العالم العربي
النواب الأميرکي يقر قانون قيصر لحماية مدنيي سوريا

19/5/2017
صدق مجلس النواب الأميرکي علی قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا، ويفرض القانون عقوبات علی داعمي النظام السوري ويدعو إلی محاکمة مرتکبي جرائم الحرب.
ويطالب التشريع الرئيس الأميرکي دونالد ترمب بفرض عقوبات علی الأشخاص والکيانات الأجنبية التي تقدم الدعم المادي والتقني للحکومة السورية بعد سريان التشريع وإجازته من قبل الرئيس.
وحظي القانون بدعم الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وهو يحمل الاسم الحرکي لمنشق عن النظام السوري سرب آلاف الصور للانتهاکات المرتکبة بحق المعتقلين في السجون السورية.
ومن شأن قانون قيصر -برأي کثيرين- أن يمتحن الجدية التي بدا وکأن الرئيس ترمب يتعامل بها مع النظام السوري وحلفائه فيما يتعلق بإيذاء المدنيين، بالنظر إلی الضربة العسکرية التي شنتها إدارته علی قاعدة “الشعيرات” الجوية التابعة للنظام السوري في أبريل/نيسان الماضي، خاصة أن العقوبات التقليدية المفروضة أصلا علی سوريا وحلفائها لم تمنع الضربات المميتة الموجهة علی مختلف مواقع المعارضة السورية بکل آثارها المدمرة الماثلة للعيان.
وکان عسکري انشق عن الجيش السوري قبل نحو ثلاث سنوات أُطلق عليه اصطلاحا اسم “قيصر” قد نشر حينها صورا مؤلمة لآلاف الجثث التي قضی أصحابها بسبب التعذيب بمختلف أنواعه تحت سياط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
والثابت أنه منذ نشر قيصر لتلک الصور حتی الآن تکررت تلک المشاهد الصادمة ولا يزال الحال کما هو، لم يتحرک المجتمع الدولي لا بالقوة ولا بالسرعة المطلوبة.
ويطالب التشريع الرئيس الأميرکي دونالد ترمب بفرض عقوبات علی الأشخاص والکيانات الأجنبية التي تقدم الدعم المادي والتقني للحکومة السورية بعد سريان التشريع وإجازته من قبل الرئيس.
وحظي القانون بدعم الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وهو يحمل الاسم الحرکي لمنشق عن النظام السوري سرب آلاف الصور للانتهاکات المرتکبة بحق المعتقلين في السجون السورية.
ومن شأن قانون قيصر -برأي کثيرين- أن يمتحن الجدية التي بدا وکأن الرئيس ترمب يتعامل بها مع النظام السوري وحلفائه فيما يتعلق بإيذاء المدنيين، بالنظر إلی الضربة العسکرية التي شنتها إدارته علی قاعدة “الشعيرات” الجوية التابعة للنظام السوري في أبريل/نيسان الماضي، خاصة أن العقوبات التقليدية المفروضة أصلا علی سوريا وحلفائها لم تمنع الضربات المميتة الموجهة علی مختلف مواقع المعارضة السورية بکل آثارها المدمرة الماثلة للعيان.
وکان عسکري انشق عن الجيش السوري قبل نحو ثلاث سنوات أُطلق عليه اصطلاحا اسم “قيصر” قد نشر حينها صورا مؤلمة لآلاف الجثث التي قضی أصحابها بسبب التعذيب بمختلف أنواعه تحت سياط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
والثابت أنه منذ نشر قيصر لتلک الصور حتی الآن تکررت تلک المشاهد الصادمة ولا يزال الحال کما هو، لم يتحرک المجتمع الدولي لا بالقوة ولا بالسرعة المطلوبة.







