واشنطن توافق علی بيع السعودية أربع سفن حربية بـ11 مليار دولار

وکالات
2015/10/21
وافقت الإدارة الأميرکية علی صفقة قيمتها 52.11 مليار دولار تشتري بموجبها السعودية أربع سفن حربية متعددة المهام من إنتاج «لوکهيد مارتن» والمعدات المرتبطة بها.
وکشف مصدر حکومي أميرکي لوکالة «رويترز»، طالباً عدم کشف هويته، أمس، أن وکالة التعاون الأمني والدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الاميرکية «البنتاغون» التي تشرف علی المبيعات العسکرية الخارجية أخطرت أعضاء الکونغرس، ليل أول من أمس، بالصفقة المحتملة.
وأمام المشرعين 03 يوماً لتعطيل الصفقة، وإن کان من النادر أن يحدث ذلک لأن الصفقات تخضع لعمليات تدقيق قبل أي إخطار رسمي.
وأوضح مصدر ثان مطلع علی الأمر أن الموافقة علی الصفقة تسمح للسعودية والحکومة الأميرکية بالتفاوض علی عقد رسمي لشراء السفن، لکن ليس من المتوقع استکمال المفاوضات قبل حلول نهاية العام الجاري.
وتعد الصفقة جزءاً من عملية تحديث أوسع للأسطول الشرقي للمملکة، إذ ستحل السفن الجديدة محل سفن أقدم أميرکية الصنع، وستعتمد السفن الجديدة علی نموذج سفن «ليتورال کومبات» التي تصنعها «لوکهيد مارتن» حالياً للبحرية الأميرکية وموردها الاساسي الشرکة الايطالية «فنکانتيري».
کما تعد الصفقة أول اتفاق رئيسي لتصدير سفن بحرية منتجة حديثاً في الولايات المتحدة منذ سنوات، وستسمح للجيش الأميرکي بالعمل بسهولة أکبر مع جيوش دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال المسؤول الأميرکي إن «هذه الصفقة تظهر الالتزام الاميرکي الراسخ ببناء شراکة ديبلوماسية وأمنية قوية وضرورية لسلام منطقة الخليج واستقرارها»، في حين أکدت مصادر أميرکية أن قلق السعودية من المخططات الإيرانية سرع المحادثات بشأن الصفقة التي يتوقع أن تشمل التدريب وأنظمة رادار وأخری تعمل بالموجات الصوتية وذخيرة وأنظمة توجيه.
وذکر أحد المصادر أن «لوکهيد» و»سيکورسکي ايرکرافت»، وهي وحدة تابعة لشرکة «يونايتد تکنولوجيز»، تأملان استکمال جزء هام آخر من عملية التحديث بصفقة قيمتها 9.1 مليار دولار لشراء عشر طائرات هليکوبتر «ام اتش-06 ار» بحلول نهاية العام الجاري، علماً أنه تم إخطار أعضاء







