أخبار العالم

أوباما يقبل استقالة وزير دفاعه ويکلفه بالاستمرار حتی اختيار خلفه


نيويورک تايمز
24/11/2014
 


 
أعلن الرئيس الامريکي باراک اوباما قبول استقالة وزير دفاعه تشاک هيغل مع بقائه في منصبه حتی يصدق الکونغرس علی اسم من سيخلفه في المنصب.
ويعد هيغل السياسي الوحيد الذي کان ينتمي للحزب الجمهوري في فريق اوباما حتی تعيينه في وزارة الدفاع “البنتاغون” عام 2013 ، کما أنه کان أحد المقاتلين السابقين في حرب فيتنام.
وخلف هيغل، البالغ من العمر 68 عاما، ليون بانيتا في قيادة “البنتاغون” مع ولاية أوباما الثانية.
وقرر هيغل الاستقالة بعد سلسلة من المناقشات مع أوباما وعدد من مستشاريه في الاسبوعين الماضيين.
الرئيس الامريکي باراک اوباما ونائبه جو بايدن وتشاک هيغل في المنتصف
ونقلت صحيفة نيويورک تايمز عن مسؤولين قولهم إن “قرار” أوباما إقالة هيغل جاء اعترافا منه بأن التعامل مع التهديد الذي يمثله التنظيم الذي يطلق علی نفسه اسم “الدولة الاسلامية” يحتاج الی قدرات مختلفة عن تلک التي يتميز بها الوزير “المقال”.
استقالة أم إقالة؟
ونقلت النيويورک تايمز عن مسؤول بارز قوله “إن السنتين المقبلتين ستتطلبان تغييرا في الاولويات”، مصرا علی ان هيغل لم يقل من منصبه بل انه توصل الی اتفاق مع الرئيس اوباما بأن الوقت قد حان لتخليه عن المنصب.
ولکن عددا من مساعدي هيغل اصروا في الاسابيع الاخيرة علی انه يتوقع ان يستمر في المنصب.
وتقول الصحيفة إنه يبدو ان ازاحته ليست الا محاولة من جانب البيت الابيض للبرهنة علی انه يستمع لآراء المنتقدين الذين اشاروا الی تخبط الادارة في التعامل مع عدد من التهديدات للامن القومي الامريکي بما فيها انتشار وباء ايبولا والتهديد الذي يشکله تنظيم “الدولة الاسلامية”.
وتحول هيغل، الذي مثل ولايته نيبراسکا في مجلس الشيوخ لمدة 12 عاما، ليصبح من اشد المنتقدين للتدخل الامريکي في العراق رغم تصويته سابقا لصالح قرار الغزو.
اعادة حسابات
ويری محرر اخبار امريکا الشمالية في بي بي سي ان هيغل تم تعيينه في بداية الولاية الثانية لاوباما ليقوم بتنظيم عملية إعادة الجنود الامريکيين من افغانستان واعادة خطط البنتاغون المالية بعد فرض استقطاعات کبيرة عليها.
وبرز في تلک المرحلة تهديد تنظيم “الدولة الاسلامية”، وهو ما يتطلب إعادة الحسابات الامريکية بشکل کبير.
ويبدو أن أوباما بحاجة الی نصر عسکري ليرفع من شعبية الحزب الديمقراطي بعد الهزيمة الکبيرة التی مني بها في انتخابات التجديد النصفي للکونغرس ، الأمر الذي ساهم أيضا في قراره تغيير أکبر قيادة عسکرية في البلاد.
ويری محرر بي بي سي أن هيغل لم يستقل ولم تتم إقالته من منصبه ولکن الأمرين معا ينطبقان علی وضعه.
ويتطلب تعيين وزير دفاع جديد موافقة الکونغرس.

زر الذهاب إلى الأعلى