أخبار إيران
واشنطن بوست: ترکيز أميرکا انتقل من داعش لميليشيات إيران

محلل تخوّف من أن تعيد استراتيجية ترمب إيران إلی نهج التفجيرات والاغتيالات
27/10/2017
ذکرت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير لها، اليوم الجمعة، أن ترکيز الجيش الأميرکي في العراق وسوريا بات منصبا علی مواجهة القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها، وذلک بعد هزيمة تنظيم داعش.
وجاء في التقرير: “استراتيجية الرئيس دونالد ترمب، إزاء إيران تشير إلی تغيير سياسة الجيش الأميرکي حول قضايا الشرق الأوسط، حيث يتم الترکيز الآن علی دفع القوات الإيرانية إلی الانسجاب من العراق وسوريا”.
واعتبرت “واشنطن بوست” أن استراتيجية ترمب لا تشير بوضوح إلی کيفية مواجهة واشنطن للنفوذ الإيراني في العراق وسوريا.
ويشکل النفوذ الإيراني الواسع في العراق إحدی المشاکل الاستراتيجية الأميرکية الجديدة، حيث تشير التقارير إلی مشارکة قوات الحرس الإيراني، إلی جانب ميليشيات الحشد الشعبي، في معارک ضد تنظيم داعش والأکراد في العراق.
وکان وزير الخارجية الأميرکي، ريکس تيلرسون، قد طالب بانسحاب القوات الإيرانية من العراق، منتقدا الحشد الشعبي المدعوم من طهران، لکن سرعان ما رد عليه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، معتبرا أن قوات الحشد “جزء من مؤسسات الحکومة العراقية”.
وذکرت “واشنطن بوست” أن استراتيجية ترمب الجديدة، من شأنها أن تعيد إيران إلی عقد ثمانينيات القرن الماضي حيث کانت تقوم طهران بعمليات الاغتيالات والاختطاف والتفجيرات الانتحارية ضد المقرات الأميرکية في المنطقة عن طريق حزب الله اللبناني.
وزادت الميليشيات الطائفية الموالية لإيران من نفوذها في المناطق المسيحية والسنية بشمال العراق بعد تحريرها من قبل القوات العراقية وبدعم مقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
ورأی الخبير الأميرکي في شؤون الشرق الأوسط، والباحث في “مرکز الأمن الأميرکي الحديث” نيکلاس هراس، أنه “لا يوجد حل سوی إرسال الجنود الأميرکيين وخوض حرب برية واسعة النطاق لإخراج القوات الإيرانية من العراق، أما في سوريا فالحل لإخراج طهران من سوريا هو التقدم بوحدة عسکرية نحو العاصمة دمشق”.
يذکر أن تيلرسون کان قد اعتبر أن إيران، وعلی الرغم من إرسالها قوات لإنقاذ بشار الأسد من السقوط، لکن ليس لها سيطرة عسکرية واضحة في سوريا.







