أخبار إيران
مريم رجوي تطالب الکشف عن المسؤولين لمجزرة 30 ألف سياسي في إيران

19/10/2017
طالبت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبَل المقاومة الإيرانية، مريم رجوي، بتقديم المسؤولين عن ارتکاب مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 للمحاکمة الدولية مشيرة إلی أن قوات حرس الملالي أخطر بکثير من ” داعش ” .
أوضحت ” رجوي ” في رسالة وجهتها إلی المشارکين بالندوة التي عُقدت أمس الأربعاء، في قاعة الصحافة لمجلس الشيوخ الإيطالي تحت شعار ” لا لعقوبة الإعدام ” و” نداء من أجل العدالة لمذبحة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران ” ، أن ” هناک اليوم في إيران حرکات احتجاجية واسعة ومتصاعدة، ينضم إليها بشکل يومي العمال والمدرسون والمواطنون الذين نهبت المؤسسات القريبة لقوات الحرس أموالَهم وودائعهم، ومتقاعدون وطوائف مقموعة ومختلف شرائح الشعب، ولا يستطيع الملالي تلبية مطالبهم؛ لأنها في نهاية المطاف تعني الحرية؛ وبدلاً من ذلک يقومون يومياً بإعدام السجناء وبحملات الاعتقالات العشوائية لبقاء سيطرتهم علی المجتمع “.
وأضافت إن الحکومات الغربية شخصت مجموعة داعش خطراً علی کل العالم، وأدت دوراً أساسياً خلال العامين الماضيين في محاربتها؛ ولکن الواقع أن قوات الحرس أخطر بکثير من مجموعة داعش، وبدون التصدي لها فإن الشرق الأوسط والعالم لن يری الهدوء .
أوضحت ” رجوي ” في رسالة وجهتها إلی المشارکين بالندوة التي عُقدت أمس الأربعاء، في قاعة الصحافة لمجلس الشيوخ الإيطالي تحت شعار ” لا لعقوبة الإعدام ” و” نداء من أجل العدالة لمذبحة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران ” ، أن ” هناک اليوم في إيران حرکات احتجاجية واسعة ومتصاعدة، ينضم إليها بشکل يومي العمال والمدرسون والمواطنون الذين نهبت المؤسسات القريبة لقوات الحرس أموالَهم وودائعهم، ومتقاعدون وطوائف مقموعة ومختلف شرائح الشعب، ولا يستطيع الملالي تلبية مطالبهم؛ لأنها في نهاية المطاف تعني الحرية؛ وبدلاً من ذلک يقومون يومياً بإعدام السجناء وبحملات الاعتقالات العشوائية لبقاء سيطرتهم علی المجتمع “.
وأضافت إن الحکومات الغربية شخصت مجموعة داعش خطراً علی کل العالم، وأدت دوراً أساسياً خلال العامين الماضيين في محاربتها؛ ولکن الواقع أن قوات الحرس أخطر بکثير من مجموعة داعش، وبدون التصدي لها فإن الشرق الأوسط والعالم لن يری الهدوء .







