مقالات

وحدة الصف و الکلمة ضد التطرف الديني و الارهاب

 

دنيا الوطن
9/8/2016

 

 

بقلم: علي ساجت الفتلاوي

 

 

مع تصاعد مد التطرف الديني و الارهاب في المنطقة و العالم و تزايد الاخطار و التهديدات من جراء ذلک، صار المجتمع الدولي بأمس الحاجة للتعاون و التنسيق من أجل مواجهة هذا المد الاجرامي المعادي للدين و الانسانية معا و توحيد الصف و الکلمة من أجل سد الطرق عليه وصولا للقضاء المبرم عليه.

التطرف الديني و الارهاب الذي لم تعهده و تشهده دول المنطقة خصوصا و العالم عموما قبل 36 عاما، صار اليوم يشکل ظاهرة مخيفة تهدد العالم کله بل وإنه وکما أکد القيادي البارز في المقاومة الايرانية، محمد محدثين في کتاب له صدر بداية العقد التاسع من القرن الماضي، يمثل التهديد الجديد للسلام و الامن الدوليين، ومن الواضح جدا بأن هذه الظاهرة لم تقف علی رجليها و يشتد عودها إلا بعد تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي جعل من تصدير التطرف الديني و الارهاب احد أرکانه.

إختلال الاوضاع الامنية في بلدان المنطقة خصوصا و العالم عموما من جراء الاعمال و المخططات الارهابية، والتي يمکن إعتبار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لأسباب و عوامل و دوافع مختلفة، المستفيد الاکبر منها، تدعو بالضرورة لمتابعة تحرکات و نشاطات هذا النظام و علاقاته و إرتباطاته بالتنظيمات و الجماعات الارهابية ولاسيما بعد أن صار معلوما الاتصالات و التنسيقات المستمرة بين طهران و بين تنظيمي القاعدة و داعش بشکل خاص، بالاضافة الی علاقاته المستمرة مع الاحزاب و الميليشيات الشيعية المتطرفة.

المعلومات الموثقة من داخل إيران و العراق و سوريا و غيرها و التي أعلنت عنها المقاومة الايرانية في مناسبات مختلفة، بخصوص علاقة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالتنظيمات الارهابية و المتطرفة بما يجعله و کما وصفته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بؤرة و عراب الارهاب و التطرف، والذي يلفت النظر إن العالم کله صار يدرک و يعي الدور المشبوه لهذا النظام بخصوص نشر التطرف الديني و الارهاب و توجيهه.

وحدة الصف و الکلمة علی مختلف الاصعدة ضد التطرف الديني و الارهاب من خلال إقامة جبهة عالمية ضد هذه الظاهرة، هي من الضرورات الحتمية من أجل مواجهة هذه الظاهرة و دحرها و درء خطرها عن السلام و الامن العالميين، والذي يجب الانتباه إليه جيدا و أخذه بنظر الاعتبار هو الاهمية القصوی لوجود العنصر الايراني في هذه الجبهة العالمية، وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بما عرف و أشتهر بدوره المشهود له في مواجهة و مقارعة التطرف الديني و الارهاب، يجعله المرشح الوحيد للقيام بهذا الدور، ولاسيما وإنه قد أبلي بلائا حسنا بهذا الصدد وإن هذا ماسيساعد علی قوة و متانة و فاعلية الجبهة من أجل القيام بدورها علی أحسن مايکون.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.