنالک سعي ملفت للنظر للتهويل من أمر هذه الانتخابات بما يدل علی إنها إنتخابات ديمقراطية بحق و سليمة من مختلف النواحي خصوصا من حيث التعويل علی الملا روحاني و الإيحاء من إنه المنقذ.
المعيار الاساسي لتحديد مصداقية أية إنتخابات هو ماينجم عنها في الواقع من آثار، بمعنی إن الديمقراطية الحقة و الحقيقية و الصادقة فعلا هي التي نلمس فيها إجراء تغييرات جذرية و جوهرية في مختلف الامور و السياسات التي تتبعها الحکومات کما نجد في الدول الديمقراطية، لکننا نتساءل: علی الرغم من کل تلک المعارضة الشعبية الايرانية للکثير من السياسات القمعية و الخاطئة ولاسيما المتعلقة بالتدخل في دول المنطقة، خصوصا وإن الشعارات المعارضة لهذا التدخل سمعها العالم کله من أفواه الشعب الايراني في عام 2009، عندما کان يهتف”لاسوريا ولا لبنان روحي فداء لإيران”، و شعارات أخری بنفس السياق، لکن، هل إنتهت هذه التدخلات أو علی الاقل تم تحديدها؟
الممارسات القمعية و مصادرة أبسط مبادئ حقوق الانسان و الحريات و تصاعد الاعدامات، هي من سمات التجربة”الفذة”لجمهورية الملالي في إيران، ومع إن الاصوات الرافضة شعبيا تتصاعد و تتزايد عاما بعد عام رغم القمع، لکن لايتم أي تغيير في هذه الممارسات، وإن الانتخابات الايرانية تجري في ظلال أعواد المشانق و مصادرة حقوق الانسان و التدخلات المفرطة في المنطقة و تجويع و تفقير الشعب الايراني، والذي يحدث في إيران هو إننا نشهد عاما بعد عام إزدياد تضخم ثروات القادة الايرانيين و الحرس الثوري علی حساب الشعب الايراني.
هذه التجربة التي يسمونها کذبا و نفاقا بالتجربة الديمقراطية الفذة، يفضحها ذلک المجلس المشبوه”مجلس صيانة الدستور”، حيث يقوم أعضائه من رجال الدين المتعصبين بحذف أي مرشح لايکون موالي للنظام قلبا و قالبا، بل وحتی إنهم يقومون في کثير من الاحيان بحذف حتی أولئک الذين تتوفر فيهم کل الشروط و مشهود لهم بخدمة النظام، کما إن المرشد الاعلی للنظام يتمکن و بجرة قلم من عزل رئيس الجمهورية الذي إنتخبه الشعب کما يزعم النظام، فأية ديمقراطية هذه؟
المعيار الاساسي لتحديد مصداقية أية إنتخابات هو ماينجم عنها في الواقع من آثار، بمعنی إن الديمقراطية الحقة و الحقيقية و الصادقة فعلا هي التي نلمس فيها إجراء تغييرات جذرية و جوهرية في مختلف الامور و السياسات التي تتبعها الحکومات کما نجد في الدول الديمقراطية، لکننا نتساءل: علی الرغم من کل تلک المعارضة الشعبية الايرانية للکثير من السياسات القمعية و الخاطئة ولاسيما المتعلقة بالتدخل في دول المنطقة، خصوصا وإن الشعارات المعارضة لهذا التدخل سمعها العالم کله من أفواه الشعب الايراني في عام 2009، عندما کان يهتف”لاسوريا ولا لبنان روحي فداء لإيران”، و شعارات أخری بنفس السياق، لکن، هل إنتهت هذه التدخلات أو علی الاقل تم تحديدها؟
الممارسات القمعية و مصادرة أبسط مبادئ حقوق الانسان و الحريات و تصاعد الاعدامات، هي من سمات التجربة”الفذة”لجمهورية الملالي في إيران، ومع إن الاصوات الرافضة شعبيا تتصاعد و تتزايد عاما بعد عام رغم القمع، لکن لايتم أي تغيير في هذه الممارسات، وإن الانتخابات الايرانية تجري في ظلال أعواد المشانق و مصادرة حقوق الانسان و التدخلات المفرطة في المنطقة و تجويع و تفقير الشعب الايراني، والذي يحدث في إيران هو إننا نشهد عاما بعد عام إزدياد تضخم ثروات القادة الايرانيين و الحرس الثوري علی حساب الشعب الايراني.
هذه التجربة التي يسمونها کذبا و نفاقا بالتجربة الديمقراطية الفذة، يفضحها ذلک المجلس المشبوه”مجلس صيانة الدستور”، حيث يقوم أعضائه من رجال الدين المتعصبين بحذف أي مرشح لايکون موالي للنظام قلبا و قالبا، بل وحتی إنهم يقومون في کثير من الاحيان بحذف حتی أولئک الذين تتوفر فيهم کل الشروط و مشهود لهم بخدمة النظام، کما إن المرشد الاعلی للنظام يتمکن و بجرة قلم من عزل رئيس الجمهورية الذي إنتخبه الشعب کما يزعم النظام، فأية ديمقراطية هذه؟







